بكين تطالب واشنطن بالتوقف عن الاستفزازات ببحر الصين الجنوبي
حول العالم
04 نوفمبر 2015 , 09:11ص
قنا
طالبت الصين، الولايات المتحدة مجددا بالتوقف عن القيام بما وصفتها بـ "استفزازات"، في منطقة بحر الصين الجنوبي .. في الوقت الذي حاول فيه الأميرال هاري هاريس قائد القوات الأمريكية في المحيط الهادي طمأنة بكين، داعيا إياها إلى عدم القلق بشأن عمليات الملاحة التي تجريها سفن حربية أمريكية بالقرب من الجزر الصناعية الصينية في بحر الصين الجنوبي.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون ينغ، في مؤتمر صحافي، "ان الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن القيام بأي إجراء من شأنه تهديد سيادة الصين وأمنها"، مضيفة أن بلادها طالما عملت على احترام وحماية حرية الملاحة بما يتفق مع القانون الدولي، لكنها تعارض بشدة أي دولة تستخدم هذا الأمر كعذر للإضرار بسيادة وأمن البلاد.
وجددت التأكيد أن بكين "ثابتة وعازمة على الحفاظ على سيادة أراضيها وأمنها ومصالحها البحرية الشرعية"، مشيرة إلى أن بكين سترد بحزم على أي استفزاز متعمد من قبل أية دولة.
جاءت تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الصينية ردا على سؤال حول تعليقات أدلى بها نائب مستشار الأمن الوطني الأمريكي بين رودس، قال فيها "إن الجيش الأمريكي سيظهر مزيدا من التزامه تجاه حق حرية الملاحة في المنطقة".
كانت مدمرة بحرية أمريكية قد قامت بالإبحار الأسبوع الماضي على بعد أقل من 12 ميلا بحريا من جزر اصطناعية تقوم الصين ببنائها في بحر الصين الجنوبي وتتنازع السيادة عليها مع جيرانها.
وأثار هذا الأمر انزعاج بكين، التي أصدرت احتجاجا رسميا لدى الحكومة الأمريكية، معتبرة أن تلك الأعمال تهدد "سيادة الصين وأمنها".
في المقابل، دعا الأميرال هاري هاريس قائد القوات الأمريكية في المحيط الهادي، الصين إلى عدم القلق بشأن عمليات الملاحة التي تجريها سفن حربية أمريكية بالقرب من الجزر الصناعية الصينية في بحر الصين الجنوبي.
وقال هاريس ،الذي يزور الصين حاليا خلال كلمة له في جامعة بكين، إن الولايات المتحدة تقوم بعمليات ملاحة بكل حرية في جميع أنحاء العالم ويجب ألا ينزعج أحد من ذلك، مشيرا إلى أن هذه العمليات روتينية ولا يجب أن تعتبرها أية دولة بمثابة تهديد أمني لها.
وأشار المسؤول العسكري الأمريكي إلى أن بلاده لم تتخذ أي إجراءات تنتهك سيادة الصين في بحر الصين الجنوبي، مؤكدا أن الولايات المتحدة تشجع جميع الأطراف المتنازعة في المنطقة على الوصول إلى حلول سلمية وفقا للقانون الدولي.
يشار إلى أن كلاً من: الصين وماليزيا وفيتنام والفلبين، تدعي وجود حصص لها في تلك الجزر، وذلك بسبب وجود ثروات نفطية وغاز طبيعي وثروة سمكية في بحر الصين الجنوبي.
ح.أ/م.ب