

بمشاركة (1402 مطية)، انطلقت فعاليات وتحديات المهرجان السنوي للهجن العربية الأصيلة على ثاني أيام مهرجان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله ورعاه، بمشاركة واسعة من الهجن القطرية المملوكة لأبناء القبائل، إلى جانب مشاركة هجن أبناء دول مجلس التعاون الخليجي.
وفي شوط ضم قرابة ستين مطية، استطاعت «الوسمية» ملك أحمد عيسى بن ديه الكعبي أن تقلب الطاولة على جميع المشاركات في شوط الحقايق بكار مفتوح الرئيسي، بعدما أطلقت العنان لقوتها في آخر 400 متر، لتنطلق من المركز الثالث إلى الصدارة وتحسم الناموس، مسجلة توقيتًا زمنيًا قدره 5:59:62 دقيقة.
وجاءت «وسم» ملك سالم محمد فهد سالم دخيل الله في المركز الثاني بتوقيت قدره 6:00:74 دقيقة، فيما حلّت ثالثة «شواهين» ملك مطر محمد المنصوري بتوقيت بلغ 6:02:32 دقيقة.
وفي شوط الحقايق قعدان مفتوح الرئيسي، لمع شعار سالم ناصر سالم فهيد المكسور على ظهر «هداد»، الذي شهد منافسة قوية وشرسة مع «الأسد» ملك سالم محمد فهد دخيل الله في الكيلومتر الأخير، إلا أن إصرار «هداد» وخبرة مضمره سالم المكسور صنعا الفارق في الأمتار الحاسمة، لينال «هداد» ناموس الشوط بتوقيت زمني قدره 5:59:02 دقيقة.
وجاء «مشوش» ملك صالح حمد مبارك النابت في المركز الثاني بتوقيت 6:00:37 دقيقة، بينما حلّ ثالثًا «الأسد» ملك سالم محمد فهد سالم دخيل الله بتوقيت 6:00:48 دقيقة.
بينما جاء التوقيت الأقوى في منافسات الصباح مع “ابشر” ملك حمد ناصر سعيد محمد الكتبي، والذي حصل على صدارة الشوط الثاني والعشرين
وشهد ميدان التحدي بمنطقة الشحانية، حدثًا لافتًا تمثل في تفوق القعدان على البكار من حيث السرعة والتوقيتات.
وأظهرت القعدان أداءً قويًا ومتفوقًا على البكار في أغلب أشواط الإنتاج، على عكس ما يحدث عادة حيث تسجل البكار أفضل التوقيتات. وشهدت أمسية أمس توقيتات قوية وتحطيمًا للأرقام القياسية للقعدان المشاركة، التي سيطرت على معظم جولات السباق، وكانت نتيجة هذه المنافسة حاسمة في تحديد الخمس الأفضل التي يرصدها موقعنا (لبرقه) عقب انتهاء كل فترة تراثية.
وتأتي هذه النتائج في سياق موسم سباقات الهجن بالشحانية 2025–2026، الذي يشهد منافسة قوية بين مختلف الفئات من ملاك الهجن من قطر ودول الخليج.
كما يعكس هذا التفوّق قمة الاستعدادات الفنية والتدريبية التي خضعت لها القعدان، لتقدّم منافسة قوية وأداءً عالي المستوى مقارنة بالبكار، التي تظل بطبيعتها من أقوى وأسرع المطايا في منافسات الحقايق.
وفرضت معارك النواميس المثيرة نفسها مبكراً على تحديات ومنافسات مهرجان الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حفظه الله، حيث شهدت أولى الأمسيات التراثية بالمهرجان السنوي الكبير، إثارة وندية كبيرة بميدان التحدي حيث تحديات الحقايق إنتاج وإنتاج قطر
وتبارت الشعارات المختلفة في ميدان التحدي، على الفوز بالنواميس وصدارة الأشواط القوية التي شهدت مشاركة نخبة من الهجن الخليجية، التي حضرت من مختلف الميادين الخليجية للتنافس في هذا المعترك السنوي الكبير.
وتمكنت “سحابة” ملك محمد جابر محمد الجربوعي المري، من انتزاع أقوى نواميس هذه الأمسية التراثية القوية، باحتلالها صدارة الشوط الأول الرئيسي للحقايق بكار إنتاج، بعد رحلة موفقة وناجحة.
كما تألق “سمران” ملك علي راشد سيف الشاوي الغفلي، في الشوط الثاني الرئيسي المخصص للحقايق قعدان إنتاج، وقدم “سمران” أداء رائعاً للغاية مكنه من حسم صدارة ليحتفل بأقوى نواميس القعدان.

الشحانية والمسند يتوجان ببندقيتي اللقايا في السلطنة
إنجاز جديد يُضاف للأدعم بوجه خاص، وللهجن القطرية بوجه عام خارج الحدود، أمس، ضمن فعاليات ومنافسات مهرجان البشائر السنوي في نسخته التاسعة للهجن العربية الأصيلة، المقام بولاية آدم بمحافظة الداخلية، بمشاركة واسعة من مُلّاك الهجن من سلطنة عُمان ودول مجلس التعاون الخليجي، بلغت نحو 2000 مطية، ويستمر لمدة ستة أيام.
واصلت هجن الشحانية تفوقها خارج الحدود، وهذه المرة من سلطنة عُمان، حيث تمكنت من التتويج بالبندقية الذهبية المخصصة لشوط اللقايا قعدان (مؤسسات)، وذلك عن طريق «البارز»، الذي قاده المضمر المشاغب محمد بن خالد العطية نحو اللقب، إذ استغرقت رحلة الفوز بالبندقية 7 دقائق و23 ثانية وجزئين من الثانية.
وفيما واصل أبناء الشحانية تفوقهم، حيث شهد الشوط الرابع المخصص للقايا قعدان (عام) تألق الأنيق ناصر بن عبدالله بن أحمد المسند، الذي توج بالناموس بعد أن قدم لمحبي شعاره «كشمير»، الذي أبدع وأمتع وقدم أداءً استثنائيًا نال به استحسان المتابعين، ليظفر بالبندقية بزمن قدره 7.23.30 دقيقة.