

تغادر بعثة نادي السد إلى السعودية للمشاركة بدوري أبطال آسيا بعد غد الأربعاء، ويلعب السد ضمن المجموعة الخامسة التي تضم إلى جانبه كلاً من الفيصلي السعودي والوحدات الأردني وناساف الأوزبكي. ويمثل نادي السد قيمة ثابتة في معادلة كرة القدم الآسيوية، فالحضور شبه الدائم والوصول إلى المراحل المتقدمة في دوري أبطال آسيا خلال الأعوام الأخيرة منحت «عربون» صداقة للمسابقة مع الفريق الذي يتمتع بشعبية كبيرة بأوساط الشارع الكروي في قطر.
يقود الحنين جماهير السد إلى العام 2011 عندما ظفر الفريق للمرة الثانية بلقب دوري أبطال آسيا بتغلبه على فريق جيونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي في المباراة النهائية التي ستظل عالقة في الأذهان إلى جانب ذكريات اللقب الأول الذي حققه الفريق في عام 1989 عندما اجتاز محطة الكرخ العراقي في المباراة النهائية التي انتهت عراقية في الذهاب 3-2 وقطرية في الإياب بهدف دون رد. ويشارك السد في دوري أبطال آسيا هذا الموسم بصفته بطلاً للدوري الموسم الماضي حينما حسم اللقب بفارق 13 نقطة عن أقرب مطارديه فريق الدحيل، في الوقت الذي قدم أكرم عفيف ورفاقه مستويات رائعة للغاية جيرت الكأس إلى معقل النادي عن جدارة واستحقاق.
كما حافظ السد على لقبه هذا الموسم بعد تصدره الترتيب العام للمسابقة برصيد 62 نقطة وبفارق 15 نقطة عن الدحيل أيضاً، ليظفر باللقب للمرة السادسة عشرة على التوالي وهو صاحب الرقم القياسي بعدد الألقاب المحلية، إلى جانب فوزه بلقب كأس الأمير 18 مرة، وكأس ولي العهد 8 مرات، بالإضافة للعديد من البطولات المحلية الأخرى.
ويقود تدريبات فريق السد المدرب الإسباني خافيير غارسيا، الذي تولى منصبه في أواخر العام الماضي خلفاً لمواطنه تشافي هيرنانديز، وحقق مع الفريق لقب الدوري القطري هذا الموسم كأول الإنجازات مع «الزعيم».