«قطر الخيرية» تفتتح قرية لإيواء النازحين السوريين بالداخل
محليات
04 أغسطس 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
افتتح وفد قطر الخيرية أواخر الأسبوع الماضي «قرية قطر الخيرية الأولى» للنازحين السوريين بالداخل، التي تضم 100 وحدة سكنية «بورت كابن» مع مرافقها الصحية إضافة إلى مسجد ومدرسة ومطبخ.
بلغت تكلفة إنشاء هذه القرية ما يقارب مليون وسبعمئة ألف ريال قطري، تبرع بها المحسنون والمحسنات من أبناء قطر والمقيمين على أرضها دعما للشعب السوري في محنته.
كما قام وفد قطر الخيرية بوضع حجر الأساس للقرية الثانية التي تأتي ضمن مجموعة من القرى التي تعتزم قطر الخيرية إنشاءها لإيواء مزيد من السوريين الذين نزحوا عن ديارهم جراء الأحداث الجارية منذ 15 مارس 2011.
وترأس السيد محمد علي الغامدي المدير التنفيذي لإدارة التنمية الدولية وفد قطر الخيرية الذي ضم كلاً من فضيلة الداعية الدكتور راشد الزهراني الداعية الإسلامي المعروف والسيد محمد أدردور مدير الإغاثة والطوارئ في قطر الخيرية.
وفي كلمته خلال حفل الافتتاح أكد السيد محمد الغامدي أن قطر الخيرية لن تألو جهداً في دعم الشعب السوري الشقيق حتى يخرج من محنته التي يتعرض لها، مشيداً بجهود المحسنين والمحسنات من أبناء قطر الذين تجاوبوا مع دعوة جمعية قطر الخيرية وتبرعوا بأموالهم لتنفيذ هذه المشاريع الكبرى لصالح النازحين السوريين.
وقام وفد قطر الخيرية بتفقد أحوال الأسر السورية التي تسلمت الوحدات السكنية الخاصة بها، وبعد ذلك قام الوفد بوضع حجر الأساس للقرية الثانية من المشروع الذي تنفذه قطر الخيرية بالتعاون مع هيئة الإغاثة الإنسانية التركية المعروفة اختصارا بـ «IHH».
وتقع قرية قطر الخيرية الأولى لإيواء النازحين السوريين في قرية أطمة بمحافظة إدلب، وهي بيوت مركبة لإيواء مئة أسرة سورية نازحة، وقد تم تنفيذها استجابة للوضع الإنساني في سوريا، حيث بادرت قطر الخيرية منذ أبريل 2011 مد يد العون للأشقاء السوريين في كل من لبنان وتركيا والأردن منذ البداية قبل أن تتمكن من العمل في الداخل حيث الأوضاع أسوأ بكثير مما هي عليه في البلدان المجاورة.
وجاء مشروع بناء القرى السكنية تلبية لحاجة آلاف العائلات السورية المكلومة التي تبحث عن مأوى لها بعيداً عن القصف العشوائي من أجل إنقاذ حياة أبنائها وبحثاً عن ضروريات الحياة. لذلك لازالت الاحتياجات الأكثر إلحاحاً تشمل المياه والصرف الصحي والغذاء والمأوى والبطانيات والرعاية الصحية. كما أن فصل الشتاء جعل من توفير المأوى أولى الأولويات، حيث عانى السوريون معاناة شديدة لكون الخيام لا تقيهم برداً ولا مطراً ولا رياحاً. كما أن ارتفاع درجة الحرارة خلال فصل الصيف تضاعف معاناتهم في ظل انقطاع مستمر للكهرباء والماء بناء على هذه المعطيات تم تصميم هذا المشروع لإنشاء قرية من 100 غرفة قابلة للفك مع جميع الاحتياجات الأساسية اللازمة كتسوية الأرض والصرف الصحي والمراحيض.
والمغاسل وغيرها حيث سيتم استيعاب 100 أسرة.