الثلاثاء 9 ربيع الثاني / 24 نوفمبر 2020
 / 
12:30 م بتوقيت الدوحة

مواطنون لـ «العرب»: دول الحصار تقطع صلة الأرحام في الأعياد داخل البيت الخليجي

العرب- محمود مختار

الثلاثاء 04 يونيو 2019
«دول الحصار مزقت صلة الأرحام في الأعياد»، بهذه الكلمات تحدث مواطنون عن الإجراءات الصبيانية المشينة التي فعلتها دول الحصار ضد دولة قطر وأهلها، الأمر الذي ترتب عليه إقحام الشعوب في السياسة، وقطع الأواصر الأخوية وصلة القرابة بينهم.

قال مواطنون -في استطلاع رأي أجرته «
العرب»- إن الدول الأربع دمرت النسيج الاجتماعي بين مختلف طوائف البيت الخليجي، وأصدرت قرارات بالعقوبة ضد المتعاطفين مع شعوب دول الخليج تجاه إخوانهم القطريين.

وأضافوا: يمر عيد الفطر المبارك للعام الثالث على التوالي على المواطنين والمقيمين بالدوحة دون أن تتبادل الشعوب التهاني والتبريكات، مشددين على أن ما فعلته دول الحصار ترك أثراً سلبياً كبيراً داخل نفوسهم، ولن ينسوه أبداً مهما طال العمر، حسب تعبيرهم.

وأوضحوا أن المواطنين سيظلون متمسكين بعاداتهم، وأبرزها التواصل مع الأهل والأقارب، ولن ننسى أهالينا في دول الحصار، مشدداً على أن العوائل الخليجية عائلة واحدة، إلا أن الحصار قطع تلك العلاقات، فتشتت الأسر في الأعياد والمناسبات ومؤكدين على أن دول الحصار ما زالت ماضية في شن الحرب الإعلامية واستخدام سياسة التحريض والسب والقذف المتعمد ضد قطر ورموزها، مضيفاً أن دول الحصار قد دأبت على ممارسة سياسات التضليل والادعاءات الزائفة.

ترك أثراً سلبياً كبيراً داخل نفوسنامالك الراشدي: الحصار دمّر النسيج الاجتماعي
قال المواطن مالك الراشدي إن الحصار الجائر على دولة قطر الذي دخل عامه الثالث، دمر النسيج الخليجي، وقطع الأواصر الأخوية بين الشعوب، وجرم المتعاطفين من شعوب دول الخليج تجاه إخوانهم القطريين.

وأضاف: يمر عيد الفطر المبارك على المواطنين والمقيمين بالدوحة بدون أن تتبادل الشعوب التهاني والتبريكات، مشدداً على أن ما فعلته الدول الأربع ترك أثراً سلبياً كبيراً داخل نفوسنا، ولن ننساه مهما مرت السنين، حسب تعبيره.

وتابع الراشدي: اعتدنا على التواصل مع عائلاتنا وأقاربنا طيلة الوقت، خاصة في المناسبات، ومع حلول العيد الذي يعد مناسبة للتقارب، نجد صعوبة في الوصول إلى أهالينا في دول الحصار وصلة أرحامنا وودهم حالياً.

وأوضح أن كل عيد يأتي يعتبر عيداً للوطن وعيداً للترابط والتماسك، فاستمرار الأزمة يكشف مدى التكاتف الشعبي والترابط، خاصة أن الغالبية أثبتت مدى تمسكها بالبقاء في البلاد وعدم السفر إلى الخارج، للاستمتاع بالعيد والإجازات داخل البلاد، وإنعاش السياحة الداخلية.

وأشار الراشدي إلى أن العديد من المواطنين والمقيمين استعدوا لقضاء عطلة العيد بالدوحة لاستقبال أقربائهم وزوارهم من الجيران، مؤكداً أن دولة قطر وفرت العديد من الفعاليات الترفيهية والعروض المنوعة احتفالاً بعيد الفطر المبارك، وذلك في سوق واقف، والمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، وداخل المجمعات التجارية الكبرى والأندية والمراكز الرياضية والشبابية، كما قدمت جميع الفنادق بالدوحة عروضاً خاصة لقضاء إجازة العيد بأسعار خاصة، مما وفر المناخ المناسب للاستمتاع بإجازة العيد وسط أجواء مميزة.

لم ننسَ قط اللحظات التي عشناها في بداية الأزمة فهد العجي: جروح عميقة لن تُمحى على مدار السنين
قال المواطن فهد العجي إن ذكرى قطع صلة الأرحام وحصار قطر جوياً وبحرياً وبرياً كانت في البداية أليمة، ولم ننس أبداً الأوقات واللحظات التي عشناها في بداية الأزمة.

وأضاف أن دول الحصار مزقت صلة الأرحام بين العوائل، فلا أحد يستطيع أن يزور أقاربه وأصدقاءه حتى في الأعياد، مما تسبب للمواطنين في جروح عميقة لن تمحى على مدار السنين.

وتابع العجي: جاء الحصار ليقطع أواصر العلاقات والأخوة بين الشعوب، فضلاً عن اتخاذ إجراءات تعسفية لمنع مواطني هذه الدول من زيارة آبائهم أو أقاربهم في الدوحة والعكس، وهي مشكلة يعاني منها الكثيرون، ونرى العديد من الشكاوى والمعاناة التي أصيبت بها الأسر، وتساءل: كم من مواطن يريد أن يزور أقاربه في إحدى الدول المحاصرة وتم منعه من السفر؟ مضيفاً أنه رغم كل شيء يظل الشعب القطري متماسكاً ملتفاً حول قيادته الرشيدة، وهو ما أثبتته الأيام، ويظهر جلياً في المناسبات.

وأكد أن دول الحصار ما زالت ماضية في شن الحرب الإعلامية واستخدام سياسة التحريض والسب والقذف المتعمد ضد قطر ورموزها، مضيفاً أن دول الحصار قد دأبت على ممارسة سياسات التضليل والادعاءات الزائفة، التي استخدمت فيها جميع الأبواق الإعلامية والذباب الإلكتروني، مما يدل على أن الإعلام لديها انحرف عن مساره ورسالته، محاولاً تشويه سمعة قطر، بينما تسعى دولة قطر دائماً وأبداً إلى إبراز الحقائق وعدم الانزلاق.

عبدالله بلال: حرمنا من زيارة أهلنا في الأعياد والمناسبات
قال المواطن عبدالله بلال إن من أبرز عادات المواطنين خلال أيام العيد، زيارة أقاربهم في الدول المجاورة، وهي عادة امتدت لعقود من الزمن، ولذا فإن تكرار هذه العادة جعلها ترسخ في نفوس القطريين، وأصبحت زيارة الأقارب عادة لا غنى عنها.

وأضاف: أما الآن فالمشكلة التي يعاني منها الجميع تتمثل في عدم القدرة على التواصل وصلة الأرحام مع أشقائهم وأقاربهم من دول الحصار، فقد جرت العادة أن نقوم في هذه المناسبات بالسفر وزيارة أهلنا وإخواننا، وبسبب الحصار الجائر على قطر أصبحت هناك صعوبة بالغة في زيارة وود الأقارب والأشقاء.

وأكد بلال أن الله سبحانه وتعالى أمرنا بصلة الرحم خاصة في الأعياد، ولكن أرادت هذه الدول قطعها، مضيفاً أن الشعوب ليست لها علاقة بالعلاقات السياسية، ومن المفترض عدم إقحامهم في اللعبة السياسية بين الدول.

وأوضح أن المواطنين سيظلون متمسكين بعاداتهم، وأبرزها التواصل مع الأهل والأقارب، ولن ننسى أهالينا في دول الحصار، مشدداً على أن العوائل الخليجية عائلة واحدة، إلا أن الحصار قطع تلك العلاقات، فتشتت الأسر في الأعياد والمناسبات.

وفي ختام حديثه، أشار بلال إلى أن دول الحصار غابت عنها قيم التسامح والتصالح مع نفوسهم ومع شعوبهم في هذه الأيام الخالدة في تاريخ الأمة الإسلامية.

_
_
  • العصر

    2:23 م
...