20 ألف مراجع لمركز السكري العام الحالي
قطر اليوم
04 أغسطس 2013 , 12:00ص
الدوحة - إسماعيل طلاي
أكد البروفيسور عبدالبديع أبو سمرة رئيس إدارة الطب الباطني في مؤسسة حمد الطبية أن المركز الوطني لعلاج السكري يمثل نقلة نوعية في مجال الرعاية الطبية الفعالة لمرضى السكري، حيث يعد المركز الأول من نوعه على مستوى قطر الذي يضم كافة العيادات الوقائية والعلاجية لمرض السكري في مكان واحد، وذلك للبالغين والأطفال.
وأوضح أن المركز يستخدم أحدث التقنيات العلاجية والدوائية في علاج السكري بنوعيه الأول والثاني، إضافة إلى توفير خدمات التوعية والتثقيف والبحث العلمي، لافتا إلى أن المركز يضم 34 عيادة صباحية ومسائية وما يزيد على 30 طبيبا متخصصا في جميع مجالات الرعاية الصحية لمرض السكري.
وأشار الدكتور عبدالبديع في مؤتمر صحافي أمس إلى أن الرؤية التي ينبثق منها مركز السكري الجديد هي ارتكاز خدمات المركز على المريض وعائلته بحيث يوفر العلاج من خلال فريق عمل متعدد الاختصاصات، مضيفا أن هذا المركز هو الأول من نوعه ضمن سلسلة مراكز في مستشفيات مؤسسة حمد الطبية الذي يوفر جميع الخدمات التي يحتاجها مرضى السكري في مكان واحد، حيث بإمكانهم التحدث إلى الأطباء المختصين وأخصائيي التغذية وتجديد العلاج ومعرفة كيفية التحكم بحالة السكري لديهم.
وقال د.أبوسمرة: «يعتبر المركز الأول من نوعه على مستوى قطر ويشكل نموذجاً للرعاية المتعددة الاختصاصات التي يحتاجها مرضى السكري ودليلاً على تركيز مؤسسة حمد الطبية على دمج التعليم والبحوث بالرعاية الطبية. ويمتاز المركز بتوفير رعاية متعددة لمرضى السكري في عيادات تعمل صباحاً ومساءً منها رعاية القدم، وتثقيف المرضى، وإجراء تحاليل للدم وجرعات الأنسولين، ومن المتوقع أن يصل عدد زوار المركز هذا العام إلى 20 ألف مريض كما ستتوفر في المركز فرق بحثية لإجراء دراسات حول استراتيجيات العلاج والوقاية من مرض السكري وآثاره الجانبية».
من جانبه، أكد الدكتور محمود زرعي استشاري أمراض السكري في مؤسسة حمد الطبية أن مركز السكري هو بمثابة نموذج للرعاية الفعالة لحالات السكري المعقدة حيث سيتم إيجاد وسيلة سهلة للحصول على الخدمات واستشارات المختصين ودعم البحوث الطبية، وسيسهم المركز في حصول المريض على نتائج أفضل كما سيشكل مكاناً مهماً لرعاية الأطفال والبالغين المصابين بالسكري.
وأوضح أن المركز يضم عيادات متخصصة لعلاج كافة مضاعفات السكري وعلى رأسها عيادات للقدم والعيون والاهتمام بالتغذية والتثقيف وصيدلية متخصصة لعلاجات السكري، مشيراً إلى أن مركز السكري يجسد التزام مستشفى حمد العام بضمان حصول المرضى على الرعاية التي يحتاجون لها في الوقت المناسب، وهو مثال على حرص المستشفى على بناء علاقة مبنية على التعاون بين المريض والطبيب.
وألمح إلى أن من أهم أهداف المركز التركيز على الأبحاث العلمية من خلال فرق علمية متخصصة للإسهام في تطوير الرعاية الصحية المقدمة لمرضى السكري والاهتمام بتدريب الكوادر والكفاءات الوطنية في مجال الرعاية الصحية المتخصصة لكافة أنواع أمراض السكري.
وأشار إلى أن مرض السكري يعتبر حالة معقدة قد تؤدي إلى إضعاف الجسم على المستوى البعيد وحدوث مضاعفات وأمراض شديدة، وتبلغ نسبة الإصابة بمرض السكري في قطر أكثر من %17 بين القطريين البالغين إلى جانب ذلك، وهناك نسبة %11 من السكان معرضون لخطر الإصابة بالمرض و%10 من النساء الحوامل في قطر مصابات بمرض السكري، ومن المقدر أن يكون الثلث الآخر من الأشخاص مصابون بمرض السكري دون علمهم بذلك.
وتعتزم مؤسسة حمد الطبية خلال الشهور القادمة إطلاق حملة توعية عامة تهدف إلى زيادة فهم الناس بمرض السكري وتشجيعهم على الاهتمام بصحتهم. كما ستركز الحملة على استراتيجيات إدارة الأمراض المزمنة والحد منها كأمراض الأوعية الدموية والشرايين، خاصة مع وجود ما يزيد على %70 من عدد السكان من المصابين بالسمنة. وتشكل حملات التوعية حول الممارسات الصحية استراتيجية مهمة تسهم في الحد من انتشار مرض السكري من النوع الثاني في قطر.