مسؤولون: دعم ذوي الاحتياجات ركن أصيل برؤية قطر 2030

alarab
محليات 04 ديسمبر 2015 , 07:27ص
الدوحة - العرب
أكد عدد من المسؤولين بمختلف المؤسسات الوطنية المشاركة في الاحتفال بذوي الإعاقة أن دعمهم يأتي كركن أصيل في رؤية قطر الوطنية 2030.

وقالت الدكتورة حصة صادق عميد كلية التربية جامعة قطر: «إننا سعداء بالمشاركة في هذه الاحتفالات التي تنظمها قطر لذوي الإعاقة، مؤكدة على أهمية شعار هذا العام وهو «كلنا سوا»، الذي يطبق على مدى عام كامل في قطر من قبل أكثر من 14 مؤسسة وطنية».

من جانبها، قالت الدكتورة نورا الكبيسي، مدير معهد النور للمكفوفين: «إن المعهد يشارك المؤسسات الوطنية لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة في هذه الفعالية وفي معظم فقرات الحفل التي تعتمد على الطلاب المكفوفين، مؤكدة على أن المشاركة في هذه الفعالية يعد دعما لذوي الإعاقة ويجعل العالم ينظر إليهم باعتبارهم جزءا من العالم».

بدوره، قال الدكتور خالد النعيمي، رئيس الاتحاد العربي للمكفوفين: «لا شك أن قطر تعد من الدول الرائدة في المنطقة التي كان لها اهتمام بذوي الإعاقة من قبل تدشين الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ثم جاءت الاتفاقية الخاصة بحقوق ذوي الإعاقة وقطر لديها اهتمام سابق بذوي الإعاقة من قبل إقرار الاتفاقية وأصبحت من الدول التي تضاهي الدول المتقدمة في رعاية ذوي الإعاقة، والدليل على ذلك رعاية معالي رئيس مجلس الوزراء وحضوره لليوم العالمي لذوي الإعاقة رغم انشغالاته ومسؤولياته».

من ناحيته، أشار العميد حسين الجابر، مدير إدارة الموارد البشرية بوزارة الداخلية، إلى اهتمام وزارة الداخلية بالأشخاص ذوي الإعاقة وتوظيفهم وتأهيلهم وإعادة تسكينهم في الوظائف التي تتناسب معهم وهو ما يتم من خلال قسم كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة بالإدارة العامة للجنسية والمنافذ وشؤون الوافدين، ولا يقتصر الأمر على ذلك بل يمتد الأمر ليشمل تقديم العديد من الخدمات الخاصة بهم مثل خدمة أمر وخدمة طوارئ الصم وغيرها من الخدمات الخاصة بهم بالإضافة إلى إعفائهم من رسوم الخدمات المتعلقة بالخدمات التي تقدمها وزارة الداخلية».

وأضاف أن هناك أيضاً دورات تدريبية لتطوير مهارات ذوي الإعاقة في الإدارات المختلفة بوزارة الداخلية وفقا لإمكانياتهم، وتم إعادة دمجهم في المجتمع حيث أصبح أداؤهم متميزا مع أقرانهم في العمل.

وفي سياق متصل، قال السيد أمير الملا مدير، جمعية ذوي الاحتياجات الخاصة: «إن الاحتفالية هذا العام يشارك فيها جميع المؤسسات المعنية بذوي الاحتياجات الخاصة، مشيداً بما تقدمه المؤسسات من خلال نشاطاتها المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة ومسايرتها للقوانين الخاصة المعنية بذوي الإعاقة سواء القانون رقم 2 لسنة 2004 أو للاتفاقية الدولية التي وقعتها قطر وشجعت دول العالم على توقيعها، وكل ما تركز عليه في هذا اليوم هو الجانب المتعلق بتمكين ذوي الإعاقة في العمل والتأهيل أو الجانب الأكاديمي في المجتمع ورأينا نماذج مشرفة سلطنا عليها الضوء، وتعمدنا ذلك لإظهار أن ذوي الإعاقة قادرون على تحدي إعاقاتهم ولديهم القابلية للتأقلم مع الظروف المحيطة لاسيَّما عند تهيئة الأجواء الخاصة بالارتقاء بهم في كافة المجالات.

من جهتها، قالت السيدة فاطمة طاهر، رئيس قسم كبار السن والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بوزارة الداخلية: «إن جميع دول العالم تحتفل في الثالث من ديسمبر باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة وذلك بهدف التأكيد على نيل حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالإضافة إلى دمج هذه الفئة الغالية على قلوبنا دمجا شاملا في المجتمع، ونحن نحتفل بشراكة جميع المؤسسات الوطنية العاملة في نفس المجال وهو ما يحدث لأول مرة في قطر، حيث تم الاتفاق على وضع عمل متكامل ومشترك يليق بهذا الاحتفال بتلك الفئة العزيزة على قلوبنا». ووجهت التحية لكافة المؤسسات والأفراد الذين يبذلون كل جهودهم لتطوير الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة، كما وجهت التحية لكافة الأشخاص ذوي الإعاقة الذين لم تمنعهم إعاقتهم من العطاء وأثبتوا أنهم قادرون بالعلم والإرادة على تحدي إعاقتهم وقادرون على المساهمة في تحقيق التنمية الشاملة لوطننا الحبيب قطر. من ناحيتها، قالت الدكتورة وفاء اليزيدي، مدير إدارة التأهيل الطبي بمؤسسة حمد الطبية: «إن هذه المرة الأولى التي تتشارك فيها المؤسسات الوطنية لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة في قطر لعمل مثل تلك الاحتفالية حيث كنا في السابق نقوم بعمل احتفالات متفرقة، ولكن تم الاتفاق بين المؤسسات الوطنية منذ فترة طويلة من هذا العام وتم الاتفاق على الترتيب لهذا الاحتفال ليخرج بهذا الشكل المشرف ولإبراز واجهة قطر في كيفية التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث أوضحت كافة فقرات الحفل والبرامج المصاحبة للاحتفالات أن هناك 14 مؤسسة وطنية للاحتفال بهذا الحدث الذي لم يقتصر على هذا اليوم فقط ولكنها ستستمر على مدار أسبوعين قادمين».

وقالت الدكتورة أسماء العطية، رئيس قسم العلوم النفسية وعضو متطوع في الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة: «إن المشاركة في الاحتفال باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة في دولة قطر هو شرف يدعو للاعتزاز وهو يحمل دلالات عظيمة في دعم المؤسسات المختلفة بما يحقق المعايير التي تحرص قطر على الالتزام بها فيما يتعلق بحقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة».

وأضافت أن هناك الكثير من المساعي والمبادرات التي سوف نحرص على تنفيذها في المؤسسة الوطنية لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة بما يحقق رؤية قطر 2030، وبما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة، والاتفاقية الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة، وكانت مشاركتنا في جامعة قطر مع مركز ذوي الاحتياجات الخاصة بالمشاركة مع تلك المؤسسات الوطنية، إضافة إلى مساهمات مجموعة من طلاب نادي كلية التربية بجامعة قطر الذين شاركوا بفاعلية في لجان الاستقبال والتنظيم.