

صعدت قطر خمس مراتب في تصنيف منظمة «مراسلون بلا حدود» لحرية الصحافة، حيث انتقلت من المرتبة 84 في عام 2024 إلى المرتبة 79 في المنطقة، وفقًا لتقرير المنظمة الصادر أمس.
وأوضح التقرير أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لا تزال الأكثر خطورة على الصحفيين عالميًا، مشيرًا إلى «الدمار الشامل» الذي لحق بالصحافة في غزة على يد الجيش الإسرائيلي. وأكد أن جميع دول المنطقة تعاني من وضع «صعب» أو «خطير للغاية» فيما يتعلق بحرية الصحافة، باستثناء قطر.
وأشار التقرير إلى أن تراجع التمويل يشكل تهديدًا رئيسيًا لحرية الصحافة، موضحًا في مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2025: «على الرغم من أن الاعتداءات الجسدية على الصحفيين هي الانتهاكات الأكثر وضوحًا لحرية الصحافة، فإن الضغط الاقتصادي يمثل أيضًا مشكلة كبيرة وأكثر خفاءً». وأوضح أن المؤشر الاقتصادي للصحافة وصل إلى مستوى منخفض غير مسبوق وحرج في العام الحالي. وأضاف: «ونتيجة لذلك، تم تصنيف الحالة العالمية لحرية الصحافة الآن على أنها «وضع صعب» لأول مرة في تاريخ المؤشر».
وذكر التقرير: «في وقت تشهد فيه حرية الصحافة تراجعًا مقلقًا في العديد من أنحاء العالم، يُعد الضغط الاقتصادي عاملًا رئيسيًا — غالبًا ما يُقلل من شأنه — يُضعف وسائل الإعلام بشكل خطير.».
وأكد أن ضمان الحرية والاستقلال والتعددية في المشهد الإعلامي اليوم يتطلب ظروفًا مالية مستقرة وشفافة.