وزراء بريطانيون: تدمير «تنظيم الدولة» قد يحتاج عامين
حول العالم
04 ديسمبر 2015 , 01:34م
قنا
ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية، اليوم الجمعة، أن عددا من الوزراء في حكومة ديفيد كاميرون، يرَوْن أن تدمير تنظيم الدولة المتشدد قد يحتاج إلى عامين.
وقالت الصحيفة إن هؤلاء الوزراء عبروا عن ذلك عقب بَدْء الغارات البريطانية على سوريا، يوم أمس الخميس، مؤكدين "أن البريطانيين يجب أن يتحلوا بالكثير من الصبر".
ونقلت عن مصادر داخل الحكومة البريطانية قولها: "إن الكثير من العمل السياسي يجب القيام به لتوحيد فصائل المعارضة السورية المختلفة، حتى تبدأ المشاركة في مواجهة قوات تنظيم الدولة في شمال سوريا، وطردها من مواقعها تدريجيا".
وأشارت الصحيفة إلى تصريحات وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون، التي قال فيها إن الضربات الجوية ستكون مصحوبة بعمل على الأرض من قبل قوات يُجرَى توحيدها، موضحا أن التقديرات العسكرية الأمريكية عند بَدْء الضربات الجوية - قبل نحو عام - كانت تشير إلى أن الضربات الجوية ستستمر ثلاث سنوات.
وأضافت: "إن وزير الخارجية البريطاني - فيليب هاموند - سيقوم بجولة في المنطقة عاجلا، ليرى إن كانت الدول التي تعرضت لهجمات من قبل الدولة الإسلامية على استعداد لدفن خلافاتها، والعمل معا لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا، أم لا".
ومن جانبها قالت صحيفة إندبندنت: "إن الجهد العسكري الجوي البريطاني لن يشكل فارقا، لأن هناك بالفعل أعدادا كبيرة من المقاتلات في التحالف الدولي تشارك في قصف التنظيم، بينما لا يوجد عدد من الأهداف الواضحة لدى التنظيم يسمح باستخدام هذه المقاتلات جميعا".
وأوضحت أن التحالف الدولي قام بما يزيد عن 59 ألف طلعة جوية في العراق وسوريا؛ منذ بَدْء العمليات في أغسطس عام 2014، تحولت من بينها نحو 8500 فقط إلى غارات استخدمت فيها القنابل والقذائف ضد أهداف على الارض، ورأت "أن هذه الأرقام تعني أن أغلب المقاتلات التي قامت بطلعات فوق العراق وسوريا عادت لقواعدها، دون أن تجد أهدافا تقصفها، وهو ما يعني أن ما يتعدى 50 ألف طلعة جوية لم تجد هدفا واحدا لضربه".
وأضافت: "الضربات الجوية يمكن فقط أن تكون ناجحة ضد مراكز التدريب والاتصال، التابعة لتنظيم الدولة، لكن من الأمور الغريبة أنه لم يتم استهداف مركز تحكم واحد تابع للتنظيم خلال كل الغارات التي تمت".
/أ.ع