برمجة 157 دورة لـ «الـجزيرة للتدريب» في 2017

alarab
ثقافة وفنون 04 أكتوبر 2016 , 01:04ص
الحسن آيت بيهي
كشف مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير، صباح أمس الاثنين، عن جدول دوراته لعام 2017، والمتضمن 20 عنوانا جديدا من أصل 80 عنوانا، وذلك خلال مؤتمر صحافي حضرته قيادات المركز، حيث قال منير الدائمي مدير مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب: إن جدول 2017 جاء استجابة لمجموعة من التطلعات التي يترقبها الراغبون في الخضوع للتدريب الإعلامي.
وهو ما فرض إدخال مجموعة من الدورات الجديدة، أجملها الدائمي في: مهارات التصوير بطائرة بلا طيار (درون)، والصحافة الاستقصائية، وإعداد وتقديم البرامج الإذاعية، وكتابة المقال الصحافي، وكيف تحكي الحكاية، والسرد البصري التفاعلي، وإنتاج البرامج التلفزيونية الوثائقية، وسوق مهاراتك في الإعلام، والتفاعل مع الجمهور في الإعلام الرقمي، واستراتيجية الإعلام الاجتماعي للمؤسسات، ومهارات التدوين الاحترافي، وتصميم المعلومات بصريا، والفيلم الفوتوغرافي الفني، وفن الإتيكيت للنساء، وإدارة الوقت، وكتابة القصة، والسياسات المالية للمؤسسات الإعلامية، والموازنة التقديرية للمؤسسات الإعلامية، ومهارات أخصائي التدريب، ودبلوم الإعلام الرقمي.
وأكد الدائمي أن عدد إجمالي الدورات التي يتم طرحها خلال العام القادم، سيصل في شقه العام إلى حوالي 157 دورة، ستقام على مدار العام، أي ما يعادل 875 يوما تدريبيا، وتغطي الدورات ثماني فئات تدريبية هي: فئة الصحافة التلفزيونية والإذاعية، وفئة التشغيل الفني، وفئة صحافة الإنترنت، وفئة دورات النشء، وفئة الدبلومات، وفئة الاتصال والعلاقات العامة، وفئة المهارات الإعلامية، وصولا لفئة التصوير الفوتوغرافي، مشيرا إلى أنه تم العمل على اختيار العناوين على أساس الوضوح والإيحاء بموضوع الدورة مباشرة ودون تعقيدات، بحيث يختار المتدرب موضوع الدورة والتخصص الذي يريد أن يتطور فيه دون غموض أو التباس، هذا بالإضافة إلى تطوير وزيادة عدد الدورات الإذاعية مقارنة مع جدول دورات 2016، وذلك لإيمان مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير بأن هناك عددا كبيرا من العاملين الإذاعيين في العالم العربي بحاجة إلى التدريب والتطوير، كما تم العمل أيضا على تطوير الجانب الإبداعي في جدول 2017، حيث تم عرض عدد لا بأس به من الدورات الإبداعية في مجال التصميم، كدورة الفوتوشوب ابتدائي ومتقدم، والإن ديزاين أيضا ابتدائي ومستوى متقدم، والإليسترايتور كذلك، إيمانا من المركز بأن الجانب الإبداعي في العمل الإعلامي لا ينفصل أبدا عن الجانب التحريري والتقني. وأضيف لجدول 2017 دبلوم الإعلام الرقمي، انطلاقا من مساهمة المركز في خلق جيل إعلامي شاب، قادر على التعامل مع التحديات التكنولوجية المتطورة في مجال الإعلام الرقمي.
من جانب آخر، قال الدائمي: إن وضع جدول عام 2017 جاء استجابة للتحولات الإعلامية التي يعرفها عالم اليوم، وهو ما فرض التركيز بالأساس على الإعلام الرقمي، الذي غدا اليوم حاجة ملحة بالسوق المحلية والعالمية، مع العمل على تخفيض أسعار عدد كبير من الدورات، مراعاة للظروف المادية للفئات التي تقبل على الدورات، خاصة أن المركز لا يهدف إلى الربح، وهو ما تؤكده مبادرة سفراء الجزيرة التي عرفت إلى حدود نهاية شهر أغسطس الماضي استفادة حوالي 1300 متدرب من هذه المبادرة في عدد من الدول مثل تركيا والسودان والمغرب وتونس والجزائر وفلسطين من دورات منوعة بالمجان، حيث سيواصل المركز العام القادم تنفيذ هذه المبادرة بتنسيق مع عدد من الجهات.
وبخصوص احتياجات السوق القطرية، قال الدائمي: إنه تم تصميم مجموعة من الدورات ذات الطابع التشغيلي التي تهم الشباب القطري، والتي تجد إقبالا من طرفهم، وذلك بعد دراسة متطلباتهم، خاصة أن هناك اهتماما بهذا المجال، إلى جانب العمل على جوانب جديدة من طرف المركز مثل الجانب المتعلق بالتطوير والاستشارات والنشر، الذي تمت ترجمته من طرف المركز بإصدار مجلة «الصحافة» و»دليل التحقق من الأخبار»، إلى جانب الاستعداد لإصدار سلسلة تتناول ما يجب على الصحافي أن يتعلمه بإشراف الإعلامي عارف حجاوي.
وبخصوص ما تم تحقيقه خلال العام الحالي، كشف مدير مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير، أنه إلى حدود نهاية شهر أغسطس الماضي، تم تدريب حوالي 3500 شخص، من خلال 325 دورة تدريبية، منهم حوالي 500 شاب قطري في مختلف التخصصات، وكذا حوالي 1500 متدرب من داخل مؤسسات شبكة الجزيرة، هذا إلى جانب عدد من الدورات الخاصة لصالح مجموعة من الجهات داخل قطر التي يتم الاتفاق عليها حسب الطلب، والتي لا يتم عادة إدراجها ضمن دورات الجدول العام، لأنها تكون ذات طابع آني.
وبخصوص سؤال لـ «العرب» يتعلق بجدوى الدبلومات التي يطرحها المركز، وحول ما إذا كانت هناك آلية لمتابعة استفادة أصحابها من مناصب عمل إعلامية، قال الدائمي: إن أغلب الحاصلين على هذه الدبلومات أصبحوا نجوما بقنوات إعلامية، رغم أن المركز لا يلتزم بالتشغيل، مشيرا بخصوص الأسعار التي يتم وضعها لها، أنها لا تمثل حتى تكلفتها، بحكم أن الدبلوم يتضمن ما بين 5 إلى 7 دورات عادية، لكنه يكون مكثفا وكذا صارما من أجل الحفاظ على قيمته وكذا لاستثمار وقت المتدرب.
وبخصوص المشاريع المستقبلية، قال الدائمي: إن مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير يسعى إلى أن تكون لديه منصة تدريب رقمية، يرتقب أن يتم الإعلان عنها يوم 24 فبراير القادم، بمناسبة ذكرى تأسيس المركز، هذا إلى جانب التطوير المستمر لقناة المركز على الإنترنت، التي لن يتم تحويلها إلى فضائية لكونها قناة داخلية وتسمح للمتدربين بعرض أعمالهم إلى جانب بث بعض الدورات التي يمكن متابعتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ليؤكد في النهاية على أن المركز يفتح أبوابه أمام الجميع، ويعمل على مراعاة ظروف كل متدرب سواء من حيث الخصومات التي يعلن عنها أو طبيعة الدورات التي يتم توجيه البعض نحوها.
يشار إلى أن مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير انطلق في 24 فبراير عام 2004، عبر تقديم وتدريب وتطوير فئات وشرائح إعلامية مختلفة، تضم موظفي شبكة الجزيرة الإعلامية وتمتد إلى الهواة والإعلاميين المحترفين في العالم العربي والعالم أجمع. وانبثقت الفكرة انطلاقا من أهمية التدريب الإعلامي لتطوير المهارات ورفع القدرات وتبادل الخبرات والتميز في الأداء. وقد تم تطوير فكرته ليكون أداة فاعلة من أدوات التطوير الإعلامي على مستوى العالم العربي خاصة، وعلى المستوى الدولي عامة، وليغطي كافة مجالات العمل الإعلامي المرئي والمسموع والمطبوع والإلكتروني.