

أطلقت قطاعات الاعمال والجهات الاقتصادية والبنوك تحذيرات مشددة للمتعاملين معها من عمليات احتيالية تقوم بها جهات وحسابات مجهولة، تستغل الظروف الراهنة وتنتحل صفة الجهات الحكومية والبنوك تطلب تحديث البيانات أو سداد مبالغ مالية أو مشاركة معلومات شخصية ومصرفية، من خلال مكالمات هاتفية أو رسائل نصية او رسائل بريد إلكتروني.
وطالبت هذه الجهات بتوخي الحذر إلى اقصى درجة ومنع تداول او مشاركة أي بيانات او حسابات إلا بعد التأكد من القنوات الرسمية..
من جانبها أكدت البنوك العاملة في قطر أن عددا من الجهات احتيالية تستغل الأوضاع الراهنة لإجراء مكالمات تطلب رقم البطاقة الشخصية أو البيانات البنكية وطالبت بعدم مشاركة المعلومات السرية عبر الهاتف، والتحقق فقط عبر القنوات الرسمية للبنك.
وأضافت البنوك كما قد تصلكم رسائل أو روابط مشبوهة تدعي وجود جوائز أو تطلب تحديث بياناتكم وهذه محاولات احتيال. لذلك يرجى توخي الحذر. لا تشاركوا بياناتكم الشخصية أو المصرفية أو كلمة السر لمرة واحدة، أو الرقم السري للبطاقة، ولا تقم بتحميل تطبيقات التحكم عن بعد. حيث لن تطلب البنوك هذه المعلومات أبداً.
من جانبها أكدت كهرماء أنها لن تطلب أبدًا أي معلومات حساسة مثل كلمات المرور أو رمز البطاقة البنكية أو رقم التحقق لمرة واحدة (OTP)، سواء عبر المكالمات أو البريد الالكتروني أو الرسائل النصية. كما يرجى تجنب الضغط على أي روابط ولو كانت تبدو من كهرماء. وفي حال الاشتباه بأي رسالة يرجى تجاهلها والتواصل عبر مركز الاتصال 991.
توخي الحيطة والحذر والإبلاغ عن أي محاولات مشبوهة
بدورها شددت الهيئة العامة للجمارك على الحذر من محاولات الاحتيال، وتنبيه السادة المتعاملين والجمهور الكريم من محاولات احتيال تنتحل اسم الهيئة عبر مكالمات هاتفية أو رسائل نصية أو رسائل بريد إلكتروني، وتطلب تحديث بيانات، أو سداد مبالغ مالية، أو تتبع شحنات، أو مشاركة معلومات وبيانات شخصية أو مصرفية بحجة استكمال إجراءات جمركية.
وتؤكد الهيئة أن هذه المحاولات احتيالية ولا تمت لها بأي صلة، فإنها توصي بالحذر من هذه الرسائل وعدم التفاعل معها أو فتح الروابط المرفقة بها.
وتوضح الهيئة أن جميع الإجراءات والخدمات الجمركية بالإضافة الى استقاء المعلومات المتعلقة بالشحنات أو المعاملات يتم حصريا عبر نظام «النديب» للتخليص الجمركي، وتدعو الهيئة الجميع إلى توخي الحيطة والحذر، والإبلاغ عن أي محاولات مشبوهة عبر قنوات التواصل الرسمية المعتمدة.
وعلى نفس المنوال نبهت الهيئة العامة للضرائب من محاولات الاحتيال وقالت عبر قنواتها الرسمية « قد تستغل جهات احتيالية الظروف الراهنة وتنتحل صفة الهيئة العامة للضرائب من خلال مكالمات هاتفية أو رسائل نصية وبريد إلكتروني، وتطلب تحديث البيانات أو سداد مبالغ مالية أو مشاركة معلومات شخصية ومصرفية.
وتؤكد الهيئة ضرورة عدم فتح هذه الرسائل أو التفاعل مع روابطها أو الاستجابة لأي مكالمات مشبوهة، مشددة على أنها لا تطلب أي أرقام سرية أو بيانات شخصية من المكلفين عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية أو الهاتف.
كما يُرجى التواصل حصرًا عبر القنوات الرسمية للهيئة، ويتعين على المكلفين الرجوع إلى منصة «ضريبة « للاطلاع على الإشعارات الرسمية واستكمال الإجراءات المتعلقة بحساباتهم الضريبية.
من جانبها حذرت الخطوط الجوية القطرية من حسابات احتيالية تنتحل صفتها وتطلب معلومات شخصية من المسافرين، وتؤكد القطرية عدم طلبها كلمات المرور أو رموز OTP أو التفاصيل المصرفية أو أي معلومات حساسة أخرى عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو الرسائل المباشرة.
نسخ مزيفة من تحديثات الهواتف
بدورها دعت الوكالة الوطنية للأمن السيبراني إلى عدم تداول معلومات غير موثوقة حول نسخ مزيفة من تحديثات الهواتف. وأكدت أن أي تنبيهات أو ثغرات يتم الإعلان عنها رسمياً عبر قنواتها المعتمدة. كما يرجى الاعتماد على المصادر الرسمية واتباع إرشادات الجهات المعنية حفاظاً على أمن المعلومات وسلامة المستخدمين.
وقالت حافظ على أمان جهازك من خلال..
حمل التطبيقات والتحديثات من المتاجر الرسمية المعتمدة
فعل خاصية التحديث التلقائي لضمان حصولك على آخر التحديثات الأمنية فور صدورها
استق المعلومات المتعلقة بالأمن السيبراني من المصادر الرسمية للجهات المختصة
وحذرت الوكالة من تنزيل أي برامج أو تحديثات يتم تداولها عبر روابط في وسائل التواصل الاجتماعي وأكدت أن الالتزام بهذه الإرشادات يعزز حماية البيانات وسلامة الأجهزة.
المركزي يجدد تحذيراته
وكان مصرف قطر المركزي قد جدد تحذيراته للأفراد من المواطنين والمقيمين بعدم التعامل مع المكالمات المجهولة المصدر التي تسعى للوصول إلى المعلومات الشخصية، أو أرقام بطاقات الائتمان، أو بيانات الحسابات البنكية بغرض الاحتيال.
وقدم المركزي عددا من النصائح والارشادات التي يجب اتباعها لتوفير الحماية من عمليات الاحتيال أهمها..
- لا ترد على المكالمات الدولية مجهولة المصدر.
- كن على حذر من المتصلين المحليين المجهولين.
- لا تفصح عن معلوماتك الشخصية عبر الهاتف.
- تجنّب مشاركة معلوماتك المالية، مثل تفاصيل بطاقتك الائتمانية أو كلمة المرور لمرة واحدة (OTP).
- إذا كنت تعتقد أن المكالمة احتيالية، اتصل بالجهة التي يُدَّعى تمثيلها.
- إذا فقدت بطاقتك البنكية أو سُرقت، قم بحظرها عبر مراكز الاتصال المخصصة للبنك أو عبر تطبيق البنك.
المعلومات الشخصية
وأوضح مصرف قطر المركزي أن المعلومات الشخصية هي كل شيء عنك:
- اسمك، تاريخ ميلادك، عنوانك... هي معلومات مرتبطة بك بشكل خاص.
- تعتبر بطاقة هويتك، وجواز سفرك ورخصة قيادتك أيضًا من المعلومات الشخصية الحساسة.
- تشكل معلومات حساباتك الإلكترونية، مثل عناوين البريد الإلكتروني، وأسماء المستخدمين وكلمات المرور، هويتك الرقمية.
- معلومات بطاقتك الائتمانية ذات أهمية حيث تتيح الوصول إلى أموالك.
- تاريخ ميلادك وحده قد لا يبدو كافيًا لانتحال هويتك، ولكن بدمجه مع اسمك ورقم هويتك، يصبح أداة لاختراق حساباتك!
- قد يستخدم القراصنة معلوماتك الشخصية، متظاهرين بأنهم ممثلون عن البنك، للحصول على معلومات متعلقة بالحساب من خلال مكالمات أو رسائل احتيالية.
- قد يكون تاريخ ميلادك هو أول تخمين للقراصنة للوصول إلى كلمة المرور الخاصة بك. وإذا لم تشاركها مع الآخرين، فلا تشاركها عبر الإنترنت.
حملة «كلنا واعيين»
وأوضح مصرف قطر المركزي ان حملة «كلنا واعيين» تهدف إلى تطوير ثقافة أمن المعلومات داخل المجتمع حتى يكون قادرًا على مواجهة التحديات التي تصاحب الثورة التكنولوجية المتسارعة، عبر نشر الوعي بين الجمهور حول أهمية تطبيق خصوصية البيانات وخطورة الاحتيال المالي، مع تسليط الضوء على التهديدات السيبرانية التي قد تنشأ في ظل التطور التكنولوجي والرقمي. كما تسعى الحملة إلى تحديد المخاطر الناشئة في المشهد الرقمي عبر التركيز على أبرز الأساليب الرئيسية للاحتيال السيبراني، والتي تشمل المكالمات الهاتفية، ووسائل التواصل الاجتماعي، والبريد الإلكتروني، والرسائل النصية القصيرة SMS، والروابط الإلكترونية، حيث تحرص الحملة على تزويد الجمهور بأفضل الممارسات والاستراتيجيات العملية لتجنب الوقوع ضحية لمثل هذه التهديدات. ويؤكد مصرف قطر المركزي، إلى جانب شركائه في هذه الحملة، على الدور الحيوي للجهود التوعوية المستمرة من أجل بناء مجتمع واعٍ إلكترونيًا وأكثر أمانًا وقدرة على مواجهة مثل هذه التهديدات، إضافة إلى تمكين وحماية الأفراد والمؤسسات، وإقامة ثقافة اليقظة الإلكترونية، لمواجهة التهديدات السيبرانية.