إطلاق سلسلة ندوات لتعزيز القدرات في العمل الاجتماعي.. شراكة بين «دريمة» واليونيسف

alarab
محليات 04 نوفمبر 2024 , 01:24ص
الدوحة - العرب

أعلن مركز دريمة بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) عن إطلاق سلسلة من الندوات الإلكترونية للإثراء الفكري والمعرفي للعاملين في المجال الاجتماعي، وتطوير قدراتهم من خلال تبادل المعارف والخبرات بين المتخصصين، بما يسهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، خاصة في مجال التنمية البشرية وتعزيز الخدمات الاجتماعية. تهدف هذه الندوات إلى تحسين جودة الخدمات الاجتماعية، وتحفيز الابتكار والتفكير العلمي، وتطبيق أفضل الممارسات العملية والعلمية في الرعاية الاجتماعية، بما يعزز الرعاية المقدمة للأطفال والمجتمعات على المستويين الوطني والدولي.
تستهدف هذه الشراكة بين مركز دريمة واليونيسف العاملين في المجال الاجتماعي على مستوى العالم، بما في ذلك المؤسسات القطرية والدولية، إضافة إلى الباحثين والأكاديميين المهتمين بتطوير قطاع الرعاية الاجتماعية، والأسر مقدمي الرعاية، والجهات المختصة في العمل الاجتماعي. تهدف هذه الشراكة إلى تعزيز التواصل بين الخبراء والمتخصصين في المجال، وتبادل المعارف العلمية والتطبيقية لتحسين مخرجات الرعاية الاجتماعية وتطوير مستوى الخدمات المقدمة للأطفال وأسرهم

شراكة جديدة
قالت الشيخة نجلاء بنت أحمد آل ثاني، المدير التنفيذي لمركز دريمة: «في هذا التعاون الاستثنائي التي نعلن فيه عن شراكة جديدة ومميزة بين مركز رعاية الأيتام دريمة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة – اليونيسف. هذه الشراكة تمثل نقطة انطلاق هامة لمبادرات مستقبلية تستهدف رفع الوعي وبناء القدرات للعاملين في المجال الاجتماعي، بما يعود بالنفع على المجتمع ككل وخاصة الأطفال والأسر.»
وتابعت:»هذه الندوات الإلكترونية، التي ننظمها بالتعاون مع اليونيسف، تعد فرصة فريدة من نوعها حيث تُقدم للمرة الأولى، وتستهدف تطوير المعارف النظرية والعملية للفئات المستهدفة. نطمح من خلالها إلى توفير تدريب نوعي ومتميز للمختصين الاجتماعيين، الباحثين، والأسر مقدمي الرعاية، مما سيساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للأطفال والأسر على المستوى الوطني والدولي.
وأضافت: «أهمية هذه الشراكة تتجاوز حدود قطر، إذ نسعى من خلالها إلى تعزيز دورنا بالمجتمع الدولي في مجال الرعاية الاجتماعية، وبالأخص دعم العاملين في هذا المجال ليكونوا مجهزين بأحدث الأدوات العلمية والممارسات العملية. نعمل من خلال هذه الشراكة على تطوير مستمر وتبادل للخبرات، وذلك لتحقيق استدامة في تحسين جودة الحياة للأطفال والأسر على حدٍ سواء.»
وقال أنتوني ماكدونالد، مدير مكتب اليونيسف في الدوحة:»نحن نقف اليوم عند تقاطع العولمة السريعة والهجرة والنزاعات والنزوح واسع النطاق والتقدم التكنولوجي. لم يكن من المهم يوماً كما هو الآن أن ندافع عن حقوق الأطفال ونضمن حمايتها. في قطر، وكما هو الحال في أي دولة في العالم، فإن ضمان سلامة الأطفال ورفاههم وحمايتهم هو أمر ذو أهمية قصوى، خاصة للأطفال الأكثر عرضة للخطر، بمن فيهم الأطفال الذين يفتقرون للرعاية الوالدية وضحايا العنف والإهمال والإساءة، وكذلك إدماج الأطفال ذوي الإعاقة والأطفال اللاجئين والمهاجرين والفئات الضعيفة الأخرى».