

أبقت وكالة «إس آند بي غلوبال» للتصنيف الائتماني على التصنيفات السيادية لدولة قطر عند «AA/A-1+»، متوقعةً أن تُساعد «الأصول المالية الخارجية الكبيرة» لدى البلاد في تخفيف أثر الظروف الحالية التي تمر بها منطقة الخليج وتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأشارت الوكالة في تقرير نشرته «بلومبرج» إلى أنه على الرغم من الصراع في المنطقة وتأثيره على إنتاج الغاز، لا تزال تصنيفات قطر مدعومة بمراكز الأصول الصافية الخارجية والمالية الضخمة للبلاد، والتي تدعمها الأموال الموجودة في صندوق الثروة السيادي بالإضافة إلى صناديق أخرى.
كما أبقت الوكالة على النظرة المستقبلية لقطر عند «مستقرة»، حيث تتوقع أن تستقر الأوضاع في المنطقة تدريجياً مرجحة استئناف التدفقات التجارية عبر مضيق هرمز في النصف الثاني من العام الجاري.
كذلك أشارت وكالة التصنيف الائتماني إلى توقعات بانكماش الاقتصاد، نظرا لبقاء إنتاج الغاز الطبيعي المسال أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب.
واضطرت دولة قطر لإعلان حالة القوة القاهرة على جزء من إنتاجها من الغاز الطبيعي المسال في مارس الماضي بعد هجمات إيرانية ألحقت أضراراً بمجمع «رأس لفان» للغاز الطبيعي المسال، ما تسبب في تعطيل 17% من طاقة البلاد الإنتاجية، وهي أضرار قد تمتد عمليات إصلاحها لخمس سنوات وفق تصريحات لوزير الدولة لشؤون الطاقة.