د. حزام المقارح: «نظام الاتحاد» يحمي استقلالية سباقات الهجن

alarab
رياضة 04 أغسطس 2026 , 01:23ص
الدوحة - العرب

قطر رشحت عبدالله الكواري.. والجمعية العمومية العربية منحته الثقة والتفويض

قوة الاتحاد لا تقاس بما ينتزعه من اختصاصات أعضائه وإنما بما يستمده من ثقتهم

دولية المشاركة لا تعني بالضرورة تمثيل الدول فالمنتخب الرسمي يختلف عن مشاركة المالك الفرد

 

أكد الدكتور حزام ناصر المقارح، الأمين العام للاتحاد العربي لرياضة سباقات الهجن «المهاري»، أن التعديلات التي أقرتها الجمعية العمومية بالإجماع تؤسس لمرحلة مؤسسية جديدة، تحمي استقلال الجهات الوطنية الأعضاء، وتحافظ على خصوصية سباقات الهجن القائمة على الملاك والمشاركات الفردية، وتفتح المجال أمام تطوير رياضات حديثة تمثل فيها الدول بمنتخباتها الرسمية.
وأوضح المقارح، في حوار مع «الأبرقة»، أن تجديد الثقة بسعادة السيد عبدالله بن محمد الكواري رئيسًا للاتحاد يعكس تقدير الأعضاء لنجاحه في قيادة المرحلة السابقة، كما يجسد المكانة الرائدة التي تتمتع بها دولة قطر في تنظيم الأنشطة الرياضية عمومًا وسباقات الهجن خصوصًا.
وتناول الحوار طبيعة سباقات الهجن، وحدود اختصاص الاتحاد، والتحكيم أمام محكمة «كاس»، ومستقبل كرة يد الهجانة التي احتضنت قطر نشأتها وتطوير نموذجها الرياضي، والطموح إلى استيفاء متطلبات إدراجها ضمن برنامج دورة الألعاب الآسيوية.

◆ كيف تنظرون إلى نتائج اجتماع الجمعية العمومية؟
¶ لم يقتصر الاجتماع على إجراء الانتخابات أو تغيير بعض المسميات، وإنما أعاد تنظيم العمل داخل الاتحاد على أسس أكثر وضوحًا، وحدد العلاقة بين الجمعية العمومية ومجلس الإدارة والرئيس والأمانة العامة والجهات الوطنية الأعضاء.
وقد أُعد مشروع التعديلات من الناحيتين القانونية والتنظيمية، ثم أُرسل إلى الأعضاء قبل الاجتماع، وأُتيح لهم إبداء ملاحظاتهم ومناقشتها. 

◆ ماذا يمثل استمرار  عبدالله بن محمد الكواري في الرئاسة ؟
¶ استمرارعبدالله بن الكواري لا يمثل مجرد تجديد لولاية إدارية، وإنما يعكس ثقة الجمعية العمومية في قيادته وتقديرها لما أنجزه خلال المرحلة السابقة.
فقد نجح في المحافظة على استمرارية الاتحاد واستقلال قراره، وإعادة ترتيب عدد من ملفاته المؤسسية، والدفع نحو تحديث نظامه الأساسي.

◆ وماذا يمثل انتخاب الشيخ سعيد الغفيلي نائبًا لرئيس الاتحاد عن قارة آسيا؟
¶ يمثل هذا الانتخاب إضافة مهمة إلى قيادة الاتحاد، فالشيخ سعيد  الغفيلي يأتي من سلطنة عُمان، وهي من الدول ذات التجربة العريقة في سباقات الهجن.

◆ما الذي يميز سباقات الهجن عن الرياضات الأخرى؟
¶ الفرق لا يرجع إلى أن الرياضات الأخرى لا تعرف المشاركات الفردية، وإنما يكمن في الوحدة التنظيمية التي تقوم عليها المنافسة.
ففي كثير من البطولات الرياضية الرسمية، يصل اللاعب أو الفريق إلى المنافسة الدولية من خلال اتحاده الوطني، ويشارك باسم دولته ضمن منتخب أو وفد رسمي. أما سباقات الهجن في الخليج والوطن العربي فقد استقرت تاريخيًا على مشاركة الملاك والمضمرين والهجن المملوكة للأفراد أو المؤسسات الخاصة، مع تولي الدولة والجهة الوطنية مسؤولية التنظيم والدعم والمحافظة على هذا الموروث.

◆ كيف تجمعون بين حماية السباقات التقليدية وتطوير رياضات حديثة؟
¶ نحمي السباقات التقليدية من خلال احترام طبيعتها القائمة على الملاك والمضمرين والمشاركات الفردية، وفي الوقت نفسه نفتح مسارًا للرياضات الحديثة المرتبطة بالهجن، التي يمكن أن تقوم على الفرق والمنتخبات الوطنية.
ومن أبرز هذه الرياضات كرة يد الهجانة، التي احتضنت دولة قطر نشأتها وتطوير نموذجها الرياضي والتنظيمي.

◆ ما أولويات الاتحاد خلال المرحلة المقبلة؟
¶ الأولوية هي تحويل النظام المعدل من نصوص مكتوبة إلى ممارسة مؤسسية فعلية، من خلال توفيق اللوائح والقرارات القائمة معه، وتنظيم عمل مجلس الإدارة والأمانة العامة، واستكمال الملفات الإدارية والمالية والأرشيفية، وتعزيز التواصل مع الجهات الوطنية الأعضاء.