يمنع مفاجأة كويتية في افتتاح المجموعة الثالثة.. «أفشـــــة» أنقـــــذ الفــــــــراعنة

alarab
رياضة 03 ديسمبر 2025 , 01:26ص
إسماعيل مرزوق

أفلت الفراعنة من خسارة مبكرة أمام نظيره الكويتي، بعدما خطف تعادلاً ثميناً بنتيجة 1-1 في الجولة الأولى من المجموعة الثالثة، خلال مواجهة شهدت إهدار فرص عديدة وصعّبت مهمة «الفراعنة» رغم تفوقهم الكبير في فترات طويلة من المباراة. ولكن لم يستغل الفراعنة السيطرة الكاملة والفرص السهلة والتى اضاعها اللاعبون بسهولة. 
وسيطر المنتخب المصري على أغلب مجريات الشوط الأول، وخلق العديد من الفرص عبر الثلاثي محمد شريف وإسلام عيسى ومصطفى سعد، قبل أن يهدر عمرو السولية ركلة جزاء في الدقيقة 37، ما منح الكويت دفعة معنوية للعودة ومن ثم فرض إيقاعها مع نهاية الشوط.
وفي الشوط الثاني، وعلى عكس سير اللعب، نجح فهد الهاجري في منح «الأزرق» التقدم بالدقيقة 64 بعد ركلة ركنية حولها برأسية قوية سكنت شباك محمد بسام، ليُعقّد مهمة المنتخب المصري الذي ضغط بحثاً عن التعادل. وحاول مرات عديدة ولكن الرعونة كانت سمة للمصريين في اغلب فترات اللقاء.
وانتظر الفراعنة حتى الدقيقة 88 ليحصلوا على ركلة جزاء ثانية بعد عرقلة مروان حمدي، تسببت أيضاً في طرد الحارس سعود الهوشان لحصوله على الإنذار الثاني. وتقدم البديل محمد مجدي «أفشة» ليسدد الكرة بنجاح، وينقذ منتخب بلاده من خسارة كانت وشيكة في مستهل مشواره. وقبل ضربة الجزاء كاد الكويت يحسم اللقاء بعدما انقذ محمد بسام حارس الفراعنة الموقف بصعوبة بالغة لينقذ مصر من هدف ثان مؤكد. 
وبهذا التعادل، تواصل مصر تفادي الهزيمة أمام الكويت منذ خسارتها الشهيرة 1-4 في كأس العرب 1998 بالدوحة عندما شاركت بمنتخب الشباب ومع نفس المدرب «حلمي طولان».

حلمي طولان: هذه هي كرة القدم

تحدث حلمي طولان المدير الفني لمنتخب مصر عن مباراة المنتخب المصري ضد نظيره الكويتي في افتتاح مشواره بالبطولة.
وقال حلمي طولان «اللقاء كان من جانب واحد فقط في شوطي المباراة، شوط المباراة الأول كان كفيلا أن ينتهي بأربعة أو خمسة أهداف، والشوط الثاني نفس الأمر، وأهدرنا ضربة جزاء عبر عمرو السولية لو كانت أتت كان كل شيء سيتغير».
وأضاف طولان: هذه هي كرة القدم، إذا أهدرت ستستقبل، ولكن استطعنا التعويض، حصلنا على ضربتي جزاء، أضعنا واحدة والأخرى نجحنا في تسجيلها.
واختتم تصريحاته قائلا: لاعبو المنتخب قدموا ما لديهم على قدر المستطاع، ولكن سنحاول التعويض في المباريات القادمة، وسنغلق ملف الكويت.

سوزا:  كانت مباراة صعبة

أكد هيليو سوزا مدرب منتخب الكويت أنه كان بالإمكان أفضل مما كان امام منتخب مصر في المباراة التي انتهت بالتعادل. 
وقال سوزا في المؤتمر الصحفي بعد التعادل مع منتخب مصر: كانت مباراة صعبة للغاية أمام منتخب مصر، وكان بمقدورنا أن نحقق المزيد أو نسجل هدفا ثانيا لكن منافسنا كان قويا، قدمنا أداء جيدا ومنعنا المنافس من تكوين الفرص بسهولة، تعرضنا لحالة طرد الحارس وكان هناك ضربة جزاء ضدنا وتسجلت هدفا ولعبنا 12 دقيقة بعشرة لاعبين وحاولنا أن ننظم صفوفنا بعد ذلك حتى ننهي المباراة. وقال سوزا: قطر لديها ملاعب من أفضل الملاعب وأجواء كرة القدم هنا رائعة وبالنسبة لنا نسعى للتمسك بأحلامنا في المجموعة الثالثة للبطولة العربية.

شيكابالا: مصر افتقدت المغامرة

أكد محمود عبد الرازق «شيكابالا» أن المنتخب المصري افتقد روح المغامرة أمام الكويت، مشيرًا إلى محدودية تأثير دكة البدلاء في صناعة الفارق.
وأضاف شيكابالا عبر قناة «إم بي سي مصر»: «عندما تنظر إلى خط وسط المنتخب تجد أن الثلاثي متشابه، بينما كان المنتخب بحاجة ماسة لمن يصنع الفارق في الشوط الثاني مثل أفشة».
وأشار شيكابالا إلى وجود ثلاثة لاعبين على دكة البدلاء في مركز الظهير الأيمن بالإضافة إلى لاعب رابع في الملعب، معتبرًا ذلك علامة استفهام حول خيارات التبديل المتاحة. واختتم حديثه بالإشادة بحارس المنتخب محمد بسام، مؤكدًا «نحمد الله على التعادل مع الكويت، ولولا تصديه لانفراد لاعب الكويت في نهاية الشوط الثاني لكنا خرجنا بمظهر سيء للغاية».

أفشة أفضل لاعب 

حصل لاعب منتخب مصر محمد مجدي أفشة على جائزة أفضل لاعب في مباراة منتخب بلاده مساء امس في مواجهة الكويت التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، حيث ساهم البديل أفشة في تسجيل التعادل الذي سجله في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء من ضربة الجزاء لينقذ الفراعنة من تلقى الخسارة الأولى في البطولة.

24 ألفا و632 مشجعا

شهدت مباراة مصر والكويت التي أقيمت على ملعب استاد لوسيل ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة كأس العرب حضورًا جماهيريًا لافتًا، بلغ 24 ألفًا و632 مشجعًا.
وأضفى الحضور الكبير من جماهير المنتخبين طابعًا مميزًا على المواجهة، إذ لعبت الجماهير دورًا مؤثرًا في رفع نسق المباراة وزيادة حماس اللاعبين داخل أرض الملعب. ففي المدرجات، حضرت الأهازيج والتشجيع المتواصل، مما أسهم في خلق أجواء تنافسية قوية منذ الدقائق الأولى وحتى صافرة النهاية.
ويُعد هذا الإقبال الجماهيري مؤشرًا إيجابيًا على أهمية البطولة والتفاعل الكبير الذي تحظى به المنتخبات العربية لدى جماهيرها.