مدهال «العرب»

alarab
تحقيقات 04 مارس 2014 , 12:00ص
إشراف: حسن الساعي - إعداد: حامد سليمان
مدهال «العرب» مساحة مفتوحة أمام الجميع، نعرض فيها هموم المواطن والمقيم، عليك أن تتصل ولا تتردد، كما يمكنك مراسلتنا على البريد الإلكتروني والمساهمة معنا بواسطة عدسة كاميرتك، و «المدهال» هو المكان الفسيح أو الموقع العامر بزواره ويقصده الناس ومعروف لديهم ويفضله البعض عن غيره، حيث يتجمعون فيه لتبادل الأحاديث والمواقف التي مروا فيها. قال الشاعر عودة محمد: مريت بيتا كان للجود مدهال.. كلا يجي صوبه على حس راعيه. وقيل أيضاً: يابوسعد مجلسك لا شك مدهال.. وأنت كريم وكل علمك جمايل. صورة وعبرة تستقبل صفحة «مدهال العرب»، الصور التي تلتقطونها سواء عبر كاميرات متخصصة أو كاميرات الجوال.. ارصد ظاهرة أو حالة معينة والتقط لها صورة وأرسلها عبر الإيميل لننشرها في «مدهال العرب» خليجي يشتكي من شركات سفريات تتحايل على السياح اشتكى سائح خليجي من عمليات تحايل على السياح والمقيمين تنصب كالفخاخ عن طريق أسئلة بسيطة يجيب عنها الشخص، ويوهمه السائل أنه ربح رحلات سياحية، أو امتلك مسكنا في منطقة راقية إلى غير ذلك من سبل التحايل. ويقول السائح الخليجي: صادفني موقف غريب أثناء تواجدي في الدوحة، فقد كنت أتسوق في أحد المولات الكبيرة مع وزوجتي، فأتى إلى رجل عربي وسألني سؤال بسيط فجاوبته، وأخبرني أنني ربحت رحلة لمدة أسبوع وطقم عطور فرنسية لي وآخر لزوجتي، وحدد لي أحد البنايات التي يتم فيها إنهاء الإجراءات. وأضاف: فوجئت بحضور عشرات الخليجيين لنفس الموعد، وتحدث إلينا شخص تابع لنفس الشركة، وأكد لنا أن كلا منهم ربح رحلة إلى شرم الشيخ لمدة أسبوع كل سنة، وأن إقامة كل أسرة ستكون في فيلا مخصصة لها، وبعد أن يدفع الشخص 40 ألف ريال قطري يصبح بإمكانه بيع الفيلا. وأردف: لم يصدق أحد من الحاضرين كلام الموظف، وأنهينا الاجتماع معه، وطالبنا بمبلغ 500 ريال كنا قد دفعناها عند مقابلة الموظف الأول، فطلب إمهاله لإرجاع المبلغ. وأشار السائح إلى أن الفضول دفعه إلى صفحات الإنترنت ليتبين حقيقة ما مر به، ففوجئ بعشرات الشكاوى على مختلف الصفحات من تعرض أشخاص للنصب من هذه الشركات الوهمية. وتعجب من ترك الجهات المعنية في قطر لهؤلاء الأشخاص ممن يشوهون اسم البلاد، مؤكداً أن الشركات لو كانت تتبع مؤسسة رسمية فيجب محاسبتها على هذا الاحتيال، وإن كان عملا فرديا فيجب مقاضاة القائمين عليه. في ردها على مدهال «العرب».. «البلدية»: دراسة لتثبيت دورات مياه على الكورنيش استجابة لما نشرته «العرب» في عددها الصادر بتاريخ، 18 فبراير 2014، في صفحة «مدهال العرب» تحت عنوان (المطالبة بدورات مياه على كورنيش الدوحة)، تلقت الصحيفة رداً على مقترح القراء من وزارة البلدية والتخطيط العمراني جاء كالتالي: بداية نشكركم على تعاونكم الدائم كحلقة وصل بين الوزارة وبين الرأي العام، وبالإشارة إلى الموضوع المنشور بجريدتكم حول (مطالبة عدد من المواطنين بضرورة تثبيت دورات المياه التي تم وضعها على الكورنيش في اليوم الرياضي) نحيطكم علماً بأنه سيتم دراسة هذا المقترح من قبل جهات الاختصاص. وتشكر «العرب» وزارة البلدية والتخطيط العمراني على الاستجابة السريعة لما يطرحها القراء من مقترحات تصب في الصالح العام. تشويه «العربية» في اللوحات الإرشادية اشتكى مواطنون من انتشار ظاهرة العبارات الخطأ على اللوحات الإرشادية في الكثير من مواقع العمل، مؤكدين أن هذه الإرشادات هي السبيل الوحيد لتجنب الطرق المغلقة أو الانتباه لوجود عمال في طريق سائقي السيارات، الأمر الذي يخشى أن يتسبب في وقوع حوادث بسبب لوحة لم تكتب بطريقة صحيحة. ولفتوا إلى أن الأخطاء اللغوية تقتصر على العبارات العربية، وهو أمر يتنافى مع كوننا نعيش في دولة عربية، موضحين أن وقوع أخطاء في لوحة تضعها جهة رسمية هو إهمال يستوجب المحاسبة. وأشاروا إلى أن بعض الترجمات يظهر جلياً منها اعتماد الموظف على موقع البحث (جوجل)، وهو أمر يستوجب المحاسبة من المسؤولين ومعرفة المتسبب في هذه الأخطاء، وعدم ترك وضع هذه اللوحات وترجمتها لأشخاص ليست العربية لغتهم الأم.