منوعات
04 يوليو 2011 , 12:00ص
إعداد: محمد راشد المناعي
نرحّب بجميع محبي الشعر في صفحتهم ملفى القصيد ، ستجدون بإذن الله التنوّع في الطرح
وحرصنا على رسمكم أجمل اللوحات الشعرية والتي تمنح الجمال لملفاكم .. ملفى القصيد.
لمراسلة الصفحة: mohdalmanna3i@gmail.com
تابعوا مجموعة ملفى القصيد على موقع facebook
بادخال عبارة «ملفى القصيد» بمحرك البحث في الموقع
لقاء مع الشاعر / ناصر بن حسين
حاورته / أنثى جموح
حين تعزف أوتار الحروف وتنساب أغنية لم تسمع بها من قبل
فاعلم أن عازفها ناصر بن حسين
¶ ناصر ... عرفنا عليك بـ «ن ا ص ر»؟
- ن: نابت فـ أرضٍ، عاريه، مستديره
لا ميّها ميّه، ولا قاعها قاع
- ا: اكتب عن الغُربه، قصايد حسيره
والناس تقرا شطر وتقول : إبداع
- ص: صبري يبس، والذكريات المريره
تتسلل لـ بالي،، ولا تلبس قناع !
- ر: راح العمر، ما للعمر من يديره
هذاني اكبر، وانجرح، وازهر اوجاع..
¶ أعلى قمة تراها؟
- الحياة متعرجة، غير مستوية،أعلاها أسفلها، نزورها عابري سبيل ، نبيعها عرق جبيننا وتعطينا المقابل جحود ونكران، نكتفي بأننا سعينا، وسعينا مشكورا، ليس فيها أجمل ممن زرعوك عليها، وأسقوك حبهم واهتمامهم وسهروا الليالي كي لا تهبّ الرياح وتقتلع جذورك، والديك، جنّتك في الأرض، أن تصل لرضاهم (قمّة) لا يوازيها أي قمة دخلت موسوعة «جينيس»!
¶ أردأ طريق؟
- لم نختر الاتجاهات التي نسير إليها يوماً، فالاتجاهات كذبة، جميعها تواءم لم تُفصل بعد! وُلدنا مُرغمين على السير حتى لو نجهل ماسـُ يصادفنا، الأهم أن نسير، أردأ الطرق التي أخذتني غصباً عن أنف قدماي هو طريق «البطالة»!
¶ عنوانك شعراً ؟
- مقيم في ساحة الدنيا و«ناس الرُتب»
أحزاني أحزان وافراحي ورق أرشفه
وش بيدي وكلّ حلم يليق بي انشطب
والواو مابينها ومابيني أيّ معرفه!
¶ ماذا قالــت لك: الوردة ؟ العطر؟ الغترة؟ الحبل؟ الورقة؟
- الورده: قُلت لها في الدور الثالث:
الماي فيك ويابس الارض فيني..
ومابيننا مشوار من زحمة كتوف
وإلى الآن لم تردّ!
العطر: لايتحدث سوى للأغنياء
الغترة: متى ستعود لي هيبتي بعدما استبدلوني بالـ «كدش» والـ «طيّحني»!
الحبل: هل سأبقى مرتخي طول العمر؟
الورقة: أنا منفاك لا صار الشعر منـ فاك.
¶ الأوقات التي تفاجئك بها قريحتك ، كيف تتعامل معها؟
- انعزل فيها ثم اولّي وجهي تجاه الورقه واقوم بأداء فريضة الكتابه بكل خشوع ، يحصل هذا الامر معي عادةً ، وعادةً لا أسمع نداءات تُقارب على الانتهاء بـ « حيّ على الشعر» لدرجة إحساسي بالتقصير والذنب!
¶ كيف ترد على صوت السحابة ذات يوم غائم؟
- أخرجّ رافعاً يداي عكس اتجاه هطول المطر كي أقول للسماء : سأسقط إلى الأعلى، إستقبليني !
¶ أين تجد مفاتيح سعادة جمهورك؟
شوفوي شاعر فـِ ميدان الورق ساري
.......... ياما رفض لا يكاسِر في غلا بنيّه
يخلق قصايد وسيمه ،، تغري القاري
.......... يقول آه : ، ويقال : اللله من زيّه؟
¶ ماذا تقول في : السلام؟ الوجع؟ الرضا؟ والنظرة؟ الإبتسامة؟
- السلام : هل انت راضٍ ان تكون (جسراً لإسرائيل) كلما أرادت الوصول إلى أمرٍ ما؟
الوجع : لمَ لم تتعلم الاستئذان قبل الدخول إلى جنائِن أرواحنا ؟
الرضا : نتصنّعك!
النظرة : لولاكي ماحبيت.
الابتسامة : زوريني كل سنه مرّة.
¶ لافتة تضعها على باب مزاجك؟
- فضلاً.. اترك مسافة (100 كلمه) بينك وبين الشخص الذي أمامك!
¶ سر من أسرار صورك؟
- في كل صوره تظهر بشرتي بلون مختلف!! لا أعلم أين الخلل، هل هو في الكاميرا، أم فيني ام في المدى الذي بيننا.
¶ أين تخبّئ حاجيات فكرك عادة؟
- في الآونة الأخيرة لم أعد أحتفظ بكل ما تنجبه بنات أفكاري، فكلّ ما انتهي من كتابة شيء أقدمه كبش فداء لصفحات الفيس بوك أو بعض المنتديات ، لا أعلم هل هو كسل، أم رغبة في عدم الالتقاء بحروفي مرّه أخرى!
¶ كيف تتعامل مع المارين على قارعة طريق الشعر؟
- كـ غريب، يجهل الديار وأهلها، يحاول التودد إليهم، والتعايش معهم، والعيش دون أن تُمسّ كرامته، يجوب الطُرق كافّة، يقرأ خطوط الأرصفة بقدميه، لايحرم نفسه الدخول في الأزقة الضيقة، والجري عكس السير، يُصافح من يُصادف ، ويُردّ السلام على من يُبادر بالسلام، يحتفظ بجروحه في خِرقه بالية، يبسطها ويجلس بجانبها من أجل (اللي مايشتري يتفرّج).
¶ احتمالات قريبة جداً؟
- أحاول طرق باب التجارة الالكترونية والتي أصبحت مجال مهم وله روّاده ..
¶ روح تودّ رسمها؟
- (الأم) هي أكبر من فضاء تُرسم بفرشاه وألوان، هي أكبر من قصيدة تُكتب بحبر وقلم..
¶ استكمالاً لتعريفنا بنفسك...؟
- ح : حلمي سما، وإيدين كتفي قصيره
والحظّ متفلسف، وجاير، وخدّاع
س : سنين اناظر قدّ مابي بصيره
واعود مكسوف ومعي سرّ ماانذاع
ي : ياليت مثلي ماكسر به مُديره
واصبح يدوّر له «شغل» كلّما جاع
ن : نوى الجلوس وقال : يارب خيره
بُكره يمرّ الصبح بيدينه شعاع
¶ ختمك؟
- كُنتُ معكم، إن قدمت شيء فمن الله، وإن قصرت فالانسان بطبعه مُجتهد.. أشكركم على هذه الإستضافة ولو أن الشكر لايفيكم .. كونو بخير.
دقة باب
? الشاعرة / أنثى جموح
سفر ، الحقيبة الأولى : التخطيط !
بعد التحية ...
لعلّ العنوان أتى بوقعه على كثير منا بما أن الصيف حان والإجازات على أوجّها والطائرات تنتظر من يستقلّها ويطير بها حيث يودّ أن يطير.
وها أنا أكتب لكم هذا المقال قبل رحيلي بيومٍ واحدٍ عن حبيبتي قطر ، وقد خطر ببالي أن تكون هناك 4 حقائب بما أن مدة سفري ستكون قرابة الشهر بإذن الله ، لذا سأكون معكم بحقيبة من حقائب سفري في كل أسبوع ..
ومع أول حقيبة : التخطيط
قبل السفر ندرس مدة الإجازة ، ونخطط للمكان الذي سنذهب إليه ، ونختار من سيكون بصحبتنا في السفر ، وماذا سنفعل أثناء رحلتنا ، وأين سنمضي أوقاتنا.
إن التخطيط لهذا السفر يشبه إلى حدٍ كبير ذلك التخطيط في حياتنا ، فنحن نخطط للكثير من الأمور الصغيرة المتنوعة في حياتنا ، والحياة مخطط كبير يشمل هذه المخططات جميعها ، فالسفر كالحياة ، أو الحياة سفر بحد ذاتها !
رغم روعة التخطيط والحاجة إليه أحياناً إلا أن الأمور «على البركة» في بعض الأحيان أجمل وأحلى ، وقد يتحجج البعض بذلك فينسون أو يتناسون التخطيط ...!
لا أنكر ذلك ؛ لكنه لا ينطبق على المجريات كلها ، وأظن أننا بحاجة لإعادة تخطيط حياتنا وتغيير الكثير من منحنياتها أملاً بأن نستعيد نشاطنا ونكون على علمٍ بالطريق الذي نستنزف فيه طاقاتنا حتى لا تهدر هباءاً.
ولا ننسى الأسباب والنتائج لكل ما نختاره ، ولكل ما يُختارُ لنا.
* كُتب على البطاقة المرفقة مع الحقيبة :
خطّط ليومك من قبل لَـ تْسافر
عنوانك اللي لازم ايخطّط لك
حدّد متى تبدا وكيف الآخر
بيدك تخلّي حاجتك أقرب لك
واطلب من المعبود وهْوَ القادر
يجعل حياتك شي ما يخطر لك
أخلاق الميدان
الشاعر: عمرو عمارة
شباب دا وللا هرم أسمر بلون الطين
أبيض كما الياسمين أصفر بلون الشمس
أخضر كقلب الخص فاكهة ربيع في الشتا
و للا سحاب في الصيف هنا في قلب الميدان
بنت و ولد درع و وتد نايمين في حضن رصيف
نايمين و من غير غطا و الكل كان حافي
لكن الرصيف دافي ! و ترابه مش جافي
ناعم تقولش حرير ! و اسم الميدان تحرير
مليان شباب ياما و بينهم صبايا كتير
أرض الميدان واسعة للكل متسعة
تقولش حضن كبير ! الله عليكو شباب
و الله عليك يا شعب دق الجرس في الميدان
و معاه بيعلا أدان الكل قام للصلاة
لبوا نداء الرب الله عليكو شباب
الله عليك يا شعب و هناك في ركن بعيد
راجل بيتوضا وقفت صبية دهب
و الميه من فضة وشمه في إيدها صليب
و سنها باسم بتصبهاله برضا
و هو يتوضا عشتي يا روح الميدان
يللي إنت وحشانه و اعلا يا صوت الأدان
كبر و هز الميدان و املآ حواشي المكان
إملا القلوب إخلاص أصل الحكاية خلاص
رجعنا تاني نعيش مع بعض مصريين
ماهي مش حكاية نسب و للا حكاية دين
لأ دانتو مش فاهمين دي أصلها مصلحة
للي خدوا الملايين ميعرفوش إننا
في الأصل مصريين المصري أصله كده
ميفرقوش الدين قولة يا مصري لنا
عزّة ليوم الدين الله عليكو يا شعب
يللي انتو مصريين ! ! !
أربع رصاصات
الشاعر القدير: محسن الحمري
اكتب وعين الشعر بالدمع غارقه يوم ان وصل الخل.. ما لاح بارقه!
في داخلي له شوق لا جيت بوصفه احس ناره داخل [ الصدر ].. حارقه
سافر وخلاّني بهمّي.. وحيرتي آطورق اشعاري.. على كل طارقه!
كنّه اخذ [ قلبي ] وشاله بشنطته برضاي.. وآنا اشوف ماهو بسارقه
واودعه و[ العين ] ما هي مصدقه يا كيف اودع شخص مااقوى..آفارقه!
واضعف وانا اللي دوم بالقوه اشتهر! لو كان غيره غاب.. ما هي بفارقه!
لنّه ليا من غاب.. يتشوّش البصر تظلم بعيني الارض والشمس شارقه!
وليا حضر روّقت.. وارتاح خاطري واشوف [ قفر البيد ] غابات وارقه!
ناسٍ يجيها الصيف.. تفرح وتنبسط! ترحل لغرب الكون.. عافت مشارقه
وناسٍ يجيها الصيف تصرخ من القهر ارواحهم ترجف.. والاجساد عارقه
يا شين حال اللي.. ظروفه تقيده وفوقه ردات.. الحظ كفن تتطارقه
لا اقبل عليه الصيف يرقص من الالم! كنّه تلقى اربع رصاصات خارقه
الحر.. فقر الحال..والضغط في العمل والرابعه.. خلٍ من ايام..فارقه
ويا زين حال اللي ظروفه.. تساعده باجمل مواني الحبّ ترسي زوارقه
لا عاف شرق الارض سافر لغربها وأعلى جبال الالب يرفع بيارقه!
وانا لحالي بين الاوراق مكتئب! اعاتب ظروفي وعاتب مفارقه!!
بعض الحكي
الشاعر: عبد العزيز الحادي
بعض الحكي لا جا من الراس بالكيف ينده على شي ٍ ابد ما سمعته
الحس صوتٍ يوصل القلب وينيف وانا على حس النوايا رفعته
الجو شايش الشتا داهم الصيف والغيم هيض كل حرفٍ زرعته
قولٍ عجبني قلت اخطه بلا كيف والفكر صوّر كلّ هاجس طبعته
مير المشاعر لا بدت دون تكليف أبرك من اللي كل هرج ٍ جمعته
وكنّ الحكي ياتي على هلت الضيف لا صار ضيفك وسط قلبك وضعته
يشهد مكانه والظلوع المواليف أنه على وجده أبد ما منعته
قطّع معاليقه وناله بلا سيف وان كان ودّه للمهالك تبعته
دام الغلا تكثر عليه السواليف ثبّت على آخر كلام ٍ سمعته
على كثر ما جا من العشق توصيف صار الحكي لا جا بدونه قطعته
وشاركتنا ( رشا عبدالله ) بأبيات للشاعر المبدع عبدالله العليوي
الصيف قرب وا عذابي من الصيف
يبي يروح الزين ماعاد ينشاف
لا غاب عن عيني حسين التواصيف
عز الله إني للشقاء صرت ميلاف
العام جرحي داخل القلب ماشيف
واليوم أخاف جروح فرقاه تنشاف
قلبي معه والدرب يمه صواديف
ليته بجنبي كان ما عندي خلاف
ياصيف ... لا تبعد قلوبٍ مواليف
ارفق ترى قلبي على جال ميهاف
في بحر حبه ما تفيد المجاديف
انشهد ان الدار لا غاب تنعاف