دبلوماسي إيراني منشق: ضباط بالحرس الثوري افتعلوا تدافع منى
حول العالم
04 أكتوبر 2015 , 05:40م
وكالات
كشف دبلوماسي إيراني منشق، أن 6 من ضباط الحرس الثوري هم الذين افتعلوا حادث التدافع بمِنَى، واتهم طهران بالسعي لتنفيذ مخطط يهدف إلى "سقوط أكبر عدد من الوفيات وقيام مظاهرات كبيرة تتخللها أعمال عنف" في موسم الحج، على حد تعبيره.
وذكر فرزاد فرهنكيان، في مدوّنته باللغة العربية، متسائلاً: "قبل حلول موعد الحج كتبت وحذّرت من عمليات إرهاب مخطّط لها من نظام خامنئي في موسم الحج، فالمعلومات التي ذكرتها سابقاً أثق جيداً بمَن ذكرها لي. وبعد الحادثة ظهرت تصريحات تجاوزت جميع الأعراف السياسية من نظام خامنئي، فما الأسباب لذلك؟".
وكان فرهنكيان قبل انشقاقه قد عمل مستشاراً بوزارة الخارجية الإيرانية، ثم انتقل للعمل في سفارة ممثليات بلاده في كل من دبي وبغداد والمغرب واليمن، وآخر مهمة قام بها كانت في منصب الرجل الثاني في السفارة الإيرانية في بلجيكا، بحسب مصادر إعلامية.
ويقول فرهنكيان: "التحقيقات ستدين النظام الإيراني لضلوعه في افتعال حادث تدافع مِنى"، ويعلل ذلك بالقول: "العملية التي حدثت في مِنى عملية إرهابية، وهناك أكثر من 5000 من الحرس الثوري كانوا من بين الحجاج الإيرانيين، وكان المخطّط هو عدد وفيات أكبر بكثير، وقيام مظاهرات كبيرة تتخللها أعمال عنف، لكن سرعة سيطرة جهات أمن السعودية أفشلت المخطط".
ونشر الدبلوماسي المنشق أسماء 6 ضباط من كِبار قادة الحرس الثوري، قال إنهم كانوا يقودون عملية التدافع المفتعل، وإتباعها بمظاهرات وأعمال شغب بمِنى.
والضباط الإيرانيون، وفقاً لفرهنكيان، هم عادل السيد جواد موسوي، قائد من وحدات الميليشيا التابعة لقوة الباسيج، وعبد الباري مصطفى بختي، قائد مركز تدريب جامعة الإمام في قصر سعد آباد بشمال طهران، ومصطفى نعيم عبد الباري رضوي، ومحمد سيد عبد الله محمد باقر، وسالم صباح عاشور، وکاظم عبد الزهراء خردمندان.
وذكر الدبلوماسي المنشق أن هؤلاء المذكورين جميعهم من كبار قادة "الوحدة 400"، وهي وحدة موكل إليها العمليات الخارجية جميعها، التي يحدّدها الحرس الثوري ومكتب المرشد الأعلى.
يُذكر أن وجود هذا العدد من العناصر العسكرية والسياسية في مكان الحادث أثار الكثير من التساؤلات، وكان أبرزها السفير الإيراني السابق "غضنفر ركن آبادي"، الذي عُدَّ بين المفقودين.
ج.ا /أ.ع