الشقب يعتلي صدارة المجموعة الرابعة بالقلايل

alarab
محليات 04 فبراير 2026 , 01:26ص
الدوحة - العرب

انطلقت أمس الثلاثاء، منافسات المجموعة الرابعة والأخيرة من بطولة القلايل للصيد التقليدي 2026 المقام في محمية لعريق بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضة «دعم»، وسط أجواء تنافسية قوية وترقب واسع من عشاق البطولة لمعرفة المتأهل الرابع إلى نهائي البطولة.
واعتلى فريق «الشقب» صدارة المجموعة في اليوم الأول بعد أن حصد 120 نقطة لاصطياده 4 حباري، فيما جاء في المركز الثاني فريقي الطوفان والحصين برصيد 90 نقطة بعد اصطيادهم 3 حباري، وحل في المركز الأخير فريق الجريان برصيد 60 نقطة لاصطياده حباروين.

 وقال السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي، إن انطلاق منافسات المجموعة الرابعة يمثل محطة مهمة في مسيرة البطولة، مع اكتمال جميع مجموعات المنافسة، مشيرا إلى أن الفرق المشاركة أبدت جاهزية عالية وحماسًا كبيرا منذ اللحظات الأولى لبداية المنافسات.وأضاف أن اللجنة المنظمة حرصت على توفير جميع المتطلبات التنظيمية واللوجستية لضمان سير المنافسات بسلاسة، مؤكدا أن الأجواء العامة تعكس روح التحدي والمنافسة الشريفة التي تميز بطولة القلايل، ومتمنيا التوفيق لجميع فرق المجموعة الرابعة في تقديم مستويات تليق باسم البطولة ومكانتها.
وأكد السيد علي حمد جارالله ظرمان، رئيس اللجنة الفنية في بطولة القلايل، إن البطولة تسير «بصورة رائعة ومتميزة على جميع المستويات»، مشيدا بالجهود الكبيرة التي تبذلها مختلف اللجان العاملة والفرق المشاركة، وما أظهرته من التزام وروح تنافسية عالية منذ انطلاق البطولة.
وأوضح ظرمان أن «التنظيم هذا العام يعكس تطورا ملحوظا مقارنة بالنسخ السابقة، سواء من حيث الانضباط أو الالتزام بقوانين وشروط البطولة»، مشيرا إلى أن اللجنة الفنية رصدت «انخفاضا واضحا في المخالفات المرتبطة بلوائح البطولة»، وهو ما يعكس ـ بحسب قوله ـ «ارتفاع مستوى الوعي لدى الفرق، وحرصها على المنافسة الشريفة والالتزام التام بالقوانين».
وتطرق رئيس اللجنة الفنية إلى منافسات المجموعة الثالثة، مؤكدا أنها «شكلت علامة فارقة في تاريخ البطولة»، حيث قال: «المجموعة الثالثة غيرت مفهوم المنافسة في القلايل، وقدمت نموذجا استثنائيا من حيث الإصرار والروح القتالية، خاصة أن عددا من الفرق التي تأهلت إلى النهائي بدأت منافساتها بشكل متأخر نسبيًا، لكنها استطاعت تعويض ذلك بقوة الأداء وحسن التخطيط».وأشار إلى أن «هذا التحول اللافت في مسار المنافسات يعكس مدى تطور مستوى الفرق وقدرتها على التعامل مع التحديات، ويؤكد أن الفرص في القلايل تبقى مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة»، معتبرا أن ما شهدته المجموعة الثالثة «يُعد من أجمل وأقوى مشاهد البطولة هذا العام».