الأربعاء 6 ذو القعدة / 16 يونيو 2021
 / 
08:05 م بتوقيت الدوحة

«كورونا» ما زال باقياً وتطبيق الإجراءات الاحترازية واجب ومسؤولية.. احذروا ما بني في أشهر يمكن أن يهدم خلال ساعات

حنان غربي

الجمعة 04 يونيو 2021

 الداعية عبدالله السادة: لكم في الالتزام أجر

البروفيسور إبراهيم الجناحي: بوابة واحدة لقهر الوباء

د. عائشة اليوسف: انخفاض أعداد الإصابات إنجاز كبير

د. نوال العبدالله: تغيير جذري في السلوكيات

شيخة الخاطر: الرهان على الوعي المجتمعي

دراسة بحثية أجريت في الولايات المتحدة والبرازيل وبولندا أظهرت أن سمات النرجسية لدى الفرد شائعة بين من يرفضون الالتزام بالإجراءات الصحية الاحترازية، وشرحت الدراسة أن هذه النرجسية تتمثل في شعور الفرد بأنه فوق القانون وبسعيه لتأكيد سيطرته على الواقع، وغالبا ما تتميز هذه الشخصيات بالافتقار إلى اللطف والتعاطف مع الآخرين، لكن هذا لا يعني وفق اختصاصيي علم النفس أن جميع من يتحدى الاحترازات المفروضة لديهم سمات الشخصية النرجسية، فقد أكدت الدراسة أن هناك أشخاصا لا يكونون قادرين على ارتداء الأقنعة أو الالتزام بالإجراءات الاحترازية، بسبب ظروف صحية لديهم أو إعاقات جسدية أو عقلية.

هذه الدراسات دعمتها دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي، وأخرى على وسائل الإعلام من جهات رسمية ومؤسسات ذات طابع مجتمعي وشخصيات عامة ومؤثرة، للمطالبة باحترام الإجراءات الاحترازية والوقائية والالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي والابتعاد عن كثرة التجمعات، التي تنتج عن قلة الوعي أو الاستهتار وعدم الامتثال للإجراءات الاحترازية قد تكون نتائجها وخيمة على المجتمع، وعلى الصحة العامة، وقد تتضرر جراء ذلك كل جوانب الحياة بسبب الإغلاقات التي تفرض بعد ارتفاع أعداد المصابين، خوفاً من خروج الأمور عن السيطرة.

التباعد الاجتماعي
إجراءات الوقاية من كورونا بسيطة، لكنها كفيلة بالوقاية من فيروس قاتل، والتباعد الاجتماعي أهمها، حيث يمكن من خلاله انحصار أعداد الإصابات، وهو ما أكده البروفيسور إبراهيم الجناحي مدير التعليم الطبي، ورئيس قسم الصدر في مركز سدرة للطب، والذي شدد على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية مع تطبيق المرحلة الأولى مؤخرا من إجراءات رفع قيود مكافحة كورونا تدريجيا، واعتبرها الطريقة الوحيدة للسيطرة على الوباء. وقال: نهيب بالجميع أخذ هذه الأمور الوقائية على محمل الجد، وعدم الاستهانة بها، خصوصاً أن هدفها الأساسي هو وقاية الناس، ولعلنا نتذكر الحكمة البالغة التي تقول «درهم وقاية خير من قنطار علاج»، وعلينا التخلي عن بعض العادات والطقوس التي كنا نمارسها، لما لها من مخاطر على الصحة العامة للفرد والمجتمع، ولابد أن نحرص كل الحرص على الحفاظ على التباعد الجسدي والاجتماعي، وباقي الإجراءات الاحترازية، ونصح البروفيسور الجناحي بالتعجيل في أخذ اللقاح، وذلك للتسريع في التخلص من العدوى أو التقليل منها.
وأضاف البروفيسور الجناحي: إن مواجهة الأمراض والأوبئة مسؤولية الحكومة والمجتمع على السواء، والإرشادات الوقائية إذا ما طبقناها تطبيقاً صحيحاً سيكون لها التأثير الإيجابي في مواجهة الأمراض والأوبئة كافة، ومن الواضح للعيان أن الوعي الصحي والرعاية الصحية وتطبيق الإرشادات الطبية كعدم التواجد في أماكن الزحام والمحافظة على النظافة الشخصية والعامة، تنعكس إيجاباً على صحة وعافية الإنسان، وهي ضرورة حياتية للفرد والمجتمع، 

إلقاء بالنفس إلى التهلكة 
رأت الدكتورة عائشة أحمد اليوسف استشارية أمراض النساء والتوليد أن انخفاض أرقام الإصابات والوفيات هو إنجاز كبير سواء من ناحية الحكومة أو من ناحية أفراد المجتمع، لكنها استدركت بأن هذه الأرقام المنخفضة ليست مبررا للتهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية، وذكرت أن تلقي جرعتي التلقيح لا يعطينا الحق في تعريض حياة غير الملقحين للخطر، وأضافت الدكتورة عائشة إنه على الناس الالتزام بالإجراءات الاحترازية للخروج من هذه الأزمة، والتخلص من الوباء بأسرع وقت ممكن.
 وقالت: تشهد هذه الفترة مع إعادة رفع القيود جزئيا وذلك ما يشجع الناس على الخروج والتوجه إلى المرافق العامة، من مطاعم ودور سينما ومسارح وغيرها، وهنا أرغب في التنويه بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية أثناء التسوق للوقاية من فيروس كورونا؛ إذ لا يجب الخروج من المنزل إلا عند الضرورة أو مع الالتزام بكل الإجراءات الاحترازية حرصا على صحتنا وصحة غيرنا، فلا تزال هناك نسبة من المواطنين غير مطعمة لحد الآن وهم بحاجة إلى حماية من الفيروس.
وأضافت الدكتورة عائشة اليوسف: علينا جميعاً التأكيد على ضرورة مراعاة غسل اليدين قبل مغادرة المنزل، وضرورة تطبيق معايير السلامة وقت التسوق، مثل لبس الكمامة بالطريقة الصحيحة في جميع الأوقات، والحفاظ على معايير التباعد الاجتماعي، ومن ضمن الإجراءات الوقائية الخاصة بعملية التسوق الآمن تجنّب لمس الوجه، والالتزام بالتعقيم المستمر لليد، ولمقابض عربات وسلال التسوق، وعند عملية الدفع للمشتريات يراعى تجنب التداول بالأوراق النقدية، والاستعاضة عنها بالبطاقة الائتمانية، مع تعقيم اليدين والبطاقة بعد استخدامها، وللعلم، فإن الإجراءات الاحترازية والوقائية تحث على استخدام التسوق الإلكتروني كوسيلة أمثل للوقاية، إضافة إلى اختيار التوقيت الصحيح للتسوق تجنباً لأوقات الذروة.
وتابعت د. اليوسف: بالنسبة للزيارات الأسرية والاجتماعية، يجب الالتزام بالعدد المسموح تواجده في المكان الواحد، والتقيّد بكل قرارات الدولة في هذا الخصوص، من تباعد اجتماعي، ولبس صحيح للكمامة الطبية، وللتذكير هذه القرارات متغيرة حسب تغير نسب العدوى، وأعداد المرضى، والتزام الأفراد بهذه القرارات هو الرادع المؤكد لمحو هذا الوباء من المجتمع.

التضحية واجبة 
وترى الدكتورة نوال محمد العبدالله، مستشارة تطوير ذات وتنمية بشرية، أن بعد أن وجد العالم اللقاح، وبدأنا حملات التطعيم، نحن نتجه إلى مرحلة التعافي بإذن الله ونحن على أبواب فترة الإجازات والصيف هذا العام، والوباء يفرض على الناس تغييراً جذرياً في العادات والتقاليد والسلوكيات، وبعد أن كانت تعرف هذه المرحلة حركة سفر وسياحة كبيرة نجد أنفسنا هذه السنة أمام صيف استثنائي للعام الثاني على التوالي، بكل ما يحمله من أمل في القضاء على الوباء.
وأشارت د. نوال إلى أن حياتنا أصبحت تفتقر إلى بهجة الجمعات واللمات، وهو درس قاس فرضه الوباء. وأضافت: الجميع مضطر لتطبيق قرارات التدابير الاحترازية، وتجنّب التجمعات، والكل يكتفي بتفقد أحوال الأهل والأصدقاء عبر الهاتف ومواقع التواصل الاجتماعي، وأشارت الدكتورة نوال إلى أنها تلمس الكثير من الوعي في محيطها، وأن الكثير من معارفها يحرصون على تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية بصورة مشددة لخوفهم من العدوى خصوصا مع ظهور السلالات الجديدة المخيفة. 

معركة مواجهة 
من جهتها ترى شيخة الخاطر، مستشارة توجيه حياتي ومدرب مهارات الحياة، أن الرهان حالياً يقوم على وعي المجتمع، لتحمل مسؤولياته في تطبيق إجراءات ومعايير السلامة والوقاية، وتوضح: نعيش أياما استثنائية لا تشبه ماضينا وما تعودنا عليه وعهدناه، في ظروف استثنائية، حيث لا يزال العالم بأسره يناضل ويكافح ويخوض معركة فعلية من أجل الصمود في وجه الجائحة التي تعصف بصحته، وتؤثر على وجدانه وتفكيره واستمراريته.  وتضيف الخاطر: بينما تزداد أعداد الإصابات وترتفع نسبة الوفيات في العالم وتظهر سلالات جديدة، لا ينفك كثير من الناس عن مخالفة التعليمات والتقيد بالاحترازات الوقائية، فتجدهم يعدون العدة لإقامة (الاستقبالات والجمعات والحفلات خصوصا مع بداية فصل الصيف).
وترى أن هذه السلوكيات لا تساهم بشكل أو بآخر في الشعور الجاد والمنتظر من الأفراد كافة، صغيرهم وكبيرهم، بالمسؤولية المجتمعية التي تقتضي تحمل الأفراد جانبهم من المسؤولية، حتى يساهموا في تحقيق الهدف الأعظم، وهو الحد من انتشار الفيروس، فجميعنا مسؤولون، ومساءلون أمام الله عز وجل.
«لا ضرر ولا ضرار»
من الناحية الشرعية، اعتبر فضيلة الداعية عبدالله السادة أن الالتزام بالإجراءات الوقائية يتسق مع حديث الرسول عليه الصلاة والسلام القائل: «لا ضرر ولا ضرار»، وقال إن الأصل هو ألا يتسبب الإنسان في مضرة الغير، ولا في مضرة نفسه، وشدد فضيلته على أن التقيد بالإجراءات الاحترازية هو أمر شرعي، يؤجر عليه الإنسان المسلم إذا تقيّد بالإجراءات والمعايير الوقائية بنية تقليل هذا الوباء، أو منعه عن نفسه، أو عن من هم حوله، فإنه يؤجر على هذه النية.
وأضاف فضيلة الداعية: لبس الفرد للكمامة، والالتزام بالتباعد الاجتماعي، وكذلك القفازات، والالتزام بعدم الخروج إلا للضرورات، من الأعمال التي يؤجر عليها الإنسان؛ لأنك بذلك تحمي نفسك، وتسعى إلى حماية مجتمعك.

«الصحة العالمية» تحذر
منظمة الصحة العالمية من جانبها حذّرت بوجوب التزام الأشخاص المطعّمين ضد فيروس كورونا بوضع الكمامات الواقية في المناطق التي ترتفع فيها نسب انتقال العدوى، وأوضحت كبيرة خبراء المنظمة سوميا سواميناثان أنّ البيانات الواردة من البلدان التي توسّع نطاق حملات التطعيم تظهر أن اللقاحات «تحمي من العدوى بنسبة تراوح بين 70 إلى 80%».
وقالت إنّ ذلك يعني أنّه من الممكن التقاط العدوى حتى بعد تلقي اللقاح، وهذا ليس مفاجئاً في رأيها.
وأضافت «هذا هو السبب في أننا بحاجة إلى إجراءات وقائية أخرى، مثل وضع الكمامات والتباعد وغيرهما إلى أن تصل البلدان إلى مستوى يتمتع فيه عدد كبير من الأشخاص بالحماية ويكون انتقال الفيروس بمستويات منخفضة للغاية».
وأكدت أنّ «قلة قليلة من البلدان بلغت المرحلة التي يمكنها فيها التخلي عن هذه التدابير، في معظم البلدان، يجب أن نواصل ما نقوم به».
وعلى نفس المستوى نشرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف على موقعها الرسمي في الإنترنت نصائح للالتزام بالكمامات واعتبرت أن ارتداء الأطفال للكمامات أمر غير سهل لكنه ضروري وواجب خصوصا في الأماكن التي يكثر فيها الازدحام، وذكر موقع اليونيسف أنه مهما كان نوع الكمامة، يجب أن تغطي الأنف والفم والذقن، وأن يتم تثبيتها بحلقات مطاطية أو أربطة.
كما أن منظمة الصحة العالمية لا تنصح بالكمامات ذات صمامات الزفير. إذ تسمح هذه الصمامات للهواء غير المرشّح بالخروج، وهذا يجعلها أقل فعالية في منع انتقال أمراض مثل كوفيد - 19.
واعتبر الموقع أن واقيات الوجه توفر حماية للعينين، لكنها ليست بنفس جودة الكمامات بالنسبة للحماية من القطيرات التنفسية. ومع ذلك، فيمكن اعتبارها بديلاً بالنسبة لمن لديهم صعوبات في ارتداء الكمامات غير الطبية (الأشخاص الذين يعانون مثلاً من ضعف إدراكي أو مشاكل تنفسية أو سمعية)، إذا اخترت استخدامها، فتأكد من أنها تغطي جانبي وجهك وأسفل ذقنك.

الكمامة وحدها لا تحمي من كورونا
 دراسة أخرى توصلت إلى أن ارتداء الكمامة لا يكفي لمنع انتشار فيروس كورونا دون ممارسة التباعد بين الأشخاص المُوصى بألا يقل عن مترين. وأكدت الدراسة أنه يجب الالتزام بالتباعد لمسافة مترين أو تقليل التفاعلات المباشرة وجهاً لوجه، لأن الكمامات المصنوعة من القماش تسمح بتسرب ما يكفي من القطرات لإصابة أي شخص يتواجد على بعد أقل من مترين وفقا لما نشرته «ديلي ميل» البريطانية، حيث قام باحثون من جامعة نيو مكسيكو ستيت، في لاس كروسيس المكسيكية، بفحص عدة أنواع مختلفة من كمامات الوجه المصنوعة من القماش وأظهرت نتائج الدراسة أن كل مادة من المواد المصنوع منها الكمامات أثرت بشكل كبير في تقليل عدد القطرات المنتشرة. ولكن اكتشف الفريق البحثي أن كمامات الوجه المصنوعة من القماش تسمح بتسرب قطرات كافية إذا عطس شخص يقف على بعد أقل من مترين، حيث يمكن أن يتنفس مستخدم الكمامة القماشية ما يكفي من القطرات ليصاب بعدوى مرض كوفيد - 19.

الكمامة وحدها لا تكفي 

 قال الباحث دكتور كريشنا كوتا، الأستاذ في قسم الهندسة الميكانيكية والفضائية في جامعة نيو مكسيكو: إن «الكمامة تساعد بالتأكيد، ولكن إذا كان الأشخاص يجلسون ويقفون قريبين جدا من بعضهم بعضا، فلا تزال هناك فرصة لانتشار الفيروس أو الإصابة به»، مؤكدا أن الكمامات وحدها لا تكفي وإنما الكمامات والالتزام بالتباعد الجسماني معا.
وفيما يتعلق بالدراسة التي نُشرت نتائجها في مجلة Physics of Fluid، قام الفريق البحثي بتصميم آلة تحاكي السعال والعطس من البشر، حيث يتم استخدام مولد هواء لدفع قطرات سائلة صغيرة، مماثلة لتلك التي تخرج من الأنف أو الفم. تم اختبار الجهاز على عدة أنواع مختلفة من الكمامات، من بينها كمامة N95 والكمامة الطبية وكمامة من القماش وأخرى من طبقتين من القماش.

أفضل وأسوأ أداء
يقول الباحثون إن كل الكمامات قامت بحجب معظم القطرات، ولكن كان أفضل أداء للكمامات N95، التي منعت 100% من القطرات، وكان الأداء الأسوأ للكمامة المصنوعة من القماش العادي، حيث لم تحجب إلا 96.4% فقط.
وأظهرت المحاكاة أيضا أن التواجد على مسافات تقل عن مترين، أدى إلى تسرب حوالي 3% من القطرات الإضافية، وهي نسبة قد تكون كافية لإصابة شخص ما بالمرض.

متوسط عتبة العدوى
كما أظهرت الدراسات أن متوسط عتبة الإصابة بعدوى كوفيد - 19 هو 1000 جزيء من الفيروسات، التي يتم استنشاقها إما دفعة واحدة أو في مناسبات منفصلة، ويمكن أن ينقل العطس لمرة واحدة فقط ما يصل إلى 200 مليون جزيء من الفيروسات.
وتسمح الكمامة المصنوعة من القماش العادي بمرور أكثر من 1000 قطرة والتي يمكن أن تحتوي على ملايين من جزيئات الفيروس،وتعني نتائج الدراسة أنه إذا كان شخص ما يرتدي إحدى هذه الكمامات يقف أو يجلس أو يسير قريبا من شخص مصاب، فيمكن أن يستنشق ما يكفي من القطرات التي يمكن أن تصيبه بعدوى مرض كوفيد - 19.

تجنب الوقوف وجهاً لوجه
وأوضح الدكتور كوتا قائلًا: إنه «بدون ارتداء كمامة للوجه، يكاد يكون من المؤكد أن العديد من القطرات ستنتقل إلى الشخص المعرض للإصابة»، مشيرا إلى أن ارتداء كمامة سيوفر بالطبع حماية كبيرة، ولكن ليست كاملة، حيث يجب أن ينتبه الشخص إلى وجود مسافة مترين بينه وبين الآخرين، مع «مراعاة تقليل أو تجنب التفاعلات المباشرة وجهاً لوجه إن أمكن».

5 نصائح 
يذكر المختصون دوما بالأمور التي يجب اتباعها قبل الخروج: 
خمسة أمور عليك التأكد منها عند توجهك للأماكن العامة 
1 - البقاء في المنزل إذا كنت تعاني من أعراض مرضية 
2 - حافظ على التباعد الجسدي 
3 - عقم أو اغسل يديك قبل وبعد الأكل، أو بعد ملامسة أي شيء 
4 - لا تشارك الآخرين الطعام أو الشراب ولا الطاولة 
5 - استخدم وسائل الدفع الذكية

_
_
  • العشاء

    7:56 م
...