الأربعاء 13 ذو القعدة / 23 يونيو 2021
 / 
11:51 ص بتوقيت الدوحة

انطلاق فعاليات الملتقى السنوي الرابع للملتقى القطري للمؤلفين عن بعد

الدوحة - قنا

الأحد 04 أبريل 2021
انطلاق فعاليات الملتقى السنوي الرابع للملتقى القطري للمؤلفين عن بعد

 انطلقت اليوم فعاليات المُلتقى السنوي الرابع والذي ينظمه الملتقى القطري للمؤلفين /عن بعد/، تحت عنوان /إسهامات المُؤلفين والكتّاب في تعزيز الهوية العربية الإسلامية/ وذلك ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2021.


ويشارك في الملتقى على مدى يومين أدباء وكتّاب وأكاديميون من دولة قطر وعدد من الدول العربية، بهدف تبادل الخبرات في مجال التأليف والكتابة والنشر، وتسليط الضوء على أهم ما تم نشره لتعزيز الهوية العربية الإسلامية ، إضافة إلى تشجيع الأجيال المُهتمة بهذه الهوية من خلال خلق بيئة مُشتركة ما بين المؤلفين والكتاب ودمج الحركة الثقافية من خلال جميع أطراف العملية عبر وضع خطط مُستقبلية للمؤلفين.
وخلال الجلسة الافتتاحية قالت السيدة مريم ياسين الحمادي المدير العام للملتقى القطري للمؤلفين، إن انعقاد الملتقى في إبريل يرتبط باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف الذي يوافق 23 من ابريل ، حيث تم تقديم موعده هذا العام ليقام قبل شهر رمضان المبارك.. مؤكدة أهمية دور الكتاب في تعزيز الثقافة العربية الإسلامية خاصة مع اختيار الدوحة عاصمة للثقافة العربية الإسلامية هذا العام، ولهذا تم اختيار موضوع /إسهامات المؤلفين والكتّاب في تعزيز الهُوية العربية الإسلامية/" محورا عاما لهذا الملتقى .
وأضافت أن هناك محاور مختلفة للثقافة العربية تتضمن مكونات عديدة أهمها اللغة العربية والقيم والمفاهيم المتوارثة والمتراكبة والمتراكمة على مدار التاريخ، مبينة اهتمام الثقافة العربية الإسلامية، بثقافة الحوار والتفاهم والتواصل، الأمر الذي جعلها قوة فاعلة من قوى البناء المجتمعي، وفي جميع المستويات الفكرية، ما يجعل الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية ضرورة حياتية وواجبًا إسلاميًا، من خلال العمل المتبادل بتقوية التعاون بين الكُتّاب والمؤلفين، ومن ثم مجتمعات الوطن العربي والإسلامي، وتعميق أواصر التضامن بين الكوادر العلمية وأفراد المجتمع عامة في تعزيز العمل العربي الإسلامي المشترك.
كما استعرضت الحمادي جانبا من استراتيجية الملتقى الذي يحمل شعار /أطلق فكرك بقلمك وحرر إبداعك بفكرك يزدهر وطنك/ ، متناولة أهداف وقيم الملتقى، وأهم ملامح الخطة السنوية والتي تتضمن العديد من المشاريع التي أطلقها الملتقى هذا العام ومازالت على أجندة الفعاليات السنوية لتعزيز الاهتمام بالمؤلفين القطريين.
ومن جهته قال الكاتب صالح غريب مدير البرامج في الملتقى القطري للمؤلفين في كلمة مماثلة ، إن موضوع الملتقى حول إسهامات الكتّاب في تعزيز الهوية العربية الإسلامية يتسق مع فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لهذا العام ..مشيرا إلى أن الملتقى يستضيف كوكبة من الأدباء والكتاب القطريين والعرب للتركيز على أهم ما تم نشره لتعزيز هذه الهوية، إضافة إلى تشجيع الأجيال المهتمة بها .
ومن جانبها ثمنت الدكتورة حمدة حسن السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم ، اختيار موضوع الملتقى الذي يتفق مع الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي الأمر الذي يعزز من الهوية العربية الإسلامية، لما تذخر به أجندة الدوحة من فعاليات ثقافية وتراثية ودينية تصب في صالح الهوية العربية الإسلامية.
وقالت السليطي إن الدين واللغة العربية والتراث، والعادات والتقاليد العربية الأصيلة والقيم والأخلاق الإسلامية هي ركائز أساسية في تشكيل الهوية العربية والإسلامية، وإن تعزيز هذه الهوية منوط بفكر ومساهمات المؤلفين والكُتاب، والمفكرين والأدباء باعتبارهم هم من يشاركون في تشكيل وجدان وفكر الأمة، خاصة الشباب والنشء، داعية المؤسسات الثقافية والأدبية إلى الارتقاء بالمستوى الثقافي والفكري للمؤلفين والكُتاب، خاصة فئة الشباب، والعمل على نشر إنتاجهم في الكتب والدوريات العربية، وتشجيع ترجمة الجيد منه إلى اللغات العالمية، ونقل التراث العالمي للغة العربية، وكذلك توثيق العلاقات مع المؤلفين والاتحادات العربية والكُتاب والأدباء العرب، ورعاية المواهب الأدبية الشابة، والعمل على تدريبهم لصقل مهارات الكتابة لديهم وتنمية قدراتهم الذاتية.
وأكدت الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم على أهمية تنسيق الجهود والمواقف مع الجمعيات والاتحادات الثقافية والأدبية في الدول العربية لإجراء مسابقات أدبية وثقافية ودينية على مستوى الوطن العربي سنوياً حول أفضل الكتب أو الأعمال الأدبية والفنية التي تناولت أحد موضوعات دعم وتعزيز الهوية العربية الإسلامية.
وبدوره قال السيد فيصل السويدي مدير إدارة الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والرياضة، أحيي جهود الملتقى القطري للمؤلفين وحرصه على هذا الملتقى السنوي لمناقشة قضايا الكتابة وحركة التأليف والنشر في ضوء التطور التكنولوجي والتسارع الرقمي ليكون الملتقى فرصة لتدارس مستقبل العمل الثقافي والأدبي والتعرف على تطلعات الكتاب خاصة في ظل استمرار جائحة فيروس كورونا/ كوفيد-19 /.
وأوضح السويدي أن الثقافات الإنسانية تسعى إلى الانفتاح وفق المشتركات العامة للإفادة بشتى المعارف، مع ضرورة الحفاظ على مكونات الهوية وجوهر الذات الثقافية والتراثية وهذا ما تتبناه وزارة الثقافة والرياضة في رؤيتها الفكرية والتصورات الكبرى التي تساعد على تحقيق مجتمع واع بوجدان أصيل .. مضيفا أن هذا الوعي قد استدعى من الملتقى القطري للمؤلفين أن تكون هذه الدورة لمقاربة موضوع اسهامات الكتاب والمؤلفين في تعزيز الهوية العربية الإسلامية.

_
_
  • العصر

    2:59 م
...