خامنئي: هجوم إسرائيل على منشآتنا النووية سيسقط كالصاعقة على رأسها

alarab
حول العالم 04 يونيو 2012 , 12:00ص
طهران - وكالات
حذرت إيران مجدداً من مغبة أي هجوم على مواقعها النووية في وقت عاودت فيه إسرائيل والولايات المتحدة التلويح بالخيار العسكري لوقف البرنامج النووي الإيراني إن فشلت الدبلوماسية. فقد حذر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي أمس الأحد من أن أي هجوم لإسرائيل على منشآت إيران النووية «سيسقط كالصاعقة على رأس» إسرائيل، متهماً الغربيين بـ»الكذب» حول الخطر النووي الإيراني. وعاود مسؤولون إسرائيليون وأميركيون الحديث عن احتمال توجيه ضربات عسكرية إلى البرنامج النووي الإيراني منذ فشل مفاوضات بغداد بين الدول الكبرى وإيران في مايو، وفي حين ينعقد اجتماع الفرصة الأخيرة في 18 يونيو في موسكو. وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك مجدداً أن «كل الخيارات مطروحة على الطاولة» في تلميح إلى إمكانية شن ضربة إسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية، مضيفاً: «يجب إيجاد الوقت المناسب قبل فوات الأوان». وصرح سفير الولايات المتحدة في إسرائيل دان شابيرو من جهته أن بلاده «ليس في نيتها مواصلة المحادثات إلى ما لا نهاية»، وأن «الفتحة تضيق» من أجل حل دبلوماسي. ورد آية الله خامنئي في خطاب بمناسبة ذكرى وفاة مؤسس الجمهورية الإسلامية آية الله الخميني: «إذا كان القادة الصهاينة يتحدثون عن تحرك عسكري (ضد إيران) فلأنهم يشعرون بالرعب.. وهم اليوم أضعف من أي وقت مضى»، محذراً من «أن أي قرار سيئ.. سيسقط كالصاعقة على رأسهم». وكان كبير مستشاريه العسكريين القائد السابق للحرس الثوري الإيراني يحيى رحيم صفوي حذر السبت من أن طهران سترد عسكرياً على أي هجوم. وذكر بأن إسرائيل والقواعد الأميركية في الشرق الأوسط والأسطول الأميركي الخامس في الخليج كانت في مرمى ترسانة الصواريخ الإيرانية الكبيرة. وتهدد طهران بانتظام بمهاجمة إسرائيل عدوها اللدود الذي تدعو إلى محوه عن الخريطة، والقوات الأميركية في المنطقة إن تعرضت لهجوم. لكن الجنرال صفوي اعتبر أن خطر شن هجوم من قبل إسرائيل أو الولايات المتحدة «ضعيف». وأضاف أن بإمكان إسرائيل والولايات المتحدة «بدء الحرب لكن ليس بإمكانهما إنهاءها»، وبالتالي فإنهما يمنحان إيران «مفتاح حل هذا النزاع». ويشتبه الغرب بأن إيران تخفي أهدافاً عسكرية وراء برنامجها النووي الذي أدانه مجلس الأمن الدولي في ستة قرارات منذ 2006. إلا أن طهران نفت من ناحيتها على الدوام وبشكل قاطع نيتها اقتناء السلاح النووي الذي أدانه آية الله الخميني مرات عدة واعتبره «حراماً». واتهم خامنئي من جديد الغربيين بإثارة «كذبة الخطر النووي الإيراني» لسبب واحد هو «أنهم يخشون إيران الإسلامية». واعتبر أن الغربيين يتخذون «موقفاً غير منطقي» حيال الملف النووي الإيراني الذي «يضخمونه بأكاذيب للتستر على مشاكلهم». وأكد المرشد الأعلى مجدداً -من دون الإشارة مباشرة إلى محادثات موسكو- أن إيران «لن تتوقف على طريق التقدم السياسي والعلمي أو التكنولوجي»، رغم التهديدات والعقوبات. وأضاف: إن العقوبات الاقتصادية الصارمة التي فرضها الغربيون «ليس لها أي آثار، ولا يمكنها الوقوف في وجه الشعب الإيراني».