بعد إنجازات «آيتشي–ناغويا 2026».. الاحتفاء بذهبيتي البادل والطائرة الشاطئية وبرونزية المصارعة

alarab
رياضة 04 أكتوبر 2026 , 01:24ص
رسالة اليابان - الوفد الإعلامي

احتفلت بعثة دولة قطر المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية العشرين «آيتشي–ناغويا 2026» بالإنجاز الذي حققه أبطال الأدعم في منافسات البادل والكرة الطائرة الشاطئية والمصارعة بعد تتويجهم بميداليتين ذهبيتين وبرونزية في إنجاز جديد للرياضة القطرية في الدورة.
وشهدت الاحتفالية التي أقيمت في بيت قطر بمدينة ناغويا حضور سعادة محمد بن يوسف المانع، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية القطرية، وسعادة جاسم بن راشد البوعينين، الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية، والشيخ خليفة بن خالد آل ثاني مدير قطاع الرياضة باللجنة الأولمبية القطرية. إلى جانب أبطال الأدعم في البادل والكرة الطائرة الشاطئية والمصارعة وعدد من أعضاء البعثة القطرية. 
وجاءت ذهبية البادل عن طريق ثنائي الأدعم مشاري نواف وراشد نواف، بعد فوزهما على الثنائي الماليزي كريستيان تشين ويونس أيدان، ليحقق الثنائي القطري ذهبية النسخة الأولى لمنافسات البادل في تاريخ دورة الألعاب الآسيوية. وفي الكرة الطائرة الشاطئية، حافظ ثنائي الأدعم شريف يونس وأحمد تيجان على اللقب الآسيوي بعد فوزهما في المباراة النهائية على الثنائي الإندونيسي سفيان رحمن أفندي وبينتانغ، ليمنحا قطر الميدالية الذهبية للمرة الثالثة على التوالي في دورة الألعاب الآسيوية.
وجاء التتويج ليواصل الأدعم سيطرته على ذهبية الكرة الطائرة الشاطئية في الدورات الآسيوية، بعدما توج باللقب في جاكرتا–بالمبانغ 2018 وهانغتشو 2022، قبل أن يحافظ على الذهب للمرة الثالثة تواليًا في آيتشي–ناغويا 2026.
ومن جانبه، حصد شاهين محمد الميدالية البرونزية في منافسات المصارعة اليونانية - الرومانية لوزن 77 كيلوجراما، وذلك بعد فوزه على الإندونيسي أنديكا سليمان.
وتعكس هذه الميداليات المستوى المميز الذي قدمه رياضيو الأدعم خلال مشاركتهم في آيتشي–ناغويا 2026، والنجاحات التي حققتها المنتخبات القطرية في عدد من الألعاب مع اقتراب الدورة من ختام منافساتها.

قطر تتسلم علم دورة آسياد 2030

تتسلم دولة قطر اليوم الأحد علم المجلس الأولمبي الآسيوي خلال حفل ختام دورة الألعاب الآسيوية العشرين «آيتشي–ناغويا 2026»، إيذانًا ببدء رحلتها رسميًا نحو استضافة النسخة الحادية والعشرين من الدورة في الدوحة عام 2030. ويُسدل الستار اليوم على منافسات آيتشي–ناغويا 2026، التي انطلقت في 19 سبتمبر الجاري بمشاركة 45 لجنة أولمبية وطنية، قبل أن تنتقل راية الألعاب إلى الدوحة، المستضيف المقبل لأكبر حدث رياضي متعدد الألعاب في القارة الآسيوية.  ويكتسب تسلّم العلم أهمية خاصة للرياضة القطرية، إذ يأتي بعد 20 عامًا من استضافة الدوحة لدورة الألعاب الآسيوية للمرة الأولى عام 2006، ويمثل بداية مرحلة جديدة من العمل والتحضيرات لاستضافة الألعاب مجددًا بعد أربعة أعوام.
وتستند الدوحة في استعداداتها للنسخة المقبلة إلى خبرة قطر الممتدة في تنظيم البطولات والأحداث الرياضية الكبرى، إلى جانب ما تمتلكه من بنية تحتية ومنشآت رياضية سبق لها استضافة العديد من البطولات الدولية، فيما تشكل الاستدامة والاستفادة المثلى من المنشآت القائمة محورًا رئيسيًا في الاستعدادات للدوحة 2030. 
وحرص وفد اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2030 خلال وجوده في اليابان على الاستفادة من تجربة آيتشي–ناغويا 2026، من خلال المشاركة في برنامج المراقبين والاطلاع على مختلف الجوانب التنظيمية والتشغيلية المرتبطة باستضافة الألعاب.  ومن المنتظر أن يشكل حفل الختام اليوم محطة بارزة في مسيرة الدوحة 2030، مع انتقال علم المجلس الأولمبي الآسيوي إلى قطر، لتبدأ مرحلة جديدة تمتد على مدار السنوات الأربع المقبلة وصولًا إلى استضافة دورة الألعاب الآسيوية في الدوحة عام 2030.

ريم الشرشني عضواً  في لجنة الرياضيين

انتخبت البطلة القطرية في رياضة الرماية ريم الشرشني عضوا في لجنة الرياضيين بالمجلس الأولمبي الآسيوي، ممثلة عن منطقة غرب آسيا، وذلك خلال الانتخابات التي أجريت على هامش دورة الألعاب الآسيوية «آيتشي– ناغويا 2026» المقامة في اليابان.
وتستمر عضوية اللجنة للدورة 2026– 2030، حيث يأتي انتخاب الشرشني ليؤكد الحضور المميز للرياضة القطرية وكفاءات رياضييها في مختلف الهيئات واللجان الرياضية على المستوى القاري.