محاربة «كورونا» ينبغي ألّا تشغل العالم عن حلّ النزاعات

alarab
موضوعات العدد الورقي 04 يوليو 2020 , 03:20ص
قنا
أكدت دولة قطر ضرورة ألّا ينشغل المجتمع الدولي بالمعركة الحالية ضد وباء كورونا «كوفيد - 19»، عن جهود حلّ النزاعات القائمة في مناطق العالم. وقالت دولة قطر، إن التعاون العالمي القوي أمر ضروري، وإنه يجب العمل معاً لمواجهة وباء كورونا «كوفيد - 19»، لكن رغم ذلك ينبغي إيجاد حلول مشتركة وفعّالة للأزمات والتوترات الحالية في العالم، من أجل وقف الأعمال العدائية، وتيسير الوصول إلى الإغاثة الإنسانية، وعدم السماح لوباء «كورونا» بخلق حوافز لتصعيد العنف، كما ينبغي عدم تأخير أو تأجيل جهود حلّ النزاعات.
جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، في الاجتماع الافتراضي رفيع المستوى لمجلس الأمن الدولي حول «الجوائح والأمن».
وأعربت سعادتها عن القلق إزاء تأثير «كوفيد - 19» على أكثر الفئات ضعفاً، بما فيها النساء والأطفال، وعلى ملايين النازحين في مناطق النزاعات ومخيمات اللاجئين حول العالم، كما أكدت تأييد دولة قطر الدعوة إلى وقف إطلاق النار على الصعيد العالمي، التي وجهها السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة في مارس الماضي، ونداءه للوقوف صفاً واحداً في مواجهة التهديد العالمي الذي تشكله جائحة «كوفيد - 19».
ونوهت بأنه في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشاء الأمم المتحدة، يأتي «كوفيد - 19» ليدقّ ناقوس الخطر كي نعمل على تحقيق تعاون فعّال متعدد الأطراف.
وأعربت سعادتها عن اعتزاز دولة قطر بتكثيف دعمها لجهود الإغاثة الإنسانية، حيث قدمت قبل يومين فقط، تعهداً جديداً بالتبرع بمبلغ 100 مليون دولار أميركي كمساعدة إنسانية لسوريا، إضافة إلى مساهمة قدرها 10 ملايين دولار أميركي لمنظمة الصحة العالمية، ومساهمة قدرها 10 ملايين دولار أميركي للتحالف العالمي للقاحات والتحصين.
وفي ختام بيانها، أكدت سعادتها أنه مع تولّي دولة قطر رئاسة مجموعة دعم المانحين لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، سيظل تأثير هذه الجائحة على الأزمات الإنسانية الراهنة وعواقبها الفورية على السكان الضعفاء في البيئات المتضررة من النزاعات، قضية حاضرة بقوة.