عدد الضحايا في إيران تجاوز الألف.. تــــرامب يحـــذر طـهـــران مـن القــــــادم

alarab
حول العالم 04 مارس 2026 , 01:24ص
عواصم - قنا - العرب

حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن «الموجة الكبرى» من الهجمات على إيران لم تبدأ بعد.  وفي تصريح لشبكة سي إن إن، قال: «لم نبدأ بعد بضربهم بقوة، الموجة الكبرى قادمة قريباً»، متوقعاً أن تستغرق العملية العسكرية نحو أربعة أسابيع، مع تقدم طفيف عن الجدول الزمني. 
واعتبر ترامب أن انهيار المحادثات مع طهران دفع إلى الخيار العسكري، مشيراً إلى أن الضربات الأولى أسفرت عن مقتل عدد كبير من القيادات الإيرانية، ووصف هجمات إيران على دول الخليج بأنها “مفاجأة كبيرة”.
وفي طهران أعلن الهلال الأحمر الإيراني ارتفاع حصيلة القتلى جراء الهجمات المشتركة الأمريكية-الإسرائيلية على إيران إلى 787 شخصاً. 
وأوضح في بيانه أن 153 مدينة إيرانية تعرضت للهجوم، مع إصابة 504 مناطق، وبلغ إجمالي عدد الهجمات 1039 هجوماً. وتستمر عمليات البحث عن ناجين وإزالة الأنقاض ونقل المصابين وتقديم الرعاية الطبية وسط استمرار الغارات.
من جانبها، دعت الأمم المتحدة إلى تحقيق فوري ونزيه وشامل في الهجوم الذي استهدف مدرسة للبنات في مدينة ميناب جنوب إيران، والذي أودى بحياة أكثر من 150 طالبة وأصاب العشرات. 
ووصفت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان رافينا شامداساني الواقعة بأنها «مروعة»، مؤكدة أن عبء التحقيق يقع على عاتق القوات التي نفذت الهجوم. 
ونفى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن تكون القوات الأمريكية تستهدف المدارس عمداً، فيما أكدت إسرائيل أنها تحقق في الحادث.
في سياق متصل، رصدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أضراراً محدودة عند مدخل منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، بناءً على صور الأقمار الصناعية. 
وأفادت بأن الأضرار اقتصرت على مبانٍ سطحية قرب المداخل المؤدية إلى الأنفاق تحت الأرض، دون تأثير إشعاعي متوقع أو امتداد إلى المنشآت الرئيسية التشغيلية. 
وأشارت إلى أن المنشأة تعرضت لأضرار كبيرة سابقاً في يونيو 2025، لكن الضربات الحالية تبدو محدودة النطاق.
بدأت الهجمات واسعة النطاق منذ السبت الماضي، حيث استهدفت الولايات المتحدة وإسرائيل مواقع عسكرية وسياسية إيرانية، مما أسفر عن مقتل قادة بارزين ومئات المدنيين. وردت إيران بإطلاق موجات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت مناطق في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في دول المنطقة، مما وسع نطاق الصراع إلى دول الخليج ولبنان.