«المشي» مساء لا مناص منه للصائمين المصابين بأمراض مزمنة

alarab
منوعات 04 أغسطس 2011 , 12:00ص
إعداد: إسماعيل طلاي / عامر غرايبة
أكد أطباء أن الصوم هو فرصة لتحريك سكر الكبد والدهون المخزونة تحت الجلد وبروتينات العضلات، مما يساعد في تنظيف الجسم والأنسجة وتبديل الخلايا. وفيه وقاية وعلاج لبعض أمراض الجهاز الهضمي والعصبي والجلد وأمراض أخرى، في حين يوصي الأطباء الأشخاص المصابين ببعض الأمراض المزمنة، كالسكري وأمراض شرايين القلب فمن الأفضل لهم ممارسة رياضة المشي مساءً. ويشير تقرير صادر عن إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى للصحة إلى أن الصحة غاية عظيمة يطلبها كل إنسان ويسعى لتحقيقها. تؤكد العديد من المنظمات العلمية والصحية المعنية بصحة الإنسان. على ارتباط النشاط البدني بصحة الإنسان العضوية والنفسية، بما في ذلك أهمية النشاط البدني في خفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب، ومكافحة السمنة. والوقاية والتحكم في داء السكري وارتفاع ضغط الدم، والوقاية من هشاشة العظام، بالإضافة إلى أهميته المثبتة في الوقاية وعلاج القلق والاكتئاب. وتضيف إدارة التثقيف الصحي: «من هنا أصبحت ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم (30-60 دقيقة خمس مرات أسبوعيا) من العوامل الرئيسية ليس فقط لتحسين اللياقة البدنية، والمحافظة على كفاءة وحيوية عمل أجهزة الجسم المختلفة. بل هي إجراء وقائي فعال ضد الأمراض». كما يؤكد الأطباء على أن الصوم ليس حرمانا من الطعام فقط. بل هو فرصة لتحريك سكر الكبد والدهون المخزونة تحت الجلد وبروتينات العضلات، مما يساعد في تنظيف الجسم والأنسجة وتبديل الخلايا. وفيه وقاية وعلاج لبعض أمراض الجهاز الهضمي والعصبي والجلد وأمراض أخرى كثيرة، كما تشير إلى ذلك البحوث العلمية. ومن هنا تتجلى حكمة رب العالمين في فرض الصوم مرة في السنة، وذلك لأن البشر ليست لديهم السيطرة على شهوة الطعام وكذلك يميلون إلى الخمول وعدم الحركة فكان فرضاً من الله العلي القدير أن يصوم الإنسان لكي يلجم هذه الغريزة الإنسانية لحب الطعام، وكذلك فرض عليه الصلاة عبادة ورياضة روحانية وبدنية، يرى البعض أنها لا تؤدي الرياضة بالمعنى الصحيح، ولكن الأبحاث تشير إلى أن الصلاة تحرك أكثر مفاصل الجسم وغالبية العضلات وإنها ليست بالحركات العنيفة، ولكنها تبعد الخمول عن جسم الإنسان وتنشطه أيضاً. يمكن للصائم أداء الأنشطة البدنية معتدلة الشدة، ونقصد بذلك النشاط الذي يستطيع الإنسان أن يستمر في ممارسته لعشر دقائق أو نحو ذلك دون الشعور بتعب شديد. ومن هنا يسأل البعض ما الرياضات المناسبة للصائم؟ يعتبر المشي من أهم أنواع الأنشطة الرياضية التي يمكن لجميع للصائمين أداؤها بمختلف فئاتهم العمرية، وبغض النظر عن حالتهم الصحية، بالإضافة إلى الهرولة والسباحة بشرط أن تتناسب هذه الرياضة مع الحالة الصحية ومستوى اللياقة وتركيبة العظام لدى الصائم. غالباً ما يتساءل الناس عما إذا كان من الأفضل أن تمارس الرياضة قبل الإفطار أو بعده؟ ونحن بدورنا نقول إن تحديد الأوقات المناسبة لأداء النشاط البدني في شهر رمضان يرجع لعوامل عدة: منها الجدول اليومي للفرد. ونوع النشاط البدني المتبع، والحالة الصحية. ودرجة حرارة الجو. بشكل عام يفضل ممارسة الأنشطة البدنية في مساء رمضان فلا شك أن حرارة الجو الخارجي تكون أقل من النهار، خاصة أن شهر رمضان يتزامن هذا العام مع فصل الصيف، مما يتيح ممارسة النشاط البدني تناول السوائل بِحُرية، خاصة أن تعويض السوائل المفقودة من الجسم عن طريق التعرق يعد أمراً حيوياً. كما يتوجب على الصائم إتباع الارشادات الآتية: يراعى عدم ممارسة النشاط البدني بعد تناول وجبة الإفطار مباشرة. بل يفضل الانتظار ساعتين إلى ثلاث ساعات. وهي الفترة الفاصلة بين الإفطار والانتهاء من صلاة التراويح. كما ينبغي تجنب النشاطات البدنية العنيفة التي يصاحبها فقدان مقدار كبير من سوائل الجسم. والتي يصعب على الصائم تعويضها في فترة صيامه، لذا يتعين على الرياضيين الممارسين لرياضات عنيفة. ككرة القدم مثلاً. تعديل برنامج التدريبات البدنية ليصبح في مساء رمضان بدلاً من نهاره. يجب أن يراعي الإنسان عند الجلوس على مائدة الإفطار ماذا يأكل وما الكمية التي يجب أن يأكلها، وإذا كان يعاني من السمنة، فيجب عليه أن يحرص على ممارسة الرياضة، سواء كانت مشياً أو ركوب دراجة أو سباحة؛ قبل الإفطار بحوالي ساعة. وذلك لأن الحركة تحرق المواد الغذائية وتساعد على استهلاك المخزون الغذائي في جسم الإنسان وتجدد خلاياه وأنسجته. أما الأشخاص المصابين ببعض الأمراض المزمنة كداء السكري وأمراض شرايين القلب فمن الأفضل لهم ممارسة رياضة المشي مساءً. مع ملاحظة أن كل حالة تختلف عن الحالة الأخرى، لذا من الأفضل مناقشة الطبيب المعالج حتى يتمكن من إعطاء الإرشادات المناسبة للمريض حسب حالته. * مليون مصاب بفيروس الالتهاب الكبدي الوبائي المزمن في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أعلن الخبراء الطبيون في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في بيان متفق عليه بخصوص الكشف والتحديات المتعلقة بالتهاب الكبد الفيروسي «سي» داعين الحكومات الوطنية والمحلية ومزودي الرعاية الصحية للتعاون من أجل مواجهة هذه المشكلة. ينتشر التهاب الكبد الفيروسي «سي» بشكل واسع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث يعاني حوالي 9.2 مليون شخص من هذا المرض. وتم القيام بهذا الإعلان في مؤتمر صحافي في دبي بمناسبة اليوم العالمي لالتهاب الكبد الوبائي (هيباتايتس سي)، وحضره خبراء دوليون وخبراء من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. * نصائح للوقاية من التسمم الغذائي - عليك التأكد من تاريخ صلاحية المأكولات المـــعلبة والمـــثلجة أو المحــــفوظة، وملاحظة عدم وجود تغيــــر فـــي الــــرائحة أو اللون أو التركيب. - احتفظ بالمواد الغذائية في أماكن نظيفة ومغلقة أو في الثلاجة. - احرص على نظافة المكان والطعام عند أخذه من خارج المنزل. وزارة الداخلية إدارة العلاقات العامة.