فسخ عقود المحترفين يدق ناقوس الخطر

alarab
رياضة 04 سبتمبر 2018 , 12:19ص
علاء الدين قريعة
لم ينتهِ الأسبوع الرابع لدورينا إلا وبدأت أنديتنا مرحلة التغيير في محترفي الفريق الأول، في خطوة لاقت امتعاضاً كبيراً في الأوساط الكروية، وحتى البعض سخر مما يحدث؛ لأنه ليس من المعقول أن تبرم صفقات الموسم في مرحلة التحضير الأولية بعد مفاوضات ماراثونية، والكل ينتظم في المعسكر، ثم تكتشف في مستهل مشوار الدوري «أنهم لا ينفعون ولا يسمنون من جوع»!

وطرح الكثير من المتابعين والخبراء في كرتنا جملة من التساؤلات عمن المسؤول عن هذه التعاقدات من البداية؟ الإدارة أم المدربون؟ وهل بالفعل تتم هذه التعاقدات بناء على السيرة الذاتية التي يقدّمها وكلاء اللاعبين فقط، أم هناك متابعة لهذا اللاعب أو ذاك في الدوريات التي كان يلعب فيها؟ ولماذا لا نرى لجاناً فنية في الأندية يقع على عاتقها مسؤولية انتقاء اللاعبين دون أن تحكمها مسائل أخرى وتكون مهمتها مع المدرب فقط في عملية التعاقدات مع اللاعبين الجدد؟ وماذا عن الأموال التي تذهب إلى الصفقات الفاشلة من وقت إلى آخر؟ فعندما نسمع مدرباً يقول إن الصفقات الفاشلة في بداية الموسم هي السبب في موقف الفريق الحالي بجدول الدوري، وعندما نشاهد أغلب الأندية تسارع وتتصارع من أجل التعاقد مع محترفين جدد في فترة الانتقالات الشتوية؛ فهذا يؤكد أننا نواجه إشكالات داخل المنظومة بهذه الأندية.

البعض ينظر إلى أن الصفقات الفاشلة تُدار من خلال السماسرة والتعاقدات العشوائية، والتي ظهرت بشكل واضح في بداية الموسم الراهن في أكثر من نادٍ؛ الأمر الذي جعل وجودهم يشكّل عبئاً على النادي. ثم كيف تعاقدت الأندية مع المحترفين، وبعد مرور 3 أو 4 جولات على الدوري بدأت مرحلة فسخ العقود تظهر؟ في سابقة لا بد من أن تدعونا إلى البحث عن أسبابها، ومن المتسبب فيها؛ لأن عواقبها ستكون وخيمة على أنديتنا وكرتنا إن استمر الحال على المنوال نفسه.