قطر وتركيا تلعبان أدواراً مركزية في إسناد الحق الفلسطيني

alarab
موضوعات العدد الورقي 04 يوليو 2020 , 03:18ص
اسماعيل طلاي
حذّر الدكتور عبدالله الغيلاني المحلل السياسي العُماني في تصريح لـ «العرب»، من أن «خطة الضم الإسرائيلية والحالة السياسية العربية تعبر عن واحدة من أسوأ لحظاتها انكساراً وتشظياً. ليس هذا فحسب، بل إن النظام الرسمي العربي في الجملة بات أكثر تماهياً مع المرئيات الإسرائيلية».
وصرح قائلاً: «من حيث القدرة الكامنة يملك العرب استراتيجية تمكنهم ليس من إحباط خطة ضم الضفة، بل وإعطاب مشروع التوسع الإسرائيلي، وإجبار إسرائيل على القبول بالحد الذي قبلت به قوى المقاومة الفلسطينية لإنجاز التهدئة والذهاب إلى اتفاق يضمن للفلسطينيين دولة ذات سيادة على أرضهم». وتابع قائلاً: «يكفي إسناد المقاومة ودعمها، وهي قادرة على إحداث تحول في ميزان القوى من شأنه لجم التطلعات العدوانية الإسرائيلية».
وأشار الغيلان إلى أن «الأمل معقود على الاستثناء العربي الذي تمثله قطر وبعض الدول العربية التي لا تزال متمسكة بمركزية القضية الفلسطينية في مرئياتها الجيوسياسية. ولكن الموقف القطري يبدو متقدماً ليس على المستوى السياسي فحسب، بل على صعد متعددة في طليعتها الدعم المالي والتنموي للشعب الفلسطيني». واستطرد قائلاً: «قطر ومعها تركيا تلعبان أدواراً مركزية في إسناد الحق الفلسطيني واحتواء مشاريع التوسع الإسرائيلي. كما أن دعم المقاومة في غزة، وتوفير الإسناد المعيشي ومشاريع البنية الأساسية كلها تجسيدات حيّة للموقف القطري إزاء القضية الفلسطينية».