الأعلى للصحة ينصح من تجاوز الـ 65 وما دون الـ 10 أعوام بتأجيل الحج والعمرة

alarab
محليات 04 يونيو 2014 , 12:00ص
الدوحة - إسماعيل طلاي

دعا المجلس الأعلى للصحة كافة المواطنين والمقيمين ممن تعدوا سن 65 عاما أو أقل من 10 أعوام إلى تفادي الحج هذا العام، حفاظا على حياتهم أمام انتشار حالات الإصابة بفيروس متلازمة الشرق الاوسط التنفسية "كورونا"، إلى جانب الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، سيما مرضى السكري، والأمراض الرئوية المزمنة، واعتلال وظائف الكلى وأمراض نقص المناعة، بسبب الاكتظاظ الذي يعرفه موسم الحج، واحتمال انتقال الفيروس، داعيا في الوقت ذاته الحجاج والمعتمرين إلى تفادي الاختلاط بالحظائر في المملكة العربية السعودية ووغلي الألبان واستهلاك اللحوم بعد طهيها جيدا.

وبالمقابل، أكد المجلس اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية والاحتياطات الصحية لضمان سلامة الحجاج، انطلاقا من توفير التطعيمات عبر 17 مركزا صحيا منذ 25 مايو الماضي، وصولا إلى التنسيق مع السلطة السعودية لتوفير غرف عزل وأطباء لمتابعة الحالات التي قد تكون محل اشتباه، كما سيتم التعاقد مع مستشفى سعودي خاص حاصل على الاعتماد الدولي، لتحويل أي حالات في حالة قد يشتبه إصابتها بالفيروس.

ووضع المجلس خطة لمراقبة الحجاج والمعتمرين خلال أسبوعين من عودتهم، وتقديم خدمات التشخيص والاستشارات الطبية المناسبة للحالات التي تعاني أعراضاً تنفسية، إلى جانب الترصد المرضى المكثف.

وبلغة الأرقام، جدد المجلس التأكيد عدم تسجيل أي حالة إصابة جديدة منذ نوفمبر 2013، بينما رصدت فى قطر منذ ظهور الفيروس 9 حالات، توفي منها 5 حالات، وشفي الأربعة الأخرى تماما.

وبينما أكد المجلس قراره بعدم استيراد الإبل من دول خارج قطر، فإنه استثنى منها الإبل المستوردة من دول مجلس التعاون الخليجي، شرط توفرها على شرائح تعريفية الكترونية وجوازات مرور، لأجل متابعة حركة الإبل داخل قطر.

وجاء سرد تلك التفاصيل أمس، خلال مؤتمر صحفي عقده المجلس الاعلى للصحة لبحث اخر المستجدات حول فيروس متلازمة الشرق الاوسط التنفسية "كورونا " كشف خلاله عن النتائج الأولية للمسح الوطني المشترك الذي يجريه المجلس الأعلى للصحة بالتعاون مع وزارة البيئة ومنظمة الصحة العالمية، ومركز "ايراسمس" للصحة العامة بهولندا، وذلك بحضور عدد من مسئولى المجلس الاعلى للصحة وزارة البيئة ومؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الاولية.

واكد الدكتور صالح على المرى مساعد الامين العام للشؤون الطبية بالمجلس الاعلى للصحة خلال استعراضه للفيروس ومسبباته على ان عدد الحالات التى رصدت فى قطر منذ ظهور الفيروس بلغت 9 حالات، توفي منها 5 حالات، بينما شفيت باقى الحالات، منوها إلى أن الحالات هي لـ 6 مواطنين وثلاثة مقيمين، بينهم امرأة، وأنه لم يثبت أي إصابات جديدة بالفيروس منذ 13 نوفمبر 2013 إلى يومنا.

واشار الدكتور صالح الى ان الفيروس مستجد، وان المعلومات المتاحة حوله قليلة نسبيا، مشدّدا على أن دولة قطر لها دور كبير فى توفير المزيد من البراهين والمعلومات العلمية حول المرض، بحسب ما اكدته منظمة الصحة العالمية نتيجة انتهاجها للشفافية على المستوى المحلي والدولي، فضلا عن حرصها على العمل الجماعى والمؤسّسى فى ترصد الفيروس واتخاذ التدابير والاجراءات الاحترازية المناسبة له، بالإضافة الى التشاور المستمر مع المؤسسات الدولية المرجعية ذات الصلة والعمل الاستباقي واتباع استراتيجية مكافحة مبنية على البراهين العلمية، ومن خلال بناء شركات مجتمعية وحملات تثقيفية كان لها الاثر الكبير فى الحد من الاصابات وعدم رصد اى حالة جديدة منذ نوفمبر 2013 حتى الآن.

ولفت مساعد الأمين العام للشؤون الطبية الى دور دولة قطر لا يقتصر على المتابعة المحلية للفيروس، انما تمتد الجهود الى جميع دول العالم من حيث متابعة المرض وترصد الحالات وغيرها من الاجراءات الاحترازية الهامة، مؤكدا ان الوعي الكامل الذي يتمتع به الشعب القطري فى اتباع وسائل الامان والسلامة اثر بشكل كبير فى انحصار الفيروس.

وعن الاجراءات الخاصة بالحج والعمرة، قال الشيخ الدكتور محمد بن حمد ال ثانى مدير ادارة الصحة العامة بالمجلس الاعلى للصحة انه بناء على التوصية الصادرة من منظمة الصحة العالمية فى يونيو 2014، والتي تفيد بعدم ضرورة فرض أية قيود على السفر للحج والعمرة، تعمل إدارة الصحة العامة بالتنسيق مع بعثة الحج القطرية على تقديم حزمة من الإجراءات والخدمات الوقائية والعلاجية مع تعزيزها النصائح الطبية المناسبة في قطر وكذلك في الأراضي المقدسة بالتنسيق مع السلطات الصحية بالمملكة العربية السعودية، مشيرا الى أنه ينصح الاشخاص الذين يتجاوز عمرهم 65 عاما والاطفال مادون سن 10 أعوام بتاجيلها هذا العام حفاظا على حياتهم.

وشدد الدكتور محمد على ان الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة كالسكري، الأمراض الرئوية المزمنة، اعتلال وظائف الكلى وأمراض نقص المناعة وكبار السن فوق 65 عاما، والحوامل والأطفال، هؤلاء جميعا ينبغي عليهم استشارة الطبيب لتقييم حالتهم والتشاور قبل اتخاذ قرار السفر.

وضمن التحضيرات لموسم الحج والعمرة دائما، أكد الدكتور صالح المري أهمية الحصول على التطعيمات اللازمة للحج والعمرة قبل موعد السفر بأسبوعين على الأقل والتى تتوفر فى 17 مركزا تابعا لمؤسسة الرعاية الصحية الاولية، بالاضافة الى ضرورة اتباع الاجراءات الاحترازية المختلفة ووسائل النظافة.

ولفت المري إلى "أن هناك تنسيق كامل مع السلطات السعودية طوال فترة الحج والعمرة بتوفير غرف عزل وتوفير اطباء لمتابعة الحالات، كماسيتم التعاقد مع مستشفى خاص بالسعودية حاصل على الاعتماد الدولي، في حال اقتضت الضرورة تحويل حالات لحجاج دولة قطر ثبت اشتباه إصابتهم بالفيروس، لا قدر الله".

وأكد مدير ادارة الصحة العامة بالمجلس الاعلى للصحة أن الاجراءات التى اتخذتها دولة قطر فى المستشفيات والمراكز كان لها اثر جيد فى الوقاية، موضحا ان الدرسات تؤكد ان نسبة 50% من الاصابات بالفيروس حدثت فى المستشفيات فى الدول المجاورة، بسبب انتقال العدوى، وهو ما يؤكد ضرورة الوعى التام والالتزام من قبل الممارسين الصحيين بالاجراءات الوقائية المختلة.

كما نصح الدكتور، محمد بن حمد آل ثاني الحجاج بالابتعاد عن زيارة حظائر الإبل وعدم تناول حليب الإبل غير المغلي والحرص على طهي اللحوم جيدا، الى جانب اهمية الحصول على التطعيمات قبل السفر بفترة لضمان فاعليتها فى الوقاية من الفيروسات، وعلى رأسها الكورونا، مشيرا الى أنه توجد خطة لاستقبال الحالات بعد عودة المعتمرين والحجاج تركز على مراقبة العائدين خلال الأسبوعين التاليين لعودة المعتمرين والحجاج، وتقديم خدمات التشخيص والاستشارات الطبية المناسبة للحالات التي تعاني أعراضاً تنفسية، إلى جانب الترصد المرضى المكثف.

من جانبه، قال الدكتور عبد اللطيف الخال مدير إدارة التعليم الطبي بمؤسسة حمد الطبية انه تم اجراء 14الف فحص طبي بمستشفيات المؤسسة ولم تسفر عن ايجابية أي حالات، عدا الحالات التسعة المشار إليها، مؤكدا أن المختبر الخاص بالمؤسسة يجرى ما بين 60 الى 70 فحص يوميا ضمن الجهود التى اتختها المؤسسة للمكافحة والوقاية، فضلا عن أنه تم تشكيل لجنة متخصصة للاوبئة تترصد الفيروسات بشكل عام، وفيروس كورونا بشكل خاص.

واوضح الدكتور الخال الى ان التعامل مع الفيروسات وعلى راسها الكورونا يجرى بالمستشفيات على عدة مستويات، أولها التشخيص المبكر، ثم التشخيص الوقتي، فتوصيل المعلومات الى الجهات المختصة، فضلا عن أن المؤسسة حرصت على ادخال الفحوصات الضرورية منذ 2012، بالاضافة الى جهود المؤسسة البحثية فى الكشف والترصد للفيروس.

كما اكد الدكتور الخال على جاهزية مؤسسة حمد الطبية لتوفير العلاجات اللازمه سواء فى العناية المركزة وجميع غرف العناية بالمستشفيات بشكل عام وجاهزيتها بمستوى عال، واجراء التحسينات المستمرة للكفاءة، مشيرا الى ان المؤسسة فى اطار تلك الجاهزية قامت بتوظيف كوادر جديدة متخصصة فى الفحص والترصد للفيروس.

واضاف ان المؤسسة حرصت على تطبيق اجراءات صارمه لمكافحة العدوى فى الطوارئ والاقسام الداخلية وتقوم بمراقبة اتباع الموظفين لتلك الاجراءات والالتزام بها، مؤكدا ان الوضع مطمئن جدا ولا يوجد ما يثير أي تخوفات.

بدوره، قال الدكتور محمد الهاجرى مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بالمجلس الأعلى للصحة إن المجلس ووزارة البيئة يواصلان إجراء المسح الوطني المشترك، بالإضافة إلى عدد من الدراسات المصلية التجريبية لتقييم المخاطر والتي أظهرت نتائجها الأولية بأن الإبل التي تم اخذ عينات منها تحمل فيروس كورونا المستجد، إلى جانب دلائل على أن الأشخاص المتعاملين بشكل لصيق معها معرضين للإصابة بالفيروس أكثر من غيرهم، ويتم في هذه المرحلة زيادة نطاق الدراسات المصلية الميدانية.

واشار الدكتور الهاجرى إلى أن المنهجية التي وضعت للدراسات المصلية وضعت بعد نقاشات مستفيضة وعدد من الاجتماعات مع منظمة الصحة العالمية ومركز "إيراسمس" للصحة العامة بهولندا والمركز الأمريكي للسيطرة على الأمراض، والغرض الرئيسي منها تلخص في الحصول على براهين علمية لتحديد طرق انتقال عدوى الفيروس وتحديد المصادر المحتملة للعدوى.

وقالت الدكتورة جولييت ابراهيم الابراهيم المدير التنفيذي للشؤون الإكلينيكية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية ان مؤسسة الرعاية الصحية الاولية وبتوجيهات من المجلس الاعلى اتخذت كافة الاجراءات الاحتياطية اللازمة لمنع انتشار الفيروس خصوصا مع ازدياد حالات الاصابة وقد وضعت المؤسسة العديد من التدابير لذك بالتعاون مع المجلس الاعلى للصحة من خلال تدريب الممارسين وتوزيع المطويات تالتوعوية وتنظيم مسار محدد للمرضى المشتبه فى حالاتهم

وشددت الدكتورة جوليت على اهمية الالتزام بالنظافة العامة ونظافة الايدى والالتزام باداب السعال مشيرة الى المؤسسة تبذل جهود كبيرة فى هذا المجال فى مجالى الترصد والوقاية

وقال المهندس فرهود الهاجرى، مدير إدارة الثروة الحيوانية بوزارة البيئة، ان النتائج الأولية للدراسات التي أجريت في قطراظهرت انه لا يزال فيروس كورونا موجود وسط عينات الإبل التي أدرجت ضمن الدراسة في دولة قطر، حيث وجد أن الفيروس يتم إفرازه من مختلف أجزاء جسم الجمال، وبشكل خاص من إفرازات الأنف كما أن 20% من الجمال كانت نتائجها ايجابية الفيروس عبر البراز، إلا أنه لم يتم عزل الفيروس من عينات البول التي أخذت لنفس الجمال التي كانت إفرازاتها الأنفية إيجابية.

واضاف فرهود ان هناك احتمال بتلوث لحم الجمال بعد ذبحها، حيث ثبتت إيجابية الفيروس في 13% من عينات العقد الليمفاوية، غير أنه لا يعرف بشكل قطعي ما إذا كان لحم الإبل يحتوي على الفيروس المعدي أم لا. وقد أخذت أيضاً عينات من حليب الإبل والتي جمعت بحسب الطرق التقليدية المتبعة لحلب الإبل، وأظهرت النتائج وجود الفيروس لدى أكثر من 50% من الإبل المصابة بالفيروس، إلا أنه لا يمكن استبعاد احتمال تلوث حليب الإبل أثناء عملية الحلب، غير أن كل عينات الحليب احتوت على الأجسام المضادة للفيروس.

بينما قال الدكتور حمد عيد الرميحي استشاري ورئيس قسم مراقبة انتشار وتفشي الأمراض بالمجلس الأعلى للصحة إن العينات التي أخذت من العمال المحيطين بالإبل الحية للتأكد من وجود الأجسام المضادة النوعية لفيروس الكورونا، وقد وجد أن 8.7% من العمال ضمن العينة قد أصيبوا في السابق بالعدوى مقارنة ب صفر في المائة بأشخاص آخرين في قطر وهولندا ممن لا علاقة لهم بالحيوانات بشكل عام أو يتعاملون فقط مع الأغنام، بينما لم تظهر على أي من هؤلاء أية أعراض مرضية، مشيرا الى أنه بجمع هذه العينات ببعضها يتبين أن الفرصة للتعرض للعدوى قائمة لعدة مرات للشخص الواحد، وخاصة لدى أولئك المتعاملين بشكل لصيق مع الإبل الحية.

واضاف الدكتور الرميحى انه بشكل عام تؤكد هذه النتائج الأولية ضرورة الحرص على غلي حليب الإبل قبل الشرب وتناول لحوم الإبل بعد الطهي الجيد وينبغي للأشخاص الشديدي التعرض لخطر الإصابة بمرض وخيم بسبب فيروس كورونا أن يتفادوا الاحتكاك عن كثب بالإبل عند زيارة المزارع أو الحظائر. أما بالنسبة إلى عامة الجمهور، فينبغي لدى زيارة مزرعة أو حظيرة ما التقيد بتدابير النظافة العامة كالحرص على غسل اليدين بانتظام قبل لمس الحيوانات وبعد لمسها وتجنب الاحتكاك بالحيوانات المريضة.

وقال عبد العزيز الزيارة رئيس قسم المحاجر البيطرية بادرة الثروة الحيوانية بوزارة البيئة انه تم الاتفاق على أن لا يتم الحظر على استيراد الإبل الا على أساس وجود أدلة علمية عن تواجد الفيروس في الإبل القادمة من خارج قطر. ويتم حاليا تسجيل شحنات الإبل الواردة للبلاد واخذ عينات منها للفحص ضد فيروس الكورونا المستجد. وعلق قائلا: "ستشهد الأيام القادمة زيادة في هذا النشاط وفي حالة وجود نتائج ايجابية، سيتم عزل الحيوانات وعدم السماح باختلاطها بباقي القطعان لمدة 30 يوم وإعادة اختبارها وفي حالة التأكد من خلوها من الفيروس سيتم السماح باختلاطها بباقي الحيوانات ولن يسمح بذبح أي منها حتى يتم التأكد من سلبيتها ضد المرض"، مشيرا الى ان وزارة البيئة قامت بحظر استيراد الإبل من الدول خارج مجلس التعاون الخليجي لحين اتضاح الصورة بالنسبة لهذه الدول.

واضاف انه "تم التنبيه على الأطباء البيطريين والعاملين في المسالخ ومزارع تربية الإبل ومزارع تربية الإبل إلى ضرورة ارتداء الملابس الواقية والمداومة على غسل اليدين بالماء والصابون خاصة بعد الفراغ من العمل مع تخصيص ملابس للبيت مغايرة للملابس المعتادة عند الاختلاط مع البشر، حيث يحتمل أن يكونوا على درجة من المناعة تحول دون ظهور الأعراض عليهم إلا أنه قد يكون لهم دور في نقل العدوى لأشخاص آخرين بمستوى مناعة أقل".

وعن سؤال حول التعاون مع المؤسسات الخارجية لمكافحة الفيروس، قال الدكتور صالح المرى ان تقرير خبراء الصحة العالمية أكد اطمئنانهم للسياسات والخطط التي عرضت لهم ومستوى تطبيق إجراءات مكافحة العدوى بكل المؤسسات التي تمت زيارتها. كما أوصوا باستكمال الخطط ووضع سيناريوهات متعددة والعمل على إنشاء برنامج وطني لمكافحة العدوى يصون القدرات الجيدة المتوفرة حالياً ويشرف على تطبيق سياسات موحدة لمكافحة العدوى تشمل القطاعين العام والخاص، وذكروا بأنهم يعتزمون تقديم دعوة رسمية تطلب انضمام قطر إلى الشبكة العالمية لبرنامج مكافحة العدوى.

وحول الاجراءات الاحترازية على المنافذ، قال الدكتور محمد الهاجرى انه يتم التنسيق بين دول مجلس التعاون الخليجي والمكاتب الإقليمية للمنظمات الدولية للوصول للإجراءات المناسبة لمنع انتقال المرض، وتم الاتفاق على دراسة تطوير شبكة لمعلومات الإنتاج الحيواني بما فيها نتائج الفحص المخبري ويتم إنهاء الآليات الخاصة باستخراج جوازات مرور للإبل ولن يسمح بدخول البلاد الا للإبل التي لها شرائح تعريفية الكترونية وجوازات مرور، لأجل متابعة حركة الإبل داخل قطر.

وعن جاهزية المستشفيات، قال الدكتور عبد اللطيف الخال انه في إطار الترصد والاستعداد والاستجابة للتعامل مع حالات الاشتباه والإصابة بفيروس كورونا المستجد، رفعت كفاءة التشخيص في المختبرات الطبية التابعة لمؤسسة حمد الطبية، وزودت المختبرات بحزمة من المعدات والأجهزة الحديثة لتشخيص الفيروسات، متزامنة مع تدريب الكادر التقني بالتعاون مع معهد إيراسمس للصحة العامة بهولندا، وهو ما ساعد في إجراء جميع الفحوصات الأولية للحالات المشتبهة محلياً ويتم إرسال بعض العينات للخارج لتأكيد جودة وكفاءة الفحوصات المحلية.

كما بين الدكتور حمد الرمحيى ان المجلس الأعلى للصحة نظم عدة ورشات تدريبية من قبل منظمة الصحة العالمية والبرنامج الأمريكي للتدريب الحقلي للأوبئة حول مهارات الاستقصاء الوبائي والتواصل الإعلامي الخاص بمخاطر الأوبئة خلال الأسبوع الأخير من أبريل الماضي لعدد من الكوادر الطبية والصحية تضمنت الورشة مواضيع وبائيات الأمراض المعدية، المراقبة و التقصي في فاشيات الأوبئة،و تدابير السيطرة على الأمراض الانتقالية و الإبلاغ عن المخاطر