رئيس اللجان الأولمبية الأفريقية مصطفى بيراف: قطر رائدة في استضافة المناسبات الكبرى

alarab
رياضة 03 ديسمبر 2025 , 01:26ص
سليمان ملاح

تنظيم كأس العرب وحفل افتتاحه رسالة عالمية

الدوحة تعمل في صمت وتحصد احترام العالم

الاتحاد الأفريقي يدعم ملف ترشح قطر لاستضافة أولمبياد 2036

ثقة كبيرة في «الجزائري» للحفاظ على اللقب وتحذير من مفاجآت البطولة

 

في ظل النجاحات المتواصلة التي تحققها قطر على الساحة الرياضية الدولية، خطفت بطولة كأس العرب 2025 الأضواء، ليس فقط بمستواها التنافسي، بل أيضًا بما قدمته من تنظيم احترافي وحفل افتتاح مبهر حمل رسائل إنسانية وثقافية عميقة. 
وفي هذا الإطار، خصّ الجزائري مصطفى بيراف، عضو اللجنة الأولمبية الدولية، رئيس اللجان الأولمبية الأفريقية ونائب رئيس اللجان الأولمبية العالمية «العرب» بحوار حصري، تحدث فيه عن انطباعاته تجاه التنظيم القطري، وإشادة الإعلام العالمي بحفل الافتتاح، واستعادة ذكريات مونديال 2022، مؤكدا أن حفل افتتاح كأس العرب جاء على أعلى مستوى من الاحترافية، سواء من حيث الفكرة أو الإخراج أو الرسائل التي حملها، موضحًا أن قطر باتت تمتلك بصمة خاصة في تنظيم الأحداث الكبرى، وهو ما أعاد إلى الأذهان التنظيم الاستثنائي لكأس العالم 2022. إلى جانب ذلك تطرق مصطفى بيراف للحديث عن حظوظ المنتخب الجزائري في المحافظة على لقب كأس العرب، ودعمه لترشح قطر لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية 2036، مؤكدًا أن الدوحة باتت نموذجًا عالميًا في تنظيم كبرى التظاهرات الرياضية.

قطر من أكثر الدول تأثيراً في العالم
في بداية حديثه أشاد مصطفى بيراف، رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الأفريقية، بالتنظيم المبهر لبطولة كأس العرب 2025، وبحفل الافتتاح الذي حمل في طياته رسائل إنسانية وثقافية عميقة، مؤكدا أن ما قدمته قطر يؤكد مجددا مكانتها كواحدة من أكثر الدول تأثيرا وتطورًا في مختلف المجالات، لا سيما المجال الرياضي.
وقال بيراف إن قطر أسكتت، خلال مونديال 2022، الأصوات التي شككت في قدرتها التنظيمية لبطولة كأس العالم لكرة القدم، بعد أن اختارت العمل في صمت، وقدمت نسخة اعتبرها كثيرون من أفضل البطولات العالمية على الإطلاق، مضيفًا: قطر نالت احترام العالم بما قدمته، وأثبتت أن الانتقادات لا تُواجه بالكلام بل بالعمل.

سمو الأمير جعل قطر نموذجاً عالمياً
وأبدى رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الأفريقية فخره بالدعم الكبير الذي يحظى به القطاع الرياضي في قطر، مشيرًا إلى دور حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، منذ أن كان رئيسًا للجنة الأولمبية القطرية، في إرساء منظومة رياضية متكاملة جعلت من قطر نموذجا عالميا في مجال استضافة وتنظيم البطولات الكبرى.

ندعم بقوة الدوحة لتنظيم الأولمبياد
وفي حديثه عن ترشح قطر لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية 2036، شدد بيراف على أن قطر تمتلك كل القدرات والخبرات اللازمة لإنجاح هذا الحدث العالمي، مؤكدًا أن الاتحاد الأفريقي يدعم الملف القطري بشكل كامل. وقال إن هذا الترشح يُعد محطة جديدة في مسيرة الإنجازات التي تشهدها قطر، ويجسد المكانة التنظيمية المرموقة التي بلغتها على الصعيد الرياضي الدولي.

الملف الأولمبي القطري امتداد
لسلسلة النجاحات
وختم بيراف تصريحاته بالتأكيد على أن الملف الأولمبي القطري يأتي امتدادًا لسلسلة النجاحات السابقة في استضافة كبرى البطولات، مشيرًا إلى أن قطر تملك بنية رياضية متطورة ومتميزة، وقادرة على تقديم نموذج أولمبي عربي فريد يضاف إلى سجلها الحافل بالإنجازات.

ثقتنا كبيرة في الخضر
وعن مشاركة المنتخب الجزائري في بطولة كأس العرب وحظوظه في الحفاظ على اللقب، أكد بيراف أن الثقة كبيرة في اللاعبين والجهاز الفني بقيادة المدرب مجيد بوقرة، مشيرًا إلى أن المنتخب يضم مزيجًا متوازنًا من لاعبي الخبرة والشباب، متمنيًا لهم كل التوفيق في مشوارهم بالبطولة.
وأضاف أن فرص المنتخب الجزائري تبدو كبيرة، لكنها تظل مرهونة بالتركيز واحترام جميع المنافسين، مؤكدًا أن نتائج اليوم الأول للبطولة أثبتت أن جميع المنتخبات جاهزة وطموحة، مستشهدًا بفوز سوريا على تونس رغم الترشيحات، وفوز فلسطين على قطر على أرضه وبين جماهيره، وهو ما يعكس قوة المنافسة وصعوبة التنبؤ بالنتائج.

الجمهور الجزائري السند الأول للخضر
ووجه مصطفى بيراف رسالة خاصة إلى الجماهير الجزائرية، دعاهم فيها إلى الوقوف بقوة خلف المنتخب الوطني ومساندة اللاعبين بروح رياضية عالية، مؤكدًا أن دعم الجمهور يشكّل عنصرًا حاسمًا في تحفيز الفريق ومنحه الثقة اللازمة لتحقيق النتائج الإيجابية. 
وأضاف رئيس اتحاد اللجان الأولمبية الأفريقية أن الجماهير الجزائرية كانت وستبقى السند الأول لمنتخبها في مختلف المحافل، معربًا عن ثقته في وعيها ودورها الإيجابي في مرافقة “الخضر” خلال مشوارهم في كأس العرب، ومتمنيًا أن تكون الروح الرياضية عنوان الحضور الجماهيري داخل المدرجات وخارجها.