تحقيقات
04 ديسمبر 2013 , 12:00ص
إشراف: حسن الساعي - إعداد: عباس محمد ٍإبراهيم
مدهال العرب مساحة مفتوحة أمام الجميع، نعرض فيها هموم المواطن والمقيم، عليك أن تتصل ولا تتردد، كما يمكنك مراسلتنا على البريد الإلكتروني والمساهمة معنا بواسطة عدسة كاميرتك، و «المدهال» هو المكان الفسيح أو الموقع العامر بزواره ويقصده الناس ومعروف لديهم ويفضله البعض عن غيره، حيث يتجمعون فيه لتبادل الأحاديث والمواقف التي مروا فيها. قال الشاعر عودة محمد: مريت بيتا كان للجود مدهال.. كلا يجي صوبه على حس راعيه. وقيل أيضاً: يابوسعد مجلسك لا شك مدهال.. وأنت كريم وكل علمك جمايل.
* مواطنة: زيادات رسوم المدارس الخاصة إلى متى؟
الحديث عن الفرق في الرسوم الدراسية بين التلاميذ المواطنين والمقيمين، يعود مرة أخرى للسطح، على الرغم من وجود حظر على المدارس الخاصة من زيادة الرسوم الدراسية والإضافية دون الحصول على موافقة المجلس الذي يمنح الموافقة وفق معايير واشتراطات معينة، عليه أي زيادة في الرسوم الدراسية لن تكون نافذة وليست لها قيمة طالما أنها لم تُعتمد من المجلس الأعلى للتعليم.
ويقول مسؤولو المجلس: في حالة قيام المدرسة الخاصة برفع الرسوم المدرسية من دون الحصول على موافقة المجلس الأعلى للتعليم، يجب على ولي الأمر التقدم بشكوى مدعومة بالمستندات إلى مركز الاتصال بالمجلس، حتى يتسنى لمكتب المدارس الخاصة بهيئة التعليم أن يتخذ الإجراءات الإدارية المناسبة تجاه المدرسة المخالفة.
ما عرضناه آنفا واضح وصريح يكشف مع ذلك بين الحين والآخر تصلنا شكاوى من قبل أولياء أمور ضد مدارس خاصة يقولون إنها قامت بوضع زيادات على الرسوم.
وتقول إحدى المواطنات اتصلت بـ «مدهال العرب»: إن المدرسة الخاصة التي يدرس فيها ابنها قامت بزيادة الرسوم الدراسية بعد مرور أكثر من شهرين على الدراسة، وتضيف بعد أن قمت بدفع 4 آلاف ريال قسط الفصل الدراسي الأول، وتبقى علي 8 آلاف أخرى تدفع على قسطين لأن السنة موزعة على ثلاثة فصول، لكن المفاجأة كانت قرار زيادة الرسوم وإلزامي دفع ثمانية آلاف ريال عن كل فصل لأن الرسوم قفزت دون مقدمات من 12 ألف ريال إلى 24 ألفا، في وقت يدرس فيه أبناء غير القطريين بالرسم القديم، وعند استفساري عن الأسباب أخبروني بأنه ستدفع عبر الكوبونات لكني أخبرتهم بأنني لا أملك كوبونات لأن زوجي يستلم بدل تعليم نقديا، الآن أنا في حيرة من أمري عن أسباب الزيادة وهل يعقل أن تتم زيادة بعد مرور ثلثي الفصل الدراسي الأول؟
ومع الشكوى أرفقت المواطنة خطابا يبين عدم موافقة المجلس الأعلى للتعليم على الزيادة المقررة من قبل إدارة المدرسة، مع ذلك ما زالت المدرسة تطالب بها.
* عيون العرب
التدخين في مداخل المجمعات
المواطن نواف علي الأدهم يتساءل متى سيتم الحد من ظاهرة التدخين عند أبواب المجمعات التجارية؟ ويضيف أنها تؤثر بشكل سلبي على الداخل والخارج.
التقديم الإلكتروني
توفير خدمة التقديم للإسكان إلكترونيا هي مطالب يرددها عدد من المواطنين ويدفعون بها إلى البلدية في انتظار الاستجابة.
متسولات
قال عدد من المواطنين: إن بعض أبواب المساجد عقب صلاة المغرب يقف عليها نساء يسألون المصلين المساعدة، وأضافوا الأمر متكرر وماض في زيادة.
* شكوى
معلمون يشكون من تجاوزات
و«ظلم» المدير
يشتكي عدد من المدرسين العاملين بأحد المراكز التعليمية، مما سموه ظلم المدير المسؤول ووضعه لسياسات مخالفة للعقود والقوانين التي تشترطها وزارة العمل.
وأوضح المعلمون أن المدير من جنسية عربية يفرض عليهم معيشة قاسية، ويضيف أحد المعلمين الذي طلب عدم ذكر اسمه (قام بتحويل مطبخ إلى غرفة نسكنها نحن ثلاثة مدرسين وسكرتير) وتابع كل البنود التي تم الاتفاق عليها بيننا تحولت إلى حبر على ورق، الآن نحن بلا تأمين صحي ولا بطاقة صحية، ونعيش في بيئة سيئة مليئة بالحشرات والقوارض.
ويصف محدثي أن السكن يشاركهم فيه 8 عمال آسيويون كما يشاركونهم الحمامات والمطبخ، وتابع تقوم الإدارة بإغلاق الباب الواصل بين المركز والسكن في وقت الحملات التفتيشية حتى تخفي مخالفاتها، ويكشف عن وجود معلمات تم إسكانهن في قاعات كانت مخصصة كفصول للتدريس، والآن هناك معلمة للغة الإنجليزية تسكن في البدروم التابع للمركز وهناك أخريات يسكن في السطح داخل إحدى الغرف.
وأكد المعلمون في رسالة أن صاحب العمل لا علم له بما يدور والمدير يقوم بإغلاق كل الطرق التي حاولن بها إيصال شكوانا، وكشف الفساد الذي يقوم به مدير المركز.
وتنقل «مدهال العرب» صورا من داخل سكن مدرسي المركز الواقع في شارع السلام لإيصال شكوى العاملين إلى الجهات المسؤولة.
** موظفات الكول سنتر: نتحمل موجات السخط والغضب الأثيري
المكالمات الهاتفية المستمرة والانشغال بها لا شك يؤثر على الوضع النفسي لكل شخص فما بالك بما يحدث لموظفات الكول سنتر، إذا تركنا ضوضاء رنين الهواتف فهناك أشياء أخرى بالطبع أهمها غضب طالبي الخدمة، وإطلاقهم للعديد من الألفاظ وعكس حالتهم النفسية على الموظف في الطرف الآخر.
قبل أن نعكس بعض حديث الموظفات العاملات في هذه الخدمة المهمة يجب أن نتوقف عند الآثار الطبية التي تسببها، فالأصوات المرتفعة والرنين المتكرر ينعكس دون شك على صحة موظفات الكول سنتر، فيمكن مثلاً للضجة في مكان العمل وغيره من الضجيج التسبب بضعف السمع، وارتفاع ضغط الدم، ونقص ضخ الدم للقلب، إضافة إلى تسببه المباشر في تعكير الحالة المزاجية.
لكن كل هذا ليس بالمشكلة، لأن هناك من يضاعف هذه التبعات باتصالات تحمل بجوفها إساءات جارحة في بعض الأحيان، وسلوك غير متوافق نفسيا، علاوة على رفع الصوت بصورة غير محترمة وتجريح الموظفات بالمؤسسات الخدمية، وتأتي المستشفيات على رأس قائمة المؤسسات التي يعاني فيها موظفات الكول سنتر من تعامل المراجعين.
وتقول ميادة إحدى الموظفات بمرفق صحي: إنني أعمل منذ عامين في الأيام الأولى لعملي فكرت كثيرا أن أترك العمل، في اليوم أسمع الكثير من اللوم والتجريح ويصل في بعض الأحيان إلى رفع الصوت والصراخ لكن أعمل جاهدة على ضبط نفسي، وتضيف الآن صار الأمر عاديا يمر كل يوم كسابقة.
وتضيف أم خالد تعمل في الوظيفة منذ عام من يتصل بنا إما به داء أو باحث عن دواء لأحد أفراد العائلة أو الأصدقاء والأقارب؛ لذا تعودنا على تحمل بعض المضايقات اللفظية التي تحدث معنا وقالت (أحيانا يتم هذا، لكننا نتحمل لمعرفتنا للحالات التي يكون فيها المتصل في غاية الضيق) مؤكدة أنهن يتفهمن المشكلات العامة بخصوص المرضى وذويهم وتعقيداتها، وأضافت (يتصل علينا البعض بعد تحويله للقسم الذي يريده، ويكون غاضبا لأن القسم لم يرد عليه، هذه بالتأكيد ليست مشكلتنا نحن، لكن للأسف نحن نتحمل أخطاء الآخرين التي تجر علينا غضب المتصلين) لافتة إلى أن عدم رد الأقسام على المتصلين المحولين من الهاتف العام هو أكثر ما يجلب لهن غضب المتصلين، وقالت (نحن لا ذنب لنا، لكن المتصل يحملنا الذنب ببساطة، رغم أننا نفهمه أننا فقط نقوم بعملية تحويل، لا أكثر، ولا شأن لنا في بقية التفاصيل). وعلى ذات السياق شددت نورة إحدى الموظفات لـ «العرب» على أن البعض يرفع صوته بنبرات غاضبة على الموظفات، خاصة إن لم يكن الرد متاحا لدى القسم الذي تم تحويله إليه، وقالت (ما ذنب الموظفة التي حولتك إلى القسم، إذا كان القسم منشغلا ولا قدرة لهم على الرد واستقبال مكالمات المرضى وأهاليهم؟) وأضافت (البعض يقولون إن الخطأ منا، وحتى عندما نخبرهم بأن الموظفة أدت واجبها على أتم وجه، ولا تدري بالضبط مدى انشغال القسم الطبي المطلوب، البعض يتفهم وآخرون لا يتفهمون ويتحدثون معنا بغضب). ونوهت نورة أن أكثرية الاتصالات التي تتضمن سلوكا غير جيد، تأتي من المرضى المحولين للقسم النفسي، وقالت «هؤلاء لا نأخذ عليهم، لأننا نعلم سلفا من طلبهم للقسم النفسي أن بهم خللا نفسيا ومرضا يحتاجون لتدخل الطبيب النفسي حتى يزول، وفي سياق وصول الأمر من الاتصالات الغاضبة إلى الترجيح البالغ والإساءة المخلة بالآداب، قالت أم صالح: إنها وعلى مستواها الشخصي تلقت مكالمة واحدة بها تجريح وسباب، لافتة إلى أن العدد بشكل عام قليل جدا الذي يبلغ مرحلة السباب الجارح للموظفة. وزادت «لا أعتقد أن هناك شخصا طبيعيا يتصل بالمسشتفى ليتعامل قصدا بسلوك جارح مع موظفات الهاتف، الاتصالات جميعها باحثة عن استشارة أو مواعيد أو غيره من المتعلقات الصحية والطبية). منوهة بأن القدرات التقنية العالية بدولة قطر، خاصة القدرات الأمنية وتطورها المستمر يساهم بدرجة فعالة في حسم كل من تسول له نفسه التحرش بموظفات الكول سنتر، وشددت على أن مد حبال الصبر لغضب المتصلين في حالات عدم رد الأقسام أو قبيل ذلك نتاجا لقلق المتصل على مريض لديه، أصبح أمرا معتادا، لكن المضي لأبعد من هذا يجعلنا نبلغ الإدارة المشرفة وهي تواصل تحقيقها في الأمر.