

قال سعادة الشيخ عبد العزيز بن ثاني آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام في كلمته خلال اللقاء: نقف اليوم بين نخبة من أبناء الوطن، نخبة اختارت مسيرة الإعلام، لتخط من خلالها رسالة حب ووفاء لهذا الوطن.
وأضاف سعادته: الحضور الكريم، نحرص دوماً في المؤسسة القطرية للإعلام على أن نواكب كل ما هو جديد، ليس فيما يتعلق بالتقنيات والأجهزة فحسب، وإنما أيضاً نسعى لتطوير أنفسنا ومواكبة تطلعات شبابنا وجمهورنا والمشاهدين، ومن هنا أتت هذه المبادرة التي ننظمها الليلة، في احتفالية خاصة تحت شعار «إعلام يتجدد».
وتابع: وهو بالفعل ما نحرص عليه دوماً، أن نجدد إعلامنا، نجدده من خلال بث الأفكار المستوحاة من حاجة المجتمع، ومن خلال تغذيته بدماء شبابية جديدة، قادرة على أن تكمل مسيرة من بدأ، وهذا هو نهجنا، الذي تسعى أن نؤسس من خلاله لحالة أكثر قرباً من متطلبات الإعلام اليوم.
وقال الشيخ عبد العزيز بن ثاني: نحن هنا اليوم ليس من أجل الترحيب بهذه الكوكبة التي ستنضم إلى مجال الإعلام، وإنما لنضع أسساً جديدة تقوم على مبدأ استدامة العمل الإعلامي المتمثلة بسياسة الباب المفتوح أمام كل الكوادر الوطنية، التي ترى في نفسها القدرة على العمل وتقديم ما لديها في هذا المجال. وأضاف: اليوم سنشهد وإياكم تدشين مرحلة جديدة من عملنا المؤسسي، مرحلة نبدأ من خلالها، بتدريب الكوادر الوطنية وصقلها، لتكون صورة مشرفة ومشرقة ليس للإعلام القطري فحسب، وإنما للإعلام العربي عامةً. وأردف سعادته: باسمكم أرحب بالذين باتوا من هذه اللحظة جزءا من المؤسسة القطرية للإعلام، ونعدهم بأننا سنكون عوناً لهم في مستهل مسيرتهم الإعلامية لنراهم أسماء لامعة في عالم الإعلام، كما أني أرحب بكل من يرغب في أن يكون جزءا من العمل الإعلامي، وأن يكون جزءا من منظومتنا الإعلامية، فأبواب المؤسسة القطرية للإعلام مفتوحة للجميع.
مستقبل الإعلام
وفي تصريحات للصحف ووسائل الإعلام، أكد الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام أن مبادرة «إعلام يتجدد» تجمع العراقة والجديد، يكون الحديث فيها عن مستقبل الإعلام، وما يتطلبه من جهد وأدوات.
وأوضح أن الإعلام المقصود ليس السوشيال ميديا، مضيفاً: والتي يجب أن نفرق بينها وبين الإعلام، كما يجب أن نفرق بين المحتوى الجيد والغث، فنركز على المحتوى وعلى ما هو مفيد للناس.
وحول دور الدراما في إيصال الرسائل المختلفة، تابع سعادته: هناك توجه جديد بمشيئة الله، وسنمشي بخطى ثابتة إن شاء الله، في اتجاه زرع المبادئ في الدراما، لأن الدراما بلا مبادئ أو رسائل تضر ولا تنفع.
وأكد الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام أن الدور بات على المتقدمين للعمل الإعلامي، فلا يمكن أن تصنع المؤسسة منهم نجوما، إن لم يصنعوا من أنفسهم نجوما، ودور المؤسسة بأن توفر لهم الأدوات والفرص، ولكن الشق الأكبر عليهم، منوهاً أنه يرى فيهم الأمل.

سعد الرميحي: التحديات الإعلامية حالياً أكبر مما كانت عليه في الماضي
قال الأستاذ سعد بن محمد الرميحي، رئيس المركز القطري للصحافة: مبادرة إعلام يتجدد، وهذا الجهد العظيم من المؤسسة القطرية للإعلام بقيادة سعادة الشيخ عبد العزيز بن ثاني آل ثاني، يدل على حرص دولة قطر ممثلة في القائمين على الإعلام على اكتساب أكبر قدر ممكن وإفساح المجال أمام أكبر قدر ممكن من أبناء هذا الوطن ومن يقيم على أرضه للعمل على شاشة تلفزيون قطر.
وأضاف الرميحي: أطالب هؤلاء الأبناء والبنات المتقدمين والمتقدمات للعمل في هذا الحقل، بأن يجدوا ويجتهدوا ويدركوا تمام الإدراك بأن الشاشة لا يوجد لها جنسية معينة ولا يوجد لها «واسطة»، ولكن الكفاءة هي التي تفرض نفسها على شاشة تلفزيون قطر، وهذا ما أتمناه من الأبناء والبنات المتقدمين، فعليهم تثقيف أنفسهم وعليهم بالجد والاجتهاد ومحاولة أن ينالوا أكبر قدر ممكن من المعلومات التي تكون لهم رافدا في مستقبلهم الإعلامي.
وأكد أنه حرص في كلمته أن يوصل للشباب عددا من الرسائل بأن عليهم الجد والاجتهاد، وأنهم بلا جد واجتهاد فلن يحققوا المراد الوصول إليه، وأن العمل الإعلامي شاق ومضنٍ ومتعب، لكنه في نفس الوقت جميل إذا أحبه الإنسان وعشقه.
وتابع الرميحي: التحديات في الوقت الحالي أكبر مما كانت عليه في الماضي، لأن الوسائل الإعلامية متنوعة، والإعلامي قد يجد نفسه يستطيع أن يصل لجمهوره من خلال وسائل التواصل الاجتماعي أو أن يطرح أي فكرة عن طريق الكثير من الوسائل المختلفة، فلم يعد الأمر حكراً فقط على شاشة التلفزيون فحسب.
جواهر البدر: بيئة صالحة لضخ دماء جديدة في الوسط الإعلامي
قالت الأستاذة جواهر البدر مدير المركز الإعلامي القطري إنها سعيدة جداً بتواجدها في هذا الملتقى المتميز، الذي يقام للمرة الأولى بتنظيم من المؤسسة القطرية للإعلام ممثلة في تلفزيون قطر، وتحت رعاية سعادة الشيخ عبد العزيز بن ثاني آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام. وتابعت: نحن في قطر على المستوى الإعلامي نحتاج فعلياً مثل هذه الملتقيات، التي تجمع الخبرات الإعلامية بالمواهب الشابة وهذا ما يخلق بيئة إعلامية صالحة لتقديم وجوه ودماء جديدة في الوسط الإعلامي الذي لا يزال يحتاج الكثير والكثير من الكفاءات والمواهب الشابة التي تستطيع أن تحمل الراية وتستكمل مسيرة من سبقوها من الإعلاميين والأسماء القديرة. ولفتت إلى أن سعادة الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام شدد في كلمته على أهمية المحتوى وأن يكون المحتوى الذي يقدمه الإعلامي ذا مضمون وقيمة ورسالة قوية ومؤثرة، وهذا ما نبحث عنه بالفعل لنقدم إلى الإعلام في الوطن العربي بأكمله إعلاماً هادفاً نفتخر به.
سالم المنصوري: «القطرية للإعلام» حريصة على احتضان المواهب الشابة
قال السيد سالم المنصوري مساعد مدير إذاعة صوت الخليج إن المؤسسة القطرية للإعلام حريصة على احتضان كافة المواهب الشابة في الجانب الإعلامي وتنمية مهاراتهم وتطويرها وصقلها لتكون ذات شأن في هذا المجال مستقبلاً.
وأضاف المنصوري أن مستقبل مبادرة «إعلام يتجدد» مبشر وستكون لهذه المبادرة نتائجها المثمرة في ما هو قادم، مشيراً إلى أن هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق الشباب أنفسهم، مدللاً بكلمة الإعلامي القدير سعد الرميحي حينما أكد أن الإعلامي لابد وأن يكون شغوفاً ولديه الحب الكافي لهذا العمل، فإذا كان الشخص المتقدم لهذا العمل لديه حبا له سيكون قادراً على الإبداع فيه، وسيكون لديه الدوافع في تقديم المحتوى الهادف، وتقديم رسالة مؤثرة للجمهور.