أردوغان: مستمرّون في التعاون مع حكومة الوفاق الشرعية في ليبيا بكل عزم
موضوعات العدد الورقي
04 يوليو 2020 , 03:21ص
وكالات
تواصل تركيا تعزيز علاقاتها الدبلوماسية مع حكومة الوفاق الليبية الشرعية، مع توالي زيارات المسؤولين الأتراك إلى طرابلس، وآخرهم وزير الدفاع خلوصي أكار لدعم إعمار ليبيا، في خطوة تعكس تصريحات الرئيس أردوغان، الذي تعهّد بالاستمرار في التعاون مع حكومة الوفاق بكل عزم وإصرار.
في المقابل، تسارع روسيا الخطى لتدارك إخفاقاتها الدبلوماسية والعسكرية جراء هزيمة حليفها اللواء المتقاعد خليفة حفتر، حيث أعلن وزير الخارجية سيرجي لافروف، قرار بلاده إعادة فتح سفارتها في ليبيا، مكتفية بتعيين قائم بالأعمال مقيم في تونس. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تصريح للصحافيين باسطنبول، أمس، عقب عودته من الدوحة، إن تركيا مستمرة في التعاون مع الحكومة الليبية الشرعية «بكل عزم وإصرار»، مشيراً إلى أن زيارة وزير دفاعه إلى ليبيا جاءت «لمواصلة التعاون القائم بتنسيق أوثق».
من جانبه، أكد وزير الدفاع التركي أن بلاده ستفعل كل ما يلزم من أجل الشعب الليبي، وستظل واقفة إلى جانب الأشقاء الليبيين دائماً.
وخلال زيارته «مركز التدريب والتعاون العسكري والأمني» في العاصمة الليبية طرابلس، برفقة رئيس الأركان يشار غولر، قال أكار: «سنواصل دعم أشقائنا الليبيين ليعيشوا براحة وسعادة وأمان أكبر»، مضيفاً: «أودّ منكم أن تعلموا أننا نقف إلى جانبكم اليوم وغداً أيضاً، وأننا سنفعل كل ما يلزم من أجل أشقائنا الليبيين، في إطار تعليمات السيد الرئيس -أردوغان-».
وفي سياق متصل، اتهم المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي عمر جليك، فرنسا بالمشاركة في جريمة المقابر الجماعية التي نفّذتها ميليشيات الجنرال الانقلابي خليفة حفتر المدعوم من باريس، لافتاً إلى أن فرنسا «تعمل على التغطية على ذلك من خلال التظاهر بالدفاع عن حقوق الإنسان، وتوجيه الاتهامات المجحفة لتركيا للخروج من المأزق الذي وقعت فيه».
على الجانب الآخر، نقلت وكالة «إنترفاكس» للأنباء، عن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قوله، أمس، إن بلاده قررت إعادة فتح سفارتها في ليبيا، لكن القائم بالأعمال سيكون مقره في تونس المجاورة مؤقتاً، وأجلت روسيا دبلوماسييها من ليبيا في أكتوبر 2013، بعد أن هاجمت مجموعة مسلحة سفارتها في طرابلس.
وخلال اجتماعه مع عقيلة صالح رئيس برلمان شرق ليبيا الموالي لحفتر، قال لافروف: «اتخذنا قراراً بإعادة فتح سفارة روسيا في ليبيا، والتي سيترأسها في تلك المرحلة القائم بالأعمال جامشيد بولتاييف، وسيكون مقره تونس مؤقتاً، لكنني أريد أن أؤكد أن مهامه تشمل تمثيل روسيا في كل أنحاء الأراضي الليبية».