

يسعى المنتخب الإسباني خلال مشاركته في نهائيات بطولة كأس العالم قطر 2022 للعودة إلى أيام مجده، بعد مرور 12 عاما على الفوز بكأس العالم لأول مرة في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا.
وبعد أن أعاد المدرب لويس إنريكي بناء المنتخب الإسباني في غضون أربع سنوات، تلوح إسبانيا في الأفق كأحد المنتخبات الذي يمكن أن تنافس على اللقب بفضل جيل شاب يدعمه لاعبون مخضرمون، وأظهرت بالفعل شخصيتها التنافسية بعد أن بلغت نهائي دوري الأمم الأوروبية ونصف نهائي يورو 2020.
وتعيش كتيبة المنتخب الاسباني أياما هادئة بعد تقديم أوراق اعتمادها من خلال تحقيق انطلاقة جيدة في النسخة الجديدة من دوري الأمم الأوروبية، وتطلعها إلى مواصلة هذه المسيرة الناجحة في سبتمبر حين ستواجه منتخبي سويسرا والبرتغال، وبعد ضخ دماء جديدة في الفريق، سيتعين الانتباه إلى مجموعة من اللاعبين الواعدين الذين يمكن أن يكون لهم تأثير فوري على الحاضر، ولن يكون من المفاجئ أن تصل إسبانيا، بقيادة لويس إنريكي، إلى الأدوار النهائية في مونديال قطر بعد ثلاثة أشهر.
وسلط الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا على موقعه الرسمي، الضوء على أبرز العناصر التي ستخوض غمار نهائيات البطولة يتقدمها حارس المرمي أوناي سيمون الذي أصبح أحد الأعمدة الجديدة لمنتخب بلاده، وخطف الأضواء في بطولة كأس أوروبا الأخيرة بفضل شخصيته القوية بعد أن تمكن من استعادة التوازن من خطأ ارتكبه ضد كرواتيا في ثمن نهائي يورو 2020، حينما وصلت إسبانيا إلى الدور نصف النهائي بفضل تصدياته الرائعة خلال الوقت الأصلي، وأيضا في ركلات الترجيح ضد سويسرا، ومن العناصر التي ستدافع عن ألوان منتخب إسبانيا في قطر، المدافع إيمريك لابورت.