

يخوض في الثامنة مساء اليوم بتوقيت الدوحة بطل الادعم في ألعاب القوى عمار اسماعيل التحدي الاول له في دورة الالعاب الاولمبية باريس 2024 في سباق 400 متر عدو، وستكون أمام عمار اسماعيل مهمة صعبة في ظل المنافسة القوية التي سيشهدها سباق 400 متر، وقد استعد بطل الادعم جيدا لهذا التحدي من اجل تحقيق افضل النتائج، وسبق أن حقق عمار اسماعيل العديد من الانجازات ابرزها حصوله على الميدالية الذهبية في سباق 400 متر عدو، في جولة كازاخستان البرونزية في شهر يونيو الماضي، وتمكن من تحقيق رقم شخصي جديد حينها بعدما انهى السباق في زمنٍ قدرُه 45.03 ثانية، كما سبق وان فاز بطل الأدعم الفوز بالميدالية الذهبية في البطولة الآسيوية داخل الصالات في فبراير 2023، بسباق 400 متر عدو أيضاً محققاً زمناً قدرُه 46.25 ثانية، ويطمح جميع نجوم الأدعم في ألعاب القوى في المنافسة بقوة خلال دورة الالعاب الاولمبية وتحقيق انجازات كبيرة للرياضة القطرية في هذا الحدث العالمي الكبير.

«خليف» تضمن أول ميدالية للجزائر
ضمنت الملاكمة إيمان خليف أوّل ميدالية للجزائر في أولمبياد باريس، بعد تغلبها على المجرية آنا لوكا هاموري بالنقاط في ربع نهائي وزن 66 كلغ.
وتعرضت البطلة الجزائرية لحملة اتهامات وتشكيك عنيفة خلال الفترة الماضية، وحرصت اعداد كبيرة من الجماهير الجزائرية في دعم ومساندة البطلة ايمان خليف خلال مباراة امس امام اللاعبة المجرية انا لوكا، وكانت ايمان خليف قد تعرضت للايقاف في بطولة العالم العام الماضي من قبل الاتحاد الدولي للملاكمة ومن ثم تم السماح لها بالمشاركة في اولمبياد باريس 2024 من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، ومن جانبه دافع توماس باخ رئيس اللجنة الاولمبية الدولية عن البطلة الجزائرية وقال: “دعوني أكون أكثر وضوحًا، نحن نتحدث هنا عن ملاكمة ولدت انثى، وعرِّفت قانونيًا واجتماعيًا كأنثى، وخاضت منافسات عديدة لسنوات كأنثى. هذا هو التعريف الواضح للأنثى، وليس هناك أدنى شك في أنها انثى.
وأضاف قائلا: ما نشاهده حاليًا هو أن البعض يريد تقديم تعريف آخر للأنثى. أدعو هؤلاء إلى تقديم تعريفهم العلمي للأنثى، وشرح كيف يمكن لشخص وُلد ونشأ ومارس الرياضة كامرأة أن يكون من جنس آخر! إذا كانت لديهم أدلة، فليتفضلوا ويقدموها، وسنناقشهم في الموضوع.

الصين تفرض سيطرتها على «الطاولة»
فازت الصينية تشين مينج بالميدالية الذهبية في فردي السيدات لتنس الطاولة في دورة الألعاب الأولمبية بباريس، فيما حصلت زميلتها في الفريق سون ينجشا على الميدالية الفضية.
وأصبحت تشين (30 عاما) ثالث لاعبة في تنس الطاولة تفوز بالميدالية الذهبية في دورتين أولمبيتين متتاليتين.
وفازت سون، المصنفة الأولى عالميا، بالشوط الافتتاحي بنتيجة مريحة 11-4.
وحافظت تشين على هدوئها تحت الضغط خاصة عندما تأخرت في الشوط السادس لتفوز بالمباراة بنتيجة 4-2.

ذهبية الرماية للأمريكي هانكوك
توج الأمريكي فينسنت هانكوك امس بالميدالية الذهبية للمرة الرابعة في مسيرته بمنافسات الرماية للرجال، ضمن دورة الألعاب الأولمبية /باريس 2024/.
وأصاب هانكوك الذي حقق الميدالية الذهبية أعوام (2008 و2012 و2020)، 58 هدفا من أصل 60، فيما حصد مواطنه كونر لين برنس الميدالية الفضية، بعدما أصاب 57 هدفا من أصل 60، وذهبت الميدالية البرونزية إلى التايواني لي مينج يوان الذي حل في المركز الثالث.
وفي منافسات فردي السيدات ضمن مسابقة رماية القوس والسهم، فازت الكورية الجنوبية ليم سيهيون بالميدالية الذهبية بعد تغلبها بنتيجة (7 - 3) على مواطنتها نام سو هيون التي حصدت الميدالية الفضية.
وحصدت الفرنسية ليزا باربلين الميدالية البرونزية بعد فوزها على الكورية الجنوبية جيون هون يونغ.

البرازيل وهولندا وفرنسا في ربع نهائي يد السيدات
تأهل المنتخب البرازيلي إلى الدور ربع النهائي بعد تغلبه على نظيره الأنجولي بنتيجة (30 - 19) خلال المباراة التي جمعتهما امس في الجولة الأخيرة للمجموعة الثانية من منافسات كرة اليد للسيدات.
بهذا الفوز ارتفعت البرازيل برصيدها إلى (4) نقاط في المركز الرابع، لتتأهل إلى ربع النهائي، فيما توقف رصيد منتخب أنجولا عند (3) نقاط في المركز الخامس ويودع البطولة.
وفي باقي المباريات، تغلبت هولندا على هنغاريا بنتيجة (30 - 26)،
وبهذا الفوز ارتفع رصيد المنتخب الهولندي إلى ثماني نقاط في المركز الثاني، في حين توقف رصيد المنتخب الهنغاري عند (5) نقاط في المركز الثالث، وضمن المنتخبان التأهل إلى ربع النهائي قبل هذه الجولة.
كما فاز المنتخب الفرنسي على نظيره الإسباني بنتيجة (32 - 24)، وبهذا الفوز ارتفع رصيد المنتخب الفرنسي إلى (10) نقاط في صدارة الترتيب، وكان قد ضمن تأهله للدور التالي.

ديوكوفيتش: الفرصة الأخيرة لذهبية أولمبية
بعد لحظات من فوز نوفاك ديوكوفيتش على لورينتسو موسيتي، ليبلغ أول نهائي أولمبي له في منافسات التنس، قال الصربي، في مقابلة تلفزيونية، إنه ليس لديه ما يخسره في مباراة الميدالية الذهبية.
ويواجه ديوكوفيتش منافسه الإسباني كارلوس ألكاراس، في مواجهة مثيرة على ملاعب «رولان غاروس»، اليوم ولن يرضى المتوّج 24 مرة بألقاب البطولات الأربع الكبرى إلا بالفوز لإشباع رغبته.
وقد حاز في المشاركات الأربع السابقة في الأولمبياد على ميدالية برونزية واحدة، بالإضافة إلى كثير من خيبات الأمل بعد الخسارة ثلاث مرات في الدور قبل النهائي لمنافسات الفردي أمام رافائيل نادال وآندي موراي وألكسندر زفيريف.
وعلى الرغم من أن ديوكوفيتش قال إن ألكاراس (21 عاماً) هو المرشح للفوز باللقب بعد أن هزمه الإسباني بشكل فادح في نهائي «ويمبلدون» الشهر الماضي، فإن نظرة جامحة تملأ عينيه. فهو يعلم أن هذه هي فرصته الأخيرة للفوز بالميدالية الذهبية التي يحتاج إليها لإكمال مسيرته.
وقال ديوكوفيتش، وهو أكبر لاعب سناً يصل إلى نهائي فردي الرجال في الألعاب الأولمبية منذ عودة التنس إلى الأولمبياد عام 1988: «(ألكاراس) بلغ النهائي دون أن يخسر أي مجموعة. أنا فعلت ذلك أيضاً، ولكنني أعتقد أنه في ضوء الطريقة التي يلعب بها، فهو بالتأكيد المرشح الأوفر حظاً».