في احتفال «الصحة» باليوم العالمي.. د. محمد آل ثاني: واثقون في خفض وفيات السرطان 25 % عالمياً بحلول 2025

alarab
محليات 04 فبراير 2021 , 12:30ص
الدوحة - العرب

احتفلت وزارة الصحة العامة وشركاؤها باليوم العالمي لمكافحة السرطان، الذي يوافق الرابع من فبراير الحالي، تحت شعار: «هذا أنا وهذا ما سأفعله»، بهدف رفع مستوى الوعي حول مرض السرطان وطرق الوقاية وأهمية الفحص المبكر. 
يمثل الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة السرطان نموذجاً متميزاً للشراكة الفاعلة والتعاون المستمر بين وزارة الصحة العامة والجهات العاملة في مجال مكافحة السرطان، ومنها: مؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، و»سدرة للطب»، والجمعية القطرية للسرطان.
وقد نظمت الوزارة أمس بالتعاون مع شركائها المنتدى الإلكتروني لليوم العالمي للسرطان 2021، بحضور أبرز المسؤولين عن مكافحة مرض السرطان في مختلف الجهات والمؤسسات الصحية في دولة قطر.
وقال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني، مدير إدارة الصحة العامة في وزارة الصحة العامة: إن اليوم العالمي لمكافحة السرطان يمثل حدثاً فريداً تتضافر فيه جهود الأفراد والمجتمعات والعالم بأسره، لرفع الوعي بمرض السرطان، واتخاذ الإجراءات اللازمة، مما يعكس التزام المجتمعات والأفراد في كل أنحاء العالم بمكافحة السرطان وإظهار الالتزام الشخصي باتخاذ خطوات إيجابية لمكافحة هذا المرض.
وأضاف: تسبب وباء «كوفيد - 19» في تعطيل أو إيقاف الخدمات المتعلقة بالسرطان على الصعيد العالمي، وفي قطر كنا أقل تأثراً وتمكناً من الحفاظ على الحد الأدنى من الوظائف الحيوية قدر الإمكان، مع الحرص على حماية وعمل موظفينا في آنٍ واحد. 
وأشار مدير إدارة الصحة العامة إلى أن عام 2020 سوف يسجله التاريخ ليس بسبب جائحة «كوفيد - 19» فحسب، بل لأنه صادف الذكرى الـ 20 لليوم العالمي للسرطان، وكانت هذه فرصة للتفكر بالماضي والاحتفال بالتقدم الذي تم إحرازه في مكافحة السرطان، فضلا عن الفرصة الجلية للتطلع إلى العقد المقبل وما بعده. 
وتابع: أود أن أركز على الرسالة الرئيسية لليوم العالمي للسرطان لهذا العام، «هذا أنا.. وهذا ما سأفعل»، مشيراً إلى ثقته الكاملة في تحقيق الهدف العالمي المتمثل في خفض الوفيات المبكرة الناتجة عن السرطان بنسبة 25 % بحلول عام 2025.
بدوره، قال الدكتور محمد سالم جابر الحسن، المدير الطبي للمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان التابع لمؤسسة حمد الطبية: «للتعامل مع المرض بفعالية والتقليل من آثاره، يحرص النظام الصحي في دولة قطر على تقديم رعاية صحية عالية الجودة، وأفضل مستوى ممكن من الدعم وتعزيز تجارب المرضى الذين تم تشخيصهم بوجود السرطان». 
وأشار الدكتور الحسن إلى أهمية الكشف المبكّر، مؤكداً أنه في حين أن التقدّم في مجالات الخيارات العلاجية، مثل تقنيات جراحة السرطان، وفحوصات الكشف عن المرض، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي، والعلاج المناعي، يعمل على إطالة الحياة لدى مرضى السرطان إلى جانب المحافظة على جودة حياتهم، إلا أن الكشف المبكّر عن المرض والوقاية منه يعدّ عاملاً أساسياً في تحسين النتائج العلاجية لهؤلاء المرضى. 
وأوضح السيد عميد أبو حميدان، مدير البرنامج الوطني لمكافحة السرطان بوزارة الصحة العامة: بالرغم من المعوقات المتعلقة بالإغلاق والعمل عن بعد خلال فترة جائحة كورونا، إلا أن البرنامج الوطني للسرطان تمكن من إنجاز الخطوط النهائية من نظام الحوكمة العامة للسرطان في دولة قطر، كذلك تم من خلال وسائل التواصل عن بعد عقد الاجتماعات الخاصة باللجنة الوطنية للسرطان حسب الجدول المعد مسبقاً والعمل على تنفيذ التوصيات المنبثقة عن اللجنة.