

نظّمت وزارة البيئة والتغير المناخي، ممثلة بإدارة العلاقات العامة والاتصال 28 فعالية توعوية في 25 مدرسة وروضة بمختلف المراحل الدراسية، وبمشاركة 805 طلاب وطالبات، وذلك خلال شهر فبراير 2026، ضمن خطتها التوعوية الهادفة إلى ترسيخ مبادئ الاستدامة وحماية البيئة في المجتمع. تنوعت الفعاليات بين ورش عمل ومحاضرات وبرامج تطبيقية شملت موضوعات إعادة التدوير، والتنمية البيئية والاستدامة، والزراعة المنزلية، وتنقية الهواء، والمسؤولية المجتمعية، إلى جانب المشاركة في تحكيم عدد من المشاريع والأبحاث البيئية، بحضور عدد من أولياء الأمور والكوادر التعليمية.
وفي مجال إعادة التدوير، قدمت الوزارة عددا من الورش التي ركزت على التعريف بمفهوم إعادة التدوير، وشهدت حضور 20 طالبة بروضة الشقب، 30 طالبًا وطالبة بروضة بيرفكشن»، 60 طالبة ضمن ورشتين بمدرسة الثمامة الثانوية، 30 طالبة بمدرسة الشحانية الإعدادية للبنات، و30 طالبة بمدرسة حليمة السعدية الابتدائية، و35 طالبة بروضة الشقب الابتدائية للبنات، روضة النور الخاصة للغات بالتزامن مع يوم البيئة القطري، 20 طالبا بمدرسة مالك بن أنس الابتدائية، و30 طالبة بمدرسة الثمامة الثانوية.
ونظمت الوزارة ورشا ومحاضرات حول الاستدامة والتنمية البيئية بمشاركة 50 طالبًا من مدرسة عبد الله بن تركي السبيعي، 60 طالبا من مدرسة غرناطة الابتدائية، 50 طالبا بمدرسة عمر بن الخطاب الإعدادية للبنين، و60 طالبة بمدرسة رفيدة بنت كعب الإعدادية، و30 طالبة بمدرسة عبد الله بن الزبير، بالإضافة إلى 100 طالب وطالبة من روضة الشفاء بنت عبدالرحمن الأنصارية الابتدائية للبنات.
وتناولت المحاضرات موضوعات متعددة، من بينها مفهوم الاستدامة وأبعاد التنمية المستدامة، والعادات الاستهلاكية وأثرها على البيئة، المدن المستدامة في قطر، دور الأفراد في تحقيق أهداف الاستدامة، أهمية المحافظة على النبات في الإسلام.
وفي جانب التوعية الزراعية والصحية، قامت وزارة البيئة والتغير المناخي بتنفيذ ورش متخصصة، بمشاركة 30 طالبة من مدرسة نسيبة بنت كعب الابتدائية، 24 طالبا من روضة عبدالحميد الدايل، و40 مشاركاً من مدرسة عائشة بنت أبي بكر، و60 طالبة من مدرسة رفيدة بنت كعب الإعدادية، و30 طالبة بمدرسة حليمة السعدية الابتدائية.
سلطت الضوء على أهمية الزراعة المنزلية، وأنواع النباتات البيئية في قطر، ودور بعض النباتات في تنقية الهواء داخل المنازل، مع عرض نتائج دراسات علمية حول جودة الهواء الداخلي، وتنفيذ أنشطة تفاعلية واختبارات تقييمية للطلبة.
وشاركت الوزارة في تحكيم عدد من المسابقات والمشاريع البيئية، منها 10 أبحاث علمية بمدرسة معيذر الثانوية للبنات، و5 أبحاث بمدرسة نسيبة بنت كعب، و6 مشاريع بمسابقة شركاء التميز بمدرسة سمية الابتدائية، بالإضافة إلى تحكيم مسابقة عالم القصص التعاوني بروضة علي بن عبدالله النموذجية، وشهدت هذه الفعاليات حضور لجان تحكيم متعددة وتقديم توصيات تطويرية للمشاريع، بما يعزز ثقافة البحث العلمي والاستدامة البيئية بين الطلبة.
وأكدت الوزارة أن هذه الفعاليات تأتي في إطار دعم رؤية قطر الوطنية 2030، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات التعليمية لترسيخ السلوكيات البيئية الإيجابية، وبناء جيل واعٍ بقضايا الاستدامة وحماية الموارد الطبيعية.