الريان يواجه الوكرة في جولة التتويج باللقب

alarab
رياضة 04 مارس 2016 , 02:36م
الدوحة - قنا
يدخل دوري نجوم قطر لكرة القدم غدا - السبت - جولته الحادية والعشرين، التي ستحظى باهتمام جماهيري كبير وصخب إعلامي هائل؛ نظرا لكونها ستحسم مصير لقب بطل الدوري خلال المواجهة التي ستجمع بين الوكرة والريان الذي يحتاج إلى نقطة واحدة من أصل 6 جولات متبقية، ليعود بذلك الفريق لمنصات التتويج، بعد غياب دام عشرين سنة منذ سنة 1995 تاريخ آخر لقب أحرزه الفريق.

كما ستحدد هذه الجولة هبوط مسيمير إلى دوري الدرجة الثانية رسميا، في حالة تحقيقه لنتيجة سلبية أمام الجيش، أما في حالة الفوز فسيبقى الفريق متمسكا ببصيص من الأمل يعوض به إخفاقاته السابقة التي كبدته هزائم متتالية، جعلته يقبع في مؤخرة الترتيب.

وتفتتح الجولة يوم غد السبت بإقامة 3 مباريات؛ حيث يلتقي الوكرة مع الريان، ويواجه الخريطيات نادي العربي، ويلتقي الأهلي مع السيلية، وتستكمل بقية المباريات يوم الأحد بإقامة 3 مواجهات؛ فيلعب قطر مع الخور، ويلاقي مسيمير نادي الجيش، ويواجه لخويا فريق أم صلال، وتختتم مباريات الأسبوع الحادي والعشرين يوم الاثنين، بمواجهة تجمع بين السد والغرافة.

وتكتسي هذه الجولة أهمية قصوى لدى عشاق ومتابعي الدوري القطري لكرة القدم، خاصة أنها ستكشف النقاب عن هوية بطل الدوري لهذا الموسم - الريان - الذي بات على أعتاب التتويج عندما يواجه الوكرة، آملا في تحقيق الانتصار أو حصد نقطة واحدة تهديه "درع الدوري"، ليتوج بذلك مسيرته المرصعة بالانتصارات والأرقام القياسية التي حققها في هذا الموسم.

وفي ظل انتصاره في 19 من 20 مباراة خاضها في الدوري هذا الموسم سيكون الريان المرشح الأقوى للفوز أمام الوكرة، الذي يحتل المركز التاسع برصيد 23 نقطة.

ويملك الريان 57 نقطة من 20 مباراة ويتقدم بفارق 18 نقطة على أقرب ملاحقيه الجيش، قبل ست جولات على النهاية. ويأتي لخويا حامل اللقب في المركز الثالث، ولديه 37 نقطة بعدما كان آخر ضحايا الريان المنطلق بقوة، حين خسر أمامه 5-صفر، يوم الجمعة الماضي.

وبالعودة إلى مباريات الجولة - بالتحديد المباراة الافتتاحية - يسعى الريان إلى حسم التتويج باللقب للمرة الثامنة في تاريخه، من خلال المباراة التي ستجمعه بالوكرة وسيكون ملعب جاسم بن حمد بنادي السد شاهدا على أحداثها، وسيكون الريان بحاجة إلى نقطة واحدة لضمان التتويج، في الوقت الذي سيلعب فيه الوكرة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية للابتعاد عن المركز المتأخر، الذي يحتله بجدول الترتيب، حيث يحتل الوكرة المركز التاسع برصيد 23 نقطة، وسيكون لاعبو الوكرة في مهمة خاصة من أجل تحقيق الفوز لتحسين موقف الفريق في جدول الترتيب.

ورغم أن الريان هو الأقرب للفوز، إلا أن الوكرة أكد في مبارياته الاخيرة أنه ليس بالخصم السهل، ومع ذلك فإن حظوظه صعبة جدا مقارنة بمنافسه، فهل سيحسمها الريان؟ أم سيؤخر الوكرة التتويج وينسج على منوال الجيش في الجولة الماضية؟

وفي مواجهة ثانية على ملعب الخور، سيحاول كل من الخريطيات والعربي استعادة توازنهما، وعلى الرغم من اختلاف موقف الفريقين بجدول الترتيب إلا أنهما سيلعبان من أجل الهدف نفسه، وهو حصد النقاط الثلاث، فالعربي السادس برصيد 30 نقطة سيلعب من أجل الإبقاء على آماله في المربع الذهبي، في حين أن الخريطيات سيحاول الابتعاد عن شبح الهبوط، حيث يحتل الفريق المركز الثاني عشر برصيد 21 نقطة، ويتطلع العربي إلى تكرار التفوق على الخريطيات بعد الفوز بمواجهة القسم الأول 2/1.

وقدم العربي مستويات جيدة منذ انطلاقة الدوري لكنه لم ينجح في المحافظة على أدائه، نظرا لتذبذب مستواه في الآونة الأخيرة وهو ما كلفه دفع الثمن غاليا بمغادرة المربع الذهبي، إضافة إلى تواصل لعنة الإصابات، التي فتكت بأبرز ركائزه الأساسية، وجعلته يخوض معظم مبارياته بدون لاعبين أو أكثر، خاصة قلب الدفاع أحمد فتحي الذي أصيب في مواجهة لخويا السابقة في الأسبوع الثامن عشر، حيث يعد المحرك الرئيس لمنطقة الوسط بتمريراته الحاسمة والدقيقة، وهذا الغياب أشار إليه مدرب الفريق زولا سابقا، مؤكدا القيمة الفنية الكبيرة للاعب الذي سيتواصل غيابه في هذه الجولة، على أن يعود لتدريبات العربي يوم الاثنين القادم، ويأمل زولا أن يستعيد خدمات قلب دفاعه في مباراة الأهلي في الأسبوع الثالث والعشرين.
 
وفي مباراة أخرى يحتضن استاد حمد بن خليفة، بالنادي الأهلي، مباراة قوية بين الأهلي والسيلية، حيث يبحث كل فريق عن الفوز وحصد النقاط الثلاث، ويحاول الأهلي الاستمرار في انطلاقته بعد فوزه على الخور بثنائية في الجولة الماضية، لتحسين موقفه بجدول الترتيب، حيث يحتل الفريق المركز العاشر برصيد 22 نقطة.
 
أما السيلية - الفائز على الخريطيات بالجولة الماضية - فسيلعب من أجل الاستمرار في التقدم إلى الأمام، حيث يحتل الفريق المركز السابع برصيد 28 نقطة، ويسعى كل فريق أن يحقق انتصاره الأول على منافسه في الدوري الموسم الحالي، بعد انتهاء مباراة القسم الأول بالتعادل 2/2.

ولا بديل عن الفوز أمام مسيمير على الجيش لإطالة بقائه لجولة أخرى بدوري نجوم قطر، وفي حالة خسارته سيهبط رسميا إلى الدرجة الثانية، وستكون مهمة مسيمير صعبة بكل تأكيد، خاصة أن الجيش لن يكون خصما سهلا، حيث يبحث عن تعزيز تقدمه أكثر في جدول الترتيب، والمحافظة على مركز الوصافة الذي استعاده مستغلا سقوط لخويا.

أما في بقية المواجهات الأخرى فسيكون الصدام المثير بين قطر قبل الأخير والخور الحادي عشر، ولن يقبل الفريقان إلا الفوز الذي يُعَد الهدف الوحيد لكليهما للابتعاد خطوة عن شبح الهبوط الذي يهددهما بقوة.

كما يصطدم لخويا حامل اللقب، الذي خسر الجولة الماضية أمام الريان بخماسية نظيفة، مع أم صلال الملقب بملك التعادلات، الطامح أيضا إلى الوصول إلى المربع الذهبي والمحافظة على آماله بالمنافسة على لعب كأس قطر، خاصة أن الفريق قدم عروضا جيدة ويبحث عن ترجمة صحوته بالوجود بين الكبار.

ومن جهته يأمل لخويا في استعادة الانتصارات المتوقفة محليا وقاريا، واستعادة الثقة بالنفس، ويأمل أم صلال تكرار فوزه على البطل السابق في القسم الأول.

وسيكون مسك ختام الجولة يوم الاثنين؛ بلقاء القمة بين السد والغرافة، ورغم فارق الترتيب بينهما حيث يحتل السد المركز الرابع والغرافة الثامن، إلا أن المنافسة القديمة الدائمة بين الفريقين تجعل القمة فوق صفيح ساخن ومثير، حيث سيسعى السد للفوز من أجل البقاء في المربع الذهبي وربما المنافسة على مركز أفضل، بينما يحاول الغرافة الفوز أيضا من أجل تحسين مركزه والتقدم خطوة للأمام.

وسيدخل السد المواجهة مدججا بمهاجمه الجديد الجزائري بغداد بونجاح بعد تعافيه من الإصابة، حيث يعول عليه السد كثيرا لإعادة الفريق لسكة الانتصارات وسد الفراغ الهجومي الذي افتقده السد كثيرا في الأعوام الأخيرة بعدم توفر رأس حربة يضع الكرة في الشباك.
         /أ.ع