

صناعة العقال بدأت ببلاد الرافدين، ثم انتقلت إلى الشام «سوريا»، لتصبح حرفة يبدع بها أصحابها، وانتقلت معهم إلى الدوحة، حيث نجد الكثير من أبناء الجالية السورية يمتهنون هذه المهنة، ويبدعون في تصاميم العقال وانتقاء الخيوط المناسبة سواء، بل تطوّرت هذه المهنة أكثر من ذلك حيث يقوم الحرفيون الآن بتفصيل العقال، حسب ذوق المستهلك، ووفقاً لاختياره.
ويصنع العقال عادة من خيوط منسوجة من صوف الماعز، وهو المشهور عند العرب في الأزمنة السابقة، وقد تطورت صناعة العقال بحيث دخل استخدام الخيوط المنسوجة من القطن والحرير.
في الوقت الذي ما زالت صناعة العقال متشبّثة بالطرق اليدوية التقليدية، ولعل ما استجد في صناعة العقال هو تطوير أسلوب النسيج، وابتكار نقشات وبرم ترتبط في بعض الأحيان بالمستويات الاجتماعية بمن يلبس العقال.
ففي العراق تتميز المحافظات الوسطى «السماوة والرمادي مثلاً»، بالعقال الرفيع الذي يُلبَس على الغترة البيضاء، بينما يُفَضل رجال المحافظات الجنوبية «الناصرية والبصرة مثلاً» العقال الغليظ.