الحامل.. امرأة رياضية بشروط
منوعات
04 أكتوبر 2013 , 12:00ص
من بداية فترة الحمل، تتلقى الحامل بعض النصائح من الأم والصديقات دون اللجوء إلى استشارة الطبيب، ومن المعتقدات الخاطئة التي ينصح بها البعض عدم ممارسة الرياضة أثناء الحمل نهائيا، لكن يبدو أن الأمر يحتاج منك لوقفة بعض الشيء.
ويشير الأطباء إلى أن ممارسة الرياضة على فترات قصيرة ومتكررة تساعدك على سهولة الوضع، ولكن لا تنسي استشارة طبيبك الخاص أولا, فكل حامل لها حالتها.
إن النظرة القائلة إن الحمل مرض وإن المرأة الحامل غير قوية ورقيقة بصورة لا تمكنها من صعود الدرج أو حتى حمل حقيبة، هي نظرة قديمة جدا لا أساس لها من الصحة. ومع ذلك ليس هناك قدر كبير من البحث حول موضوع الرياضة أثناء الحمل، حيث ينظر في الوقت الحالي إلى النشاط الجسدي بصورة معتدلة وواقعية, ليس على أنه آمن بصورة تامة فحسب، بل مفيد للغاية للنساء الحوامل ولأجنتهن، ومع وجود الحماس الشديد والقدرة لبعض النساء على مزاولة الرياضة، إلا أنه يجب استشارة الطبيب قبل البدء بمزاولة الرياضة لتقدير عدم وجود أية موانع طبية لمزاولة الرياضة.
ويؤكد الأطباء أن القاعدة الذهبية لمزاولة التمارين على فترات قصيرة هي الأساس، وإذا كانت المرأة الحامل تمارس التمارين الرياضية وحدث الحمل خلال انخراطها في برنامج رياضي، يمكنها المتابعة إذا ما شعرت بالقدرة الصحية على ذلك, وسمح لها الطبيب بالمتابعة، مع إخبار المدربة الرياضية، التي عادة ما تكون مؤهله للقيام بذلك.
من الأمور المهمة عند بدء التمارين الرياضية متابعة تمارين ما قبل الولادة، تناول السوائل باستمرار لإيفاء متطلبات الجسم منها، تخفيف التمارين الصعبة المرهقة ما بين الأسبوع الثاني عشر والرابع والعشرين، حيث الشعور بالإنهاك والإرهاق هو ميزة هذه الفترة من الحمل. وخلال ممارسة الرياضة يجب توخي العناية والحذر لما يحدث في الجسم من تغيرات هرمونية تؤثر على المفاصل والأربطة فترخيها وتلينها, فتكون أكثر عرضة للحوادث الرياضية، كما يؤثر الهرمون على التنفس وسرعة ضربات القلب والمزاج؛ لذا يجب عدم تخطي الخطوط الحمراء وتخفيف المجهود والمدة وفقا لذلك.
هناك تمارين تعود بالنفع أثناء الحمل وهي التمارين الهوائية، وتمارين الإيروبيك الخاصة بالحوامل، وتمارين الاسترخاء.
التمارين الهوائية
وهي عبارة عن عدة أنشطة متناغمة متكررة تتطلب زيادة في حصول العضلات على الأوكسجين، كالسير والعدو الخفيف والسباحة والتنس الفردي. وتنشط هذه التمارين القلب والرئة والعضلات والمفاصل، بمعنى أنها مفيدة لجميع الجسم، وهي تزيد القدرة على تحويل الأوكسجين والانتفاع به، وبالتالي هي مفيدة للأم والجنين معا، كما أنها تحسن الدورة الدموية وتقلل من ظهور الدوالي والبواسير واحتباس السوائل داخل الجسم, كما تزيد مرونة العضلات وقوتها فتخفف من آلام الظهر, وتسهل من تحمل الوزن الزائد للحمل، وأيضا تساعد على التحكم بنسبة السكر في الدم وحرق السعرات الحرارية, وتؤدي إلى رشاقة أفضل بعد الولادة.
تمارين الإيروبيك
وهي أيضا حركات متناغمة خفيفة تلين العضلات وتحسن القوام وتساعد على تخفيف آلام الظهر وتحسين الحالة الجسدية والذهنية وتقوية الجسم للقيام بمهمة الولادة الشاقة، ومنها تمرين الميل الحوضي، ويكون بالاستلقاء على الظهر مع رفع الركبتين والمباعدة بينهما، ثم أخذ نفس عميق مع ضغط الأكتاف والجزء العلوي من الظهر على الأرض، ثم إخراج الهواء مع إرخاء العمود الفقري مع تكراره بضع مرات، ويمكن ممارسة هذا التمرين في وضع الوقوف أيضا مع إسناد الظهر إلى الحائط.
تمرين الساقين
الرقود على الجانب الأيسر من الجسم, مع مد الساقين إحداهما فوق الأخرى, مع وضع اليد اليمنى على الأرض أمام الصدر, وإسناد الرأس على اليد اليسرى، ثم استنشاق الهواء العميق مع رفع القدم اليمني إلى أعلى قدر المستطاع مع ثني القدم إلى الداخل، ثم إنزال القدم إلى أسفل ببطء مع الزفير، مع تكرار التمرين عشر مرات لكل جانب.
تمارين الاسترخاء
تؤدي إلى استرخاء الجسم والذهن معا، وتساعد على اختزان الطاقة لوقت الحاجة لها، وتساعد الذهن على التركيز وتزيد من وعي الجسم. ومنها تمارين التنفس وتمارين إرخاء العنق، الذي هو في الغالب أحد مواضع الإجهاد، ذلك أن عضلات العنق تصبح مشدودة عند بذل أي مجهود رياضي أو بدني. ويمكن لهذا التمرين أن يساعد على إرخاء العنق وباقي الجسم، ويكون بالجلوس في وضعية مريحة مع إغلاق العينين، ثم لف الرأس برفق في دائرة كاملة مع استنشاق الهواء، ثم زفير بطيء واسترخاء مع إمالة الرأس للأمام برفق. يكرر هذا التمرين من خمس إلى عشر مرات يوميا.
وفي النهاية ينصح الخبراء الحوامل بأن يقللن تدريجيا من ممارسة التمارين الرياضية في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل, وخلال الشهر التاسع على وجه خاص، ويكفي فيه تمارين تمديد الجسم والسير، ولتكن مزاولة الأنشطة الأشد إجهادا بعد الوضع بحوالي ستة أسابيع.
* ساعدي ابنك على تقوية ذاكرته أثناء الدراسة
خلال العام الدراسي تكثر شكوى وقلق الأمهات على أطفالهن وأبنائهن الطلاب، بسبب كثرة تعرضهم للإصابة بأمراض تعوقهم عن التركيز والاستذكار الجيد، ومن هذه الأمراض الإصابة بالتهابات الحلق ونزلات البرد وبعض الأمراض الأخرى.
العديد من الأهالي يعانون من «شقاوة» أولادهم الزائدة عن الحد, سواء بالمنزل أو بالمدرسة، هذا بالإضافة إلى قلة الوقت الذي يستذكرون فيه دروسهم، مع عدم التركيز بالمدرسة وقلة التحصيل، كما أن البعض يشكون من أطفالهن بسبب صعوبة استيقاظهم باكراً، وعدم حصولهم على عدد مناسب من ساعات النوم.
وردا على هذه الاستفسارات يوضح الخبراء أنه بالنسبة للشكوى من كثرة الإصابة بنزلات البرد والتهابات الحلق يجب مراعاة ارتداء الأطفال الملابس المناسبة لهذه الفترة من العام، مع عدم ارتداء الطفل ملابس ثقيلة زيادة عن الحاجة، حيث إنها قد تعرضه للعرق, وعند تعرضه لتيار الهواء البارد يصاب بنزلة برد.
ويشدد الخبراء على ضرورة تناول الأطعمة التي تقي من نزلات البرد, والتي تحتوي على فيتامين (ج) مثل: الموالح، كالبرتقال والليمون، بالإضافة للجوافة. بالإضافة للعديد من المشروبات التي تحتوي على نفس الفيتامين مثل: مشروب القرفة الساخن.
وينصح الخبراء بأهمية عدم التصاق الأطفال ببعضهم داخل الفصل الدراسي، خاصة الصغار منهم, منعا لانتشار الأمراض المعدية من نزلات البرد والسعال والتهابات الجهاز التنفسي، كما يجب على المعلمين بالمدارس توعية الأطفال والطلاب بفتح نوافذ الفصل لتجديد الهواء بالفصل, مما يقلل من احتمال انتشار الأمراض نتيجة لغلقها.
ويؤكد الخبراء على أهمية التغذية المتكاملة لرفع كفاءة الجسم المناعية، لتزيد من مقاومة الجسم ضد الأمراض, خاصة الأغذية التي تحتوي على البروتينات والفيتامينات, بالإضافة إلى الفواكه والخضراوات.
أما بالنسبة لمشكلة فقدان الشهية وعدم تناول الطعام، فينصح الخبراء الأم أولا بعدم الضغط على طفلها والإصرار على إعطائه كميات كبيرة من الغذاء، بل يجب على الأم الاهتمام بوجبة الإفطار, حيث إنها أهم وجبة للطالب, لأنها تمده بالطاقة اللازمة له خلال اليوم, مما يساعده على التحصيل والدراسة.
ويجب أن تشمل وجبة الإفطار المواد السكرية التي تمد الجسم بالطاقة مثل: العسل الأسود، المربى، عسل النحل، كما يجب إعطاء الطالب البروتينات اللازمة متمثلة في «البيض، الفول».
كما أن كوبا من الحليب يعتبر من العناصر المهمة والأساسية لوجبة الأطفال، أو عصير البرتقال أو الليمون, خاصة إذا كان الطفل يتناول أطعمة تمده بعنصر الحديد, لأنهما غنيان بفيتامين (ج) والذي يساعد على امتصاص الحديد، مما يساعد على تعويض الطفل بالحديد اللازم له لحمايته من الإصابة بالأنيميا.
وينصح الخبراء الأم بعدم إعطاء طفلها الشاي أو الكافيين بكميات كبيرة, لاحتوائهما على مواد تمنع امتصاص الحديد، مما يصيب الطفل بأنيميا نقص الحديد, مما يقلل التركيز لديه، بالإضافة إلى الآثار الجانبية على الجهاز العصبي للطالب, حيث تزيد عنده بالأرق والسهر والصداع.