د. عبدالهادي: 37 كادراً طبياً يرافقون بعثة الحج
محليات
04 أكتوبر 2012 , 12:00ص
الدوحة - محمد صبرة
أعلن الدكتور خالد عبدالهادي رئيس اللجنة الطبية ببعثة الحج القطرية عن اكتمال استعدادات اللجنة لتوفير الرعاية الصحية لحجاج قطر هذا العام.
وقال: إن اللجنة ستصطحب فريقا مكونا من «37» عضوا، بينهم «17» طبيبا و «15» ممرضا و «3» مسعفين و «4» صيادلة للسفر ضمن بعثة الحج القطرية الرسمية.
جاء ذلك في لقاء مع ممثلي الصحف ووكالة الأنباء القطرية وقناة الريان، تم أمس بمقر وحدة العلاقات العامة والاتصال بوزارة الأوقاف بحضور د.مشعل المسيفري نائب رئيس اللجنة، وعصام دياب، ورائد أبو عفيفة.
وأكد أن الفريق الطبي المرافق للبعثة سيصطحب أحد الأجهزة الطبية اللازمة لمواجهة الحالات المرضية الطارئة بين حجاج قطر.
واعتبر عدد أعضاء اللجنة الطبية كافيا لتغطية أية زيادة في حجاج قطر فوق «1500» حاج.
وأشار إلى أن اللجنة وضعت في حسبانها توفير الرعاية الصحية لجميع حملات الحج القطرية، سواء كانت تصطحب أطباء أو لم تصطحب، مبينا أن الحملات غير مكلفة بتوفير أطباء على نفقتها للسفر مع الحجاج.
حسن اختيار الأطباء
وشدد على حسن الاختيار للطاقم الطبي المسافر مع بعثة الحج الرسمية ومع الحملات.
وقال: اشترطنا مواصفات معينة في الأطباء الذين سيسافرون مع البعثة ومع الحملات، أبرزها أن يكونوا متخصصين في طب الأسرة، ومن أصحاب الخبرة في علاج الأمراض التي يصاب بها الحجاج.
وكشف الدكتور عبدالهادي عن توافر «3» سيارات إسعاف حديثة و «5» سيارات جولف مهداة من اللجنة الأولمبية القطرية للمساعدة على سرعة علاج الحجاج،
وأضاف: إن اللجنة الطبية ستحمل أجهزة طبية متطورة تفوق الموجودة في مؤسسة حمد ومستشفياتها، سيتم الاستعانة بها في توفير الرعاية الطبية للحجاج، وبالذات أصحاب الأمراض المزمنة والحالات الطارئة.
وطمأن الحجاج المسافرين مع الحملات القطرية عن استعداد اللجنة الطبية لمواجهة أية حالات مرضية عادية أو وبائية.
وأشار إلى أن اللجنة ستوزع حقائب إسعاف سريع على كل الحجاج، تحتوي على كل الإسعافات الأولية اللازمة لضيوف الرحمن.
لا خوف من «الكورونا»
وقلل د.مشعل المسيفري نائب رئيس اللجنة الطبية ببعثة الحج القطرية من خطورة مرض «الكورونا» الذي أصيب به مواطن قطري مؤخرا، مبينا أن المرض طبقا لتوصيف منظمة الصحة العالمية غير وبائي ونادر، وقال: إن حالتين فقط على مستوى العالم أصيبتا بالمرض خلال الأيام الماضية.
وأفاد بأن اللجنة الطبية أعدت خطة إسعافية لمواجهة أية إصابات بالأمراض الوبائية، عن طريق عزل المريض فورا عن بقية الحجاج تلافيا لانتقال العدوى.
وشدد المتحدثون من أعضاء الفريق الطبي المصاحب لبعثة الحج القطرية على أهمية الوقاية قبل العلاج، ونصحوا بالاهتمام بالنظافة الشخصية، خاصة غسل الأيدي وتجنب أماكن الزحام، واستخدام كمامات الأنف والفم باستمرار وتغييرها كل فترة.
ضرورة التطعيم قبل السفر
ونصح عصام دياب - من فريق التمريض باللجنة الطبية - الحجاج بضرورة التطعيم قبل السفر بمدة كافية، مشيرا إلى أن التطعيم ضد الالتهاب السحائي والإنفلونزا الموسمية والمكورات الرئوية لكبار السن ممن يعانون من الأمراض المزمنة ،متوفر مجانا في جميع المراكز الصحية بالدولة، وشدد على ضرورة التطعيم بفترة لا تقل عن 10 أيام قبل السفر.
ونبه على أن التطعيمات آمنة بنسبة %100 ولا تسبب أي آلام إلا مكان وخز الإبرة.
وشدد على أهمية أن يحمل كل حاج بطاقة صحية تفيد حصوله على التطعيم قبل دخول الأراضي السعودية.
وطالب الحجاج الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري وضغط الدم وأمراض القلب أن يحملوا الأدوية الكافية معهم خلال السفر للحج، وأن يراجعوا أطباءهم الخاصين قبل السفر.
وأكد د.رائد أبو عفيفة من فريق الأطباء الصيادلة المصاحب لبعثة الحج، توافر أدوية تعالج جميع الأمراض التي قد تواجه الحجاج أبرزها المسكنات والمضادات الحيوية والرشح والبرد وأدوية السكر والضغط والقلب.
ونوه بأن الأدوية ستكون متوفرة في الصيدلية الرئيسية بمقر بعثة الحج في مكة، وفي المشاعر بمنى وعرفات ومزدلفة.
وكشف مصطفى الطرابلسي مسؤول الإسعافات باللجنة الطبية عن توافر أجهزة طبية متطورة يتم استخدامها لأول مرة في موسم الحج القادم، وقال من أبرزها: «4» أجهزة لتصحيح ضربات القلب، و «10» أجهزة لشفط الدم من الفم، و «8» أجهزة صدمات لإنعاش القلب، و «12» جهازا متطورا لقياس ضغط الدم، فضلا عن أجهزة فحص مستوى السكر بالدم.
وأضاف: إنه سيتم تقسيم الفريق الطبي على مجموعات تصاحب الحجاج في تنقلاتهم كاشفا عن استخدام جهاز خفيف متطور يمثل إسعاف متنقل، لفحص دقات القلب وتحديد مستوى الأكسجين اللازم للحالات المرضية الطارئة خلال ركوب قطار المناسك أو التنقل بالباصات.
ودعا الفريق الطبي ببعثة الحج القطرية للالتزام بمجموعة من النصائح، التي تحقق سلامة المسافرين لأداء فريضة الحج.
قالوا: إن هناك بعض الأمراض السارية التي قد يكثر انتشارها في الأماكن المزدحمة كالمشاعر المقدسة ولهذا ينبغي الوقاية منها بالتطعيمات الآتية:
- التطعيم ضد الحمى الشوكية: فالحمى الشوكية أو التهاب السحايا من الأمراض الخطيرة التي تنتقل عن طريق الرذاذ، وتصيب أغشية المخ والنخاع الشوكي، وتبدأ أعراضها بارتفاع في درجة الحرارة وصداع شديد، وآلام في الرقبة، واضطراب عام في الوعي، وفي بعض الأحيان قيء، وإذا لم يتم إسعاف المريض وعلاجه في المركز الصحي بأقصى سرعة، فإن مصيره قد يكون الوفاة، ولذلك على كل حاج أن يتلقى المصل الواقي منها، إذا لم يكن قد تم تطعيمه، أو إذا مضى على تطعيمه السابق سنتان، على أن يتم ذلك قبل سفره بمدة لا تقل عن 10 أيام، واللقاحات متوفرة في جميع المستشفيات والمراكز والمستوصفات التابعة لوزارة الصحة.
- التطعيم بلقاح النيمو كوكس والهيموفيلس: حيث يكثر في الأماكن المزدحمة الالتهابات الرئوية لاسيما عند المرضى الذين يعانون من الربو الشعبي والالتهابات الشعبية المزمنة، ولذلك ننصحهم بأخذ هذين اللقاحين قبل السفر بمدة لا تقل عن أسبوعين.
أدوية لازمة للحاج
وذكروا أن هناك نوعين من الأدوية يجب أن تضمها حقيبة الحاج، أولهما: الأدوية الخاصة ببعض الأمراض المزمنة وهذه لا بد أن تتوافر لدى الحاج بكميات كافية، وتؤخذ جميع تعليمات تعاطيها من الطبيب المعالج قبل السفر إلى الحج، أما النوع الثاني: فهو الأدوية العامة التي قد يحتاجها الحاج للتعامل مع بعض الأعراض البسيطة، كما يستخدمها حتى يصل إلى أحد المراكز الصحية وأهم هذه الأدوية:
- أملاح الإرواء بالفم: وتوجد على هيئة مساحيق أو أقراص فوارة يمكن وضعها في ماء معقم واستخدامها لتعويض فقدان السوائل أثناء نوبات الإسهال والإنهاك الحراري.
- خافض للحرارة ومسكن للألم مثل الباراسيتامول.
- مضاد للسعال وطارد للبلغم، على ألا يستخدم أكثر من يومين، فإذا استمر السعال يجب التوجه إلى المركز الصحي.
- أدوية للرشح والزكام.
- مرهم للحروق الجلدية مثل «فلامازين».
- أدوية للحموضة والتهابات المعدة الخفيفة.
- مسكنات للمغص ولآلام الجهاز الهضمي «قرص عند اللزوم».
- شاش وقطن طبي ومطهر للجروح مثل الديتول أو صبغة اليود.
نصائح صحية عامة
وأشاروا إلى أن من أهم النصائح التي يجب أن يلتزم بها الحاج حفاظا على صحته:
- أخذ قسط وافر من الراحة قبل وبعد كل عمل من أعمال الحج يعيد للجسم حيويته، ويعينه على تأدية بقية أعمال الحج.
- المحافظة على النظافة، فهي عنصر مهم للوقاية من الأمراض.
- الإكثار من شرب السوائل كالماء والعصير واللبن وغيرها.
- تجنب الطواف والسعي وقت الظهيرة، مع مراعاة المشي في الطرقات المرصوفة إن أمكن مستخدما المظلة.
- الامتناع عن تناول الأغذية المكشوفة المعرضة للذباب والأتربة واستعمال المعلبات أو الأغذية المحفوظة بقدر الإمكان، مع التأكد من تاريخ صلاحيتها.
- استخدام المناديل الورقية والتخلص منها بطريقة صحية.
- حمل بطاقة خاصة تبين تشخيص المرض لكل مريض مصاب بمرض معين لتسهيل عملية إسعافه في حالة إصابتهم بمكروه لا قدر الله.
- أخذ كمية كافية من الأدوية التي تتعاطاها واستعمالها بانتظام في الأوقات المحددة لها.
- التوجه لأقرب مركز صحي في حالة اشتداد الألم، أو حدوث مضاعفات أخرى.
- حمل نوتة بها بعض أرقام المستشفيات القريبة وأرقام الطوارئ كالدفاع المدني، والإسعاف والشرطة وغيرها في حالة الحاجة إليها.
- المملكة العربية من المناطق الحارة جدا في العالم غالب أيام السنة، ومناسبة أداء شعائر الحج تجمع الناس من مختلف أرجاء العالم، وقد يجعل ذلك التجمع وما يصحبه من التدافع والتزاحم الزيارات وأداء المناسك من الأمور الصعبة إن لم يتخذ الحاج ما يناسب من ملابس وإجراءات تتيح له الراحة النسبية خلال تلك الإجراءات والمناسك، وتخفف الشعور بالإجهاد البدني والإرهاق.
- الملابس الخفيفة تناسب هذه الأجواء والظروف، لتفادي ارتفاع درجة حرارة الجسم أو الشعور بالإرهاق والإجهاد وعدم الراحة من شدة الحر والزحام (قبل الإحرام وبعده).
- يفضل أخذ كمية مناسبة من الملابس لجعل فترة الإقامة مريحة، ولكن تجنب أيضا تحميل حقيبة سفرك بالزائد من حمل الملابس التي لا حاجة لك بها، وليكن تقديرك ما يناسب الجو هناك أن الملابس لن يمكن استعمالها أكثر من يوم واحد، ومحلات الكي والتنظيف الآلي تنتشر في أرجاء المملكة، ولكن نظرا لارتفاع الأسعار بشكل كبير في موسم الحج فيفضل الاعتماد على النفس في هذه الأعمال البسيطة من التنظيف الخفيف والإعداد للملابس، فهناك العديد من الأوقات التي يمكن إنجاز هذه الأعمال فيها قبل المناسك وبعد إتمامها.
- يفضل استخدام المظلات، لتفادي حرارة الشمس وتجنب الإصابة بضربات الشمس.
- بالنسبة للمدينة المنورة يفضل أخذ أحد السترات الخفيفة التي تناسب الجو البارد في بعض الأحيان خاصة في الصباح الباكر.