3 إصدارات جديدة لحصة العوضي تمزج بين الشعر والقصة والمقالة
ثقافة وفنون
04 يناير 2012 , 12:00ص
الدوحة - قنا
أصدرت مكتبة حسن العصرية للطباعة والنشر والتوزيع ثلاثة كتب جديدة شعر ومجموعة قصصية ومقالات اجتماعية للشاعرة القطرية حصة العوضي تناولت في كتبها خواطر امتزجت بتعابير واقعية تحاكي المجتمع بأسلوبها البسيط الذي يغلب عليها من خلال بحثها الدائم عن الاستمرارية والبقاء.
كما تناولت الشعر في كتابها بطريقة مليئة بهمسات واضحة بعنوان «بقايا قلب» وأشعار أخرى متنوعة منها: «وطني قطر» حيث قال الدكتور صبري مسلم عن الكتاب «إن الشاعرة القطرية حصة العوضي لها إيقاعية خاصة وليس أدل على ذلك من احتفائها بالظواهر الإيقاعية في مجموعتها الشعرية المتميزة في «بقايا قلب»؛ حيث تنوعت في قصائدها من «عيناك» و «زينب» و»أنشودة حب قبل الصباح»و»بقايا قلب» و»فرحة أم ومواضيع أخرى».
أما المجموعة القصصية فقد تنوعت من خلال المواضيع التي تحدثت عنها بعنوان «عيون لا تعرف الغفران» فتطرقت إلى «أنثى من طراز خاص» و»أين يبدأ الطريق؟» و»قلوب للاستبدال» و»عندما تتفتح الأشواق» و»رجل ولا كل الرجال».. أما كتابها الثالث والأخير بعنوان «بينهما» تحدثت عن أمور متنوعة كلها اجتماعية قد يتعرض لها أي شخص كان، فعندما تقرأ تلك المقالة تقول بشكل تلقائي: إنها تتكلم عني. وتحدثت الشاعرة العوضي في مقالة «منها إلى أمها» بشكل مباشر إلى والدتها قائلة «إنها ما زالت صغيرة على الأعمال المنزلية وإنها تنتظر الإجازة بفارغ الصبر من أجل الاستمتاع والراحة ومشاهدة الأفلام والبرامج التي حرمت منها في فترة الدراسة، وتلقي باللوم عليها بأنها لا تريد أن تعمل»، فترد عليها والدتها من خلال رسالة تقول فيها إنها سعيدة بصراحتها ومبادرتها في النقاش، وإنها تريد أن تتباهى بها بأنها أصبحت كبيرة وتجيد الأعمال المنزلية دون الحاجة إلى معونة أحد، وأن تقتحم أبواب المستقبل وبيدها كافة الأسلحة والاستعدادات لمواجهة الظروف التي قد تكون في الغد المجهول ومثالا واقعا لا حلما. ففي تلك المقالة نظرة مستقبلية لجميع الفتيات اللائي سئمن من الأعمال المنزلية وينظرن إلى أوامر والداتهن كأنه الظلم.. لا لمستقبل وغد واعد.
وقالت الكاتبة القطرية حصة العوضي لوكالة الأنباء القطرية: إن القصص الاجتماعية تشكل نمطا لوقائع الحياة التي تلزمنا في التعبير والتغيير، مبينة أن تلك الوقائع يمر بها العديد من الأشخاص، وأنها حريصة على مخاطبة فئة من المجتمع من خلال مقالاتها أو قصصها التي تعبر فيها عن قضايا اجتماعية متنوعة ذات صلة مباشرة بحياتنا العادية.