1% نسبة أمراض الصرع في قطر

alarab
محليات 04 مارس 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
اختتم المؤتمر العالمي لطب أعصاب الأطفال أعماله بمشاركة 12 خبيرا عالميا في مجال طب أعصاب الأطفال من بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية ومصر والسودان ودول مجلس التعاون الخليجي. وكانت مؤسسة حمد الطبية قد استضافت أعمال المؤتمر على مدار يومين متتاليين لمناقشة أحدث الأبحاث والتقدم الحادث على مستوى العالم في مجال طب أعصاب الأطفال. وأوضح الدكتور خالد إبراهيم استشاري أول ورئيس قسم طب أعصاب الأطفال بمؤسسة حمد الطبية أن المؤتمر ناقش العديد من الأبحاث وأوراق العمل، حيث تحدث البروفيسور هيلين كورس من بريطانيا عن «الحالات المستعصية في الصرع»، فيما تحدث الدكتور ريتشارد أبلتون من بريطانيا عن «حالات مختلفة من مرضى الصرع». أما الدكتورة إليزابيث روش من جامعة كورنيل بالولايات المتحدة الأميركية فتحدثت عن «حالات التشوهات الخلقية في الدماغ»، بالإضافة إلى أوراق عمل أخرى في بعض الأمراض الشائعة لدى الأطفال. ومن مؤسسة حمد الطبية تحدث د.خالد إبراهيم عن «الغذاء الكيتوني لعلاج وحدة الصرع»، بينما تحدث الدكتور محمود فوزري عن «أمراض الأعصاب من منظور إسلامي». وقال الدكتور خالد إبراهيم، استشاري أول ورئيس قسم طب أعصاب الأطفال بمؤسسة حمد الطبية ورئيس المؤتمر: إن «نسبة أمراض الصرع في قطر هي %1، وهي النسبة العالمية للمرض، ولكنها تعد نسبة كبيرة إذا قيست بمرض السكري الذي تصل نسبته بين الأطفال في العالم إلى %0.5». ونوه إلى أن الأسباب الرئيسية لأمراض الصرع لدى الأطفال هي نتيجة لأسباب متعددة منها أسباب وراثية، أو مشاكل في إنزيمات الجسم (الاستقلاب)، أو التهاب السحايا، أو نتيجة لإصابات الحوادث، أو أي شيء يؤثر في وظيفة المخ. وأوضح د.خالد إبراهيم أن أمراض الأعصاب لدى الأطفال تشمل ضمور العضلات، الشلل الدماغي، الشلل الرعاش مبينا أن علاج الأمراض يتنوع ما بين علاج العقاقير، والحمية الغذائية، بالإضافة إلى تحفيز العصب الحائر (V N S)، وهو علاج حديث. وتابع «أن هذا العلاج الحديث يوجد في مؤسسة حمد الطبية، وهي من إحدى المراكز أو المستشفيات القليلة في العالم التي تقدم هذا النوع من العلاج، حيث تم علاج 12 طفلا بهذا الجهاز، وتحسنت حالاتهم ولم تحدث لهم أي مضاعفات من الجراحة». يذكر أنه المؤتمر سبقه ورشة عمل على مدار ثلاثة أيام للتدريب على كيفية التعامل مع الصرع من قبل العاملين في مجال طب أعصاب الأطفال من أطباء وممرضين وفنيين، قدمتها جمعية أطباء أعصاب الأطفال البريطانية بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية. وقالت مؤسسة حمد في بيان صحافي إن هذه الفعاليات تمثل رافداً مهماً لمعهد علوم الأعصاب الذي يجري إنشاؤه في الوقت الراهن.