

أهدت المجلة العربية، التي تصدر في المملكة العربية السعودية، لقرائها مع عدد شهر أغسطس الجاري كتابها المعنون «الحياة اليومية في البادية.. بادية العراق والجزيرة العربية» للدكتور علي عفيفي علي غازي، الباحث في التاريخ، والذي يقع في 122 صفحة من القطع الصغير.
ويؤكد الكتاب على أن الحياة اليومية البدوية هادئة، ولا تنطوي على مشاهد عنف، فيسود السلام بين أفراد المجتمع، إذ يستيقظ البدوي في الصباح الباكر، ويبدأ يومه في الرابعة صباحًا، بأن يرفع الاذان، ويستيقظ المخيم للصلاة، ثم يبدأ البدوي يومه بتناول إفطاره مع القهوة أو الشاي، ويخرجون من خيوط الفجر الأولى لأعمالهم سواء رعي الإبل والأغنام، وتبدأ المرأة يومها بالصلاة، ثم تقوم بأعمال البيت، بينما يخرج الفتيان والفتيات لجمع حاجة اليوم من الحطب والماء، والأطفال للبحث عن الكمأة أو غيرها من النباتات التي تؤكل، ثم عندما تبزغ الشمس يستغرقون في نوم القيلولة، ويتناولون ظهرًا طعام الغداء، ويتسامرون حتى تغيب الشمس، فيمتد السمر، وتحلو الأحاديث حول النار المشتعلة، وبعد غروب الشمس، تعود الأنعام من مراعيها، ويعود راعي البيت، فيتناولون وجبة العشاء، ثم يأوي الجميع إلى النوم مبكرين، بعضهم في العراء، والبعض الآخر في بيوت الشعر، ولا يهتمون كثيرًا بأسرة النوم، وينام الأطفال في المهد في قسم النساء من الخيمة، وهكذا تدور دورة الحياة اليومية.