لصحتكِ في العيد ابتعدي عن الحلويات والدهون

alarab
منوعات 04 نوفمبر 2011 , 12:00ص
بعد أيام قليلة يبدأ عيد الأضحى بعادات وتقاليد معروفة منذ سنوات فيما يختص بالأطعمة والأشربة التي تقدم في هذه المناسبة بشكل خاص ولا تقدم باقي أيام العام. كما يستغل الكثير من الناس أيام العيد في إقامة الحفلات والأفراح والولائم لتجمع الأهل والأقارب، قد يؤثر الإفراط في بعضها سلبا على صحتنا وصحة أطفالنا بشكل خاص، لذلك نقدم لك بعض النصائح التي تساعدك في تخطي العيد دون أزمات. الجبن والكبسة الدهون عموما لها أضرار صحية على أجهزة الجسم الحيوية، سواء كانت هذه الدهون نباتية أو طبيعية، فالسمن الطبيعي يزيد من ارتفاع دهون الدم والكولسترول الضار LDL، مما يعرضنا لتصلب الشرايين، أما السمن النباتي فهو الأكثر خطرا، لأنه عبارة عن زيوت مشبعة ترتفع فيها نسبة الأحماض الدهنية غير المشبعة المضرة بالصحة. أما الأجبان، فهي أيضا من الأصناف التي تقدم في العيد وهي عالية في الدهون والأملاح إضافة إلى النسبة العالية جداً من أملاح الصوديوم الموجودة في الطرشي والأمبة (نوع من مخللات) وأنواع الزيتون التي تكون موجودة في العيد بالتالي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة الأملاح في الجسم والصداع وتؤثر على الكلى والكبد. الكبسات واللحوم، وهي تقدم عادة في الولائم وفي إفطار العيد وتعتبر مصدرا مهما للبروتين والحديد وبناء أنسجة الجسم إلا أن تناولها يوميا وبكميات كبيرة يؤدي إلى ترسب الكولسترول والدهون داخل الأوعية الدموية وتصلب الشرايين وانسدادها، لذلك لا بد من الاعتدال في تناول أي نوع من هذه الأغذية، سواء حلوى أو أطعمة غذائية، مع الامتناع عن تناول الدهون النباتية المهدرجة (كالسمن الصناعي). والشاي أو القهوة مع تدخين سيجارة، اعتاد البعض على تناولها على معدة خاوية، وهذا يضاعف من المخاطر الصحية الناجمة عن التدخين أو شرب الشاي أو القهوة، فقد يؤدي ذلك إلى اضطراب والتهاب في المريء والمعدة وأيضا فقدان الشهية وازدياد حموضة المعدة وزيادة ضربات القلب خاصة لمرضى القلب وقرحة المعدة. انتقال تدريجي لتفادي التلبكات المعوية تناولي التمر وترا، ثلاثا أو خمسا أو أكثر، في أول أيام العيد وتهيئة المعدة تدريجيا بحبات التمر والاستفادة من السكريات الموجودة في التمر، كما أن الاعتدال في تناول الأطعمة المقدمة أثناء الزيارات والحفلات والتعود على القيام من المائدة بمعدة غير ممتلئة. وفي حالة تلبية الدعوة لتناول طعام عشاء مثلا فلا تذهب وأنت جائع بل تناول شيئا مما تعودت عليه كوجبة خفيفة السعرات حتى لا يصيبك الجوع وتضطر لتناول كمية كبيرة من الطعام عند الزيارة، واشرب الكثير من الماء والعصائر الطازجة بدلا من المشروبات الغازية والعصائر المسكرة. قم بممارسة أي نشاط رياضي لحرق ما تراكم في الجسم من سعرات حرارية خلال العيد، ومن الأفضل الابتعاد عن شراء وتناول الأطعمة من المطاعم لتجنب حدوث التسمم الغذائي، إذ يزداد الإقبال الشديد على المطاعم في الأعياد وبالتالي قد لا يكون بمقدور بعض المطاعم الالتزام بمعايير تداول وتخزين وطهي الطعام بالطرق الصحية خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة. المريض المصاب بأحد الأمراض المزمنة، يجب مراعاة حالته الصحية، وذلك بإعداد بعض الأصناف التي تتناسب مع مرضه ومع حميته الغذائية، وعدم إلزام الزوار بتناول كافة الأصناف المنوعة في المائدة لمراعاة صحتهم، فعلى سبيل المثال يفضل تقديم الشاي والعصير من دون سكر للمصابين بداء السكري، وكذلك توفير الحلويات المخصصة لمرضى السكري والتي لا تؤدي إلى ارتفاع سكر الدم لديهم. والنساء الحوامل والمرضعات، يجب عليهن عدم الإكثار من تناول الأطعمة المملحة التي تؤثر على ضغط الدم وعلى نسبة الزلال لديهن، أما بالنسبة للأطفال، فيجب أن يتعودوا النمط الغذائي السليم بترشيد تناولهم حلوى العيد، من أجل حمايتهم من اضطرابات الجهاز الهضمي ومضاعفاته، لأنهم أكثر الفئات إقبالا على هذه الحلوى. أما بالنسبة لكبار السن، فينصحون بالإقلال من تناول السكريات، وعدم شرب المياه بين الوجبات، والامتناع عن تناول الأطعمة المقبلة والدهون بقدر الإمكان، تطبيقا للقاعدة الذهبية في الغذاء، لأنه كلما تقدم الإنسان في السن ينصح له بتناول البقول والإقلال من اللحوم، مع تناول الحليب الخالي من الدسم، مع ضرورة ممارسة الرياضة بالنسبة لهم حتى لا يصابوا بالهشاشة. بالنسبة للمرضى مرضى السكري، عليهم عدم الإفراط في تناول السكريات والنشويات حتى لا تؤدي إلى ارتفاع في مستوى سكر الدم، وتوزيع الوجبات إلى 5-6 وجبات صغيرة. والعودة إلى تناول أدويتهم، سواء الأقراص أو الأنسولين بانتظام وممارسة الرياضة يوميا. مرضى القلب، عليهم تجنب تناول وجبات كبيرة يمكن أن ترهق القلب، وتقسيم الوجبات اليومية إلى ست وجبات صغيرة مع الإقلال من الملح والدهون، كذلك المشروبات المحتوية على الكافيين مثل الكولا، الشاي، القهوة، والشوكولاته. أما مرضى ارتفاع ضغط الدم والكلى، فعليهم تقليل تناول الأطعمة التي تحتوي على الملح والدهون مثل المكسرات المالحة، الأجبان، المخللات، اللحوم المدخنة، وعليهم الإكثار من شرب الماء، حيث إنه يخفف من ضغط الدم المرتفع، ويحمي نسيج الكلى من الأثر السلبي لضغط الدم المرتفع. ومرضى قرحة المعدة، عليهم تجنب تناول وجبات كبيرة وتقسيم الوجبات إلى عدة وجبات صغيرة والتقليل من تناول الأطعمة الدسمة والمقليات والأطعمة كثيرة البهارات والصلصات والمشروبات المحتوية على الكافيين مثل الكولا، الشاي، القهوة، والشوكولاته. مرضى السمنة، عليهم تجنب الإفراط في تناول الحلويات والأطعمة الدسمة أيام العيد وتخصيص جزء من إجازة العيد لممارسة أي نشاط رياضي مناسب وعدم الخمول الذي يؤدي إلى البدانة والسمنة. * طبق اليوم الريَش مع الصلصة المقادير كيلو ريش غنم صغيرة- ملعقة كبيرة خل- 4 ملاعق كبيرة صلصة الصويا- ملعقة صغيرة ملح- ربع ملعقة صغيرة فلفل أسود خشن- 3/4 كوب دقيق- ملعقة كبيرة أوريجانو- 1/4 كوب زيت ذرة- 2 بصل شرائح طويلة- 3 فصوص ثوم شرائح رفيعة- 4 طماطم مقشرة ومفرومة- مكعب ماجي- 2 ملعقة كبيرة دبس الرمان أو عصير ليمون- 1.5 ملعقة صغيرة بهارات- ملعقة كبيرة برش برتقال. للتزيين: بقدونس مفروم- ملح- فلفل أسود. الطريقة ضعي الريش في طبق ثم أضيفي إليها الخل والصلصة والملح والفلفل وقلبي الريش جيداً وغطيه وضعيه في الثلاجة حوالي ربع ساعة أو أكثر حسب الرغبة، ثم ضعي الدقيق وأوريجانو في طبق عميق وقلبيه، خذي الريش واغمريها واحدة وحدة بالدقيق حتى تصنع طبقة خفيفة، وسخني الزيت في مقلاة واسعة واقلي الريش إلى أن يصبح لونها ذهبيا حلوا وأخرجيها من المقلاة واتركيها جانباً. والزيت الباقي من القلي أضيفي عليه البصل والثوم وقلبيه إلى أن يذبل ثم أضيفي الطماطم والماجي ودبس الرمان والبهارات والبرتقال وحركي جيداً واتركيه على نار قوية حتى يبدأ بالغليان ثم أضيفي الريش. خففي النار ثم غطي المقلاة ودعيها على النار الهادئة حوالي 30-35 دقيقة إلى أن تنضج الريش، وذوقي الصلصة واضبطي الملح والفلفل وأضيفي الماء إذا دعا الأمر. أخرجي قطع الريش في طبق ثم صبي عليها الصلصة وزينيها بالبقدونس المفروم وقدميها مع المكرونة أو الأرز أو البطاطس المقلية.