أم العمد وأم عبيرية مناطق جديدة تجذب السكان رغم الصعوبات
تحقيقات
04 مايو 2016 , 02:03ص
محمد الفكي
تتميز منطقتا أم العمد، وأم عبيرية بالنمو السكاني المتسارع، ويتضح هذا من حركة العمران وكثافة وجود الآليات الثقيلة التي تتبع لعشرات الشركات العاملة في إنشاء المجمعات السكنية الكبيرة، إضافة لوجود مشتل ضخم يعمل على تزويد المنطقة والمناطق المجاورة بالشتول التي تتناسب مع فخامة المباني الجديدة.
وتعتبر المنطقة أحد الخيارات المفضلة للسكن لدى عدد كبير من المواطنين والمقيمين وذلك للهدوء الذي تتميز به إضافة لقربها النسبي من الدوحة.
قال حمد الخباني من سكان أم عبيرية إنه نشأ في السيلية ومن ثم انتقلت أسرته لمنطقة الخريطيات وأخيرا استقر بهم المقام في أم عبيرية، مشيراً إلى أنهم انتقلوا إلى هذه المنطقة بحثا عن الهدوء الذي يفتقده الإنسان مع الازدحام الشديد في المدن مؤكداً أن المكان جميل جدا وبه الهدوء المنشود.
وأضاف الخباني أن المناطق السكنية الجديدة يتوقع سكانها الحصول دوما على خدمات أفضل لأن التطور الهندسي والعمراني عادة ما يعبر عن نفسه بصورة أوضح في الإمكان الجديدة أكثر من القديمة، لذلك تتمتع المساكن الجديدة بتصاميم حديثة إضافة إلى شوارع متسعة وبها خدمات وفقا للمعايير العصرية.
بعض المصاعب
وشكا الخباني بعد المدارس، إذ إن معظم المدارس تقع في منطقة أم صلال مشيراً لبعدها النسبي وبالتالي يواجه السكان بعض المصاعب خصوصا في الوصول لرياض الأطفال التي ترغب الأسر في وجودها قريبا منها مضيفا أن بعض الأسر تذهب حتى منطقة الخريطيات لرياض الأطفال.
وقال الخباني إن المنطقة تفتقد الأسواق والمجمعات الاستهلاكية الكبيرة ما عدا المحلات التي تقع عند مدخل أم العمد على الجسر، مشيراً إلى أن وجودها في هذا المكان تسبب في عدد كبير من الحوادث المرورية لأن كل من ينشد الشراء من هذه المحلات يتوقف على الجسر ويغلق مدخله وبالتالي تتكدس السيارات على الجسر خصوصا في أوقات الذروة وشهدنا عددا من الحوادث المرورية بسبب الوقوف في هذه الأمكنة، ونما إلى علمنا أن هنالك قرارا اتخذ بإزالة هذه الأماكن من على حافة الجسر لخطورة وجودها في هذا المكان ولكن ليس هناك تأكيد لأن المحلات لا تزال موجودة. إضافة إلى أنه حال إزالتها ستفتقد المنطقة مركزها التسويقي الوحيد، وعليه تصبح الحاجة أكثر إلحاحا لتوفير مجمعات استهلاكية، وربط الخباني بين التوسع في المجمعات الاستهلاكية والتزايد المطرد في عدد السكان.
مركز صحي
وأوضح أن الإنارة في الشوارع الداخلية تتوفر في المنطقة الجديدة وتغيب عن القديمة ولا ندري وضع المناطق القديمة الآن، وهل هنالك رغبة في إزالتها أم أن مشروعات الإنارة ستمر عليها عقب الفراغ من المناطق الجديدة.
وأشار الخباني إلى أنه يتلقى علاجه في منطقة الخور نسبة لعدم وجود مركز صحي في المنطقة مفضلا الخور على الدوحة نسبة للازدحام الكثيف على المراكز الصحية والمستشفيات في الدوحة، وأوضح الخباني أن مركز صحي أم صلال سيضيف كثيرا للمنطقة وسيصبح خيارهم لتلقي العلاج حال افتتاحه.
وبدوره قال طريق الإسلام أبوطاهر العامل بمشتل في منطقة أم العمد إن مشتلهم يحتوي على أكثر من خمسمئة شجرة وزهرة، وعد الإقبال على المشتل كبيرا نتيجة للتزايد العمراني الكبير الذي ينتظم المنطقة مثل بناء المجمعات السكنية الجديدة، لافتا إلى أن المشتل لديه زبائن من كل المناطق وبعض الناس يأتون إليه من الدوحة والشمال لأنه يقدم خيارات أكبر من الشتول إضافة إلى أن الأسعار في أم العمد أقل.
وأشار طريق الإسلام إلى أن زبائن المشتل ما بين 30 إلى 40 يوميا، وتوقع ازدياد العدد حال استقبال المنطقة لسكان جدد في المجمعات السكنية التي تعمل الشركات الهندسية على إكمالها الآن.
البريدي : نطالب بإزالة المحلات التجارية على
حافة الجسر
قال السيد حمد البريدي ممثل المنطقة في المجلس البلدي المركزي إن المحلات التجارية التي تقع على حافة الجسر لا بد من إزالتها لأنها تسبب ازدحاما على الجسر وهي تقع على المدخل الرئيسي للمنطقة وبالتالي تسببت في عدد كبير من الحوادث المرورية لأن ركاب السيارات يتوقفون على الجسر لأخذ احتياجاتهم، وأكد البريدي أن المكان أصبح غير مناسب على الإطلاق لوجود تلك المحلات التجارية مشيراً لضرورة وجود حل سريع لهذه المحال. وقال البريدي إن مدخل أي منطقة يجب أن يكون شكله مناسبا من ناحية الشكل كواجهة للبلد خصوصا أن هذا الجسر الحديث كلف الدولة ملايين الريالات القطرية ويعمل على خدمة منطقة متنامية بسرعة كبيرة، ولذلك الحل هو إزالة هذه المحلات بعد تغير الخارطة، وعد البريدي أن موقعها كان مناسبا في الفترة السباقة لكن مع التطور الجديد أصبحت تنتمي لحقبة ماضية.