

فخور بتمثيل العنابي طوال هذه السنوات
قرار العودة لم يكن سهلاً.. لكن واجبي مع منتخبنا أكبر
تركيزنا الكامل منصب على المباراة الأولى و تحقيق نتيجة إيجابية
أكد حسن الهيدوس، قائد العنابي، خلال تواجده في معسكر الفريق بمدينة سانتا باربارا بولاية كاليفورنيا، قبل أيام قليلة من ضربة البداية في كأس العالم 2026 ومواجهة سويسرا ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية، أن ارتداء قميص المنتخب القطري كان دائماً مصدر فخر له.
وقال الهيدوس، في تصريحات مصورة نشرها حساب الاتحاد القطري لكرة القدم: «أنا فخور بتمثيل المنتخب القطري طوال هذه السنوات، وإن شاء الله أكون على قدر ثقة الجماهير وكل من يدعم المنتخب».
وأضاف: «قرار التوقف عن اللعب دولياً ثم العودة عن الاعتزال لم يكن سهلاً على الإطلاق بالنسبة لي، لكنني شعرت بأن المنتخب يحتاجني، وأن وجودي داخل غرفة الملابس قد يكون مهماً للفريق».
وتابع: «الاختلاف بين مونديال 2026 ومونديال 2022 يتمثل في امتلاكي خبرة أكبر الآن، سواء في الأمور الصغيرة أو الكبيرة، ما يساعدني على التعامل مع مختلف المواقف بصورة أفضل».
وأشار قائد العنابي إلى أن التحضيرات للمونديال لم تبدأ مع المعسكر الحالي فقط، قائلاً: «التجهيز بدأ منذ تأهلنا إلى كأس العالم، بهدف إعداد المنتخب بأفضل صورة ممكنة والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية للمشاركة في مونديال 2026».
وحول دوره القيادي داخل الفريق، قال: «القيادة تتطلب الكثير من الصفات التي يجب أن يتحلى بها الجميع داخل المجموعة، وليس حسن الهيدوس فقط».
وأضاف: «يجب أن يكون لدينا دائماً الطموح والجوع لتحقيق النتائج والألقاب والبطولات، وهذا ما نحاول نقله إلى جميع اللاعبين، وليس فقط إلى اللاعبين الشباب».
وأوضح أن النجاح يتطلب الالتزام الكامل داخل الملعب وخارجه، قائلاً: «الأمر يحتاج إلى الانضباط في التدريبات والحياة اليومية، لأن تصرفاتك اليومية، تنعكس بشكل مباشر على أدائك». وعن منافسات المجموعة، قال الهيدوس: «مجموعتنا صعبة جداً، ومنتخب سويسرا من أقوى المنتخبات في العالم، وليس في أوروبا فقط. كما أن المنتخب الكندي سيلعب على أرضه وبين جماهيره، وهو منتخب قوي ويملك عناصر مميزة، لذلك فالمجموعة ليست سهلة، لكننا نؤمن بحظوظنا في هذه المشاركة».
وأضاف: «تركيزنا الكامل منصب على المباراة الأولى، وكيفية تحقيق نتيجة إيجابية والظهور بصورة جيدة».
وأكد أهمية الجماهير في دعم المنتخب، قائلاً: «كرة القدم من دون جمهور لا تكون بنفس الجمال والتميز، وحضور الجماهير ودعمهم لنا يمثلان حافزاً كبيراً».
واختتم حديثه قائلاً: «منذ أن كنت صغيراً كان حلمي ارتداء قميص المنتخب، وأعتبر نفسي محظوظاً بهذه المسيرة التي تطلبت الكثير من التعب والجهد، والحمد لله على كل ما تحقق».