

واجه بطلنا ناصر صالح العطية وملاحه الفرنسي ماثيو بوميل بعض المشاكل والصعوبات في المرحلة الأولى من رالي داكار الدولي في نسخته (43)، وتعرّض لعطل «ثقب» في إطار سيارته أدى لتأخيره وحل في المركز العاشر.
في الوقت الذي نجح السائق الإسباني كارلوس ساينز في الفوز بالمركز الأول، وحل في المركز الثاني السائق الفرنسي ستيفان بيترهانسيل بفارق (25) ثانية، وجاء في المركز الثالث السائق التشيكي مارتن بروكوب، وتقدّم على ثنائيّ فريق «أس. أر. تي ريسينغ» ماثيو سيرادوري، وياسر السعيدان اللذين تواجدا في المركزين الرابع والخامس على التوالي.
وبذلك يتصدر الرالي السائق الإسباني كارلوس ساينز، وجاء في المركز الثاني السائق الفرنسي ستيفان بيترهانسيل بفارق (08) ثوان، وحل في المركز الثالث السائق التشيكي مارتن باركوب، وبلغ طول مرحلة اليوم 356 كلم في المجمل، كانت 277 منها للمرحلة الخاصة بالسرعة. وانطلق ناصر العطيّة أوّلاً بعد تسجيله الزمن الأسرع في مجريات الأمس، لكنّه عانى بشكلٍ لافتٍ منذ البداية، ولم يكن قادراً على تقديم وتيرة قويّة، وسرعان ما اتّسعت الفجوة بينه وبين أبرز الأسماء الأخرى في الرالي بسبب (البنشر) ثقب في الإطار الذي تعرض له وأدى لتأخيره، كما كانت المرحلة صعبة وتوجد بها صخور كثيرة .
المرحلة الثانية (4 يناير): بيشة – وادي الدواسر، 685 كيلومتراً – المرحلة الخاصة: 457 كيلومتراً.
ناصر العطية: سأعوض اليوم بإذن الله قال البطل ناصر العطية إن المرحلة الأولى كانت صعبة جداً، وقد تعرّضت لثقب في إطار سيارتي أدى لتأخيري، وأن الأرض صخرية، وتتعرض للبناشر؛ لذلك قمت بأخذ الحيطة والحذر.
وأضاف: «رغم فارق الوقيت بيني وبين المتصدر فإنني سأبذل قصارى جهدي في مرحلة اليوم لتقليص فارق التوقيت وتعويض ما فاتني».
وتابع: «ما زلنا في البداية والطريق طويل ويحتاج لصبر وصمله وجهد وتركيز، ولدي استراتيجية معينة، وأتمنى من الله العلي القدير أن يوفقني إن شاء الله في باقي الجولات».