الغرافة والعربي يعانيان فقراً مدقعاً في المهاجمين
رياضة
04 أكتوبر 2011 , 12:00ص
الدوحة - مجتبى عبدالرحمن
تعادل الغرافة والعربي في الجولة الثالثة من دوري نجوم قطر من دون أهداف يعتبر نتيجة منطقية لفقر الفريقين في المهاجمين والقناصين.. ففريق الغرافة رغم أن أدميلسون مهاجما صريحا في الفريق فإن مستواه لا يشبه الغرافة ولا موهبته كذلك؛ فهو لاعب أقل من عادي في مقدمة الفريق وظهر ذلك عندما أهدر فرصتين ثمينتين ما دل على أن الحس التهديفي للاعب لم يكن حاضرا على الإطلاق خاصة عندما سدد الكرة في جسم الحارس العرباوي رجب حمزة وكان عليه أن يرفعها أعلاه كما يفعل أغلب مهاجمي كرة القدم في مثل هذه الحالات.
وكشفت فرصة ثمينة للاعب في شوط اللعب الثاني من المباراة عن ضعف واضح لدى اللاعب في التعامل مع الكرات تجاه المرمى وفشل في التجاوز بالكرة عندما تكون المقابلة وجها لوجه، ما يعني الضعف الكبير لهذا اللاعب.
الارتكاز ذبح العرباوية
وكشفت المباراة أن العربي أيضا كان يعاني من فقر مدقع في الهجوم؛ حيث لم يصنع فرصة ولم تتح له سانحة ولم يصل أيضا إلى عمق المرمى الغرفاوي إلا من بعيد؛ حيث اعتمد الفريق
على التسديدات المباشرة على المرمى فأطلق السليطي وبوعلام وبيسكو صواريخ كان لها الحارس قاسم برهان بالمرصاد، ولكن معاناة العربي لم تكن في الهجوم وحده في المباراة بل كانت في أن الفريق لعب بتشكيلة تضم 5 لاعبين يجيدون اللعب في وظيفة واحدة فقط هي لاعب الوسط «الارتكاز» حيث يلعب في هذه الوظيفة كل من مجدي صديق ومحمد الشيحاني وبوعلام خوخي وعبدالعزيز السليطي وعبدالعزيز حاتم وتركيبتهم جميعا تشير إلى لاعب الارتكاز فقط أي لاعب المهام، بينما كان توظيفهم في المباراة مختلفا حيث الارتكاز وصناعة اللعب والهجوم وبالتالي غابت الفعالية عن الفريق تماما في الوصول للمرمى ولكن حاجة الفريق إلى جهود المهاجم كانت ظاهرة للعيان في الملعب.
ورغم أن الفريقين استحقا التعادل فإن الغرافة كان أفضل في الفرص تجاه المرمى والمحاولات الصريحة بينما كانت محاولات العربي عبارة عن حلول فردية مختلفة، ما يبين أن على المدربين ميتسو وسيلاس إيجاد حل عاجل للفقر الهجومي في الفريقين قبل الدخول إلى المرحلة التالية من المنافسة.