

أكدت جامعة قطر ممثلة بمركز الدمج ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة أهمية تقديم الرعاية والدعم الأكاديمي المناسب لذوي الإعاقة وتوعية المجتمع بما تحتاجه هذه الفئة. جاء ذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي 3 ديسمبر سنوياً، الذي يحمل هذا العام شعار «قيادة ومشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة نحو عالم شامل للجميع، يمكن الوصول إليه، ومستدام إلى ما بعد كوفيد– 19».
وأشارت هناء خليلي، أخصائي احتياجات خاصة أول، إلى الدور الذي يقدمه المركز لطلبة ذوي الإعاقة، مبينة أن المركز يستقبل الطلاب ذوي الإعاقة في جميع البرامج التعليمية، مع ضمان الحفاظ على السرية التامة فيما يتعلق بالبيانات الشخصية. وبينت بأن الدعم الأكاديمي المقدم لن يؤثر بأي شكل من الأشكال على المعايير الأكاديمية للجامعة، ولن يؤدي إلى أي انتقاص أو تمييز في الشهادة الجامعية الممنوحة لهم.
وقال رياض عياش، أخصائي احتياجات خاصة أول، إن جامعة قطر ساهمت في إزالة جميع الحواجز التي قد تقف حاجزًا لإكمال مسيرتهم الأكاديمية في الجامعة، حيث تستقبل مختلف الإعاقات الظاهرة وغير الظاهرة والإصابات المؤقتة. كما تحرص من خلال مركز الدمج والدعم على دمج الطلبة من ذوي الإعاقة بالنشاطات والفعاليات التي تنظمها الجامعة داخليًا وخارجيًا. وقد برز ذلك من خلال حصول طلبة ذوي الإعاقة على جائزة «أخلاقنا» تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، كما تعمل الجامعة من خلال المنابر الإعلامية وتنظيم المؤتمرات على التوعية بحقوق ذوي الإعاقة في التعليم والمشاركة المجتمعية».
بدورها، أكدت بثينة دجيبي، أخصائي تكنولوجيا مساعدة، أهمية تعزيز إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة والاعتراف بحقوقهم، وتقليص المعوقات لهم بالاندماج في المجتمع.
وقالت رحاب درغام، أخصائي تكنولوجيا مساعدة، «إن مشروع التكنولوجيا المساعدة والتصميم الشامل للتعليم يقوم على فكرة إزالة المعوقات في المناهج الدراسية من خلال تقديم بدائل متعددة لعرض المادة التعليمية وكذلك بدائل متعددة للأداء والتعبير وبالتالي التقييم. ويقوم هذا المشروع على تزويد المكتبة العربية بأحدث الدراسات المترجمة عن علم الأعصاب وعلاقته بالتعليم وكذلك استخدام التكنولوجيا المساعدة لتسهيل عملية التعلم وتفعيل المشاركة الطلابية.
كما يعمل هذا المشروع على إقامة الدورات لأعضاء الهيئة التدريسية حول أنواع الإعاقة وسبل التعامل معها وأفضل الطرق في تدريس الطلبة بشكل عام والطلبة ذوي الإعاقة بشكل خاص من خلال التصميم الشامل للتعليم، حيث يوفر المرونة في طرق تقديم المعلومات وفي طرق استجابات الطلاب ويقلل الحواجز في التعليمات».
وقالت رحاب درغام، أخصائية تكنولوجيا مساعدة،: «إن مشروع التكنولوجيا المساعدة والتصميم الشامل للتعليم يقوم على فكرة إزالة المعوقات في المناهج الدراسية من خلال تقديم بدائل متعددة لعرض المادة التعليمية وكذلك بدائل متعددة للأداء والتعبير وبالتالي التقييم.
وأضافت درغام: يوفر المركز خدمات التكنولوجيا المساعدة للطلبة من ذوي الإعاقات المختلفة، ويقوم أخصائي التكنولوجيا المساعدة بتقييم الطلبة وتحديد التكنولوجيا المساعدة التي يحتاجها الطلبة ويقوم بتوفيرها وتدريب الطالب على كيفية استخدامها، وبالإضافة إلى ذلك، يعمل المركز على إنشاء محطات تكنولوجيا مساعدة في أماكن مختلفة في الجامعة لدعم الطلبة أكاديميًا».
وقال عبدالله الهاجري، أخصائي إمكانية الوصول: «يعمل مركز الدمج ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة على إمكانية الوصول والنفاذ الرقمي.
وأضاف: يقصد بإمكانية الوصول جعل مباني الحرم الجامعي ممكنة الوصول دون تكلف من خلال التدقيق على مباني الحرم الجامعي من وجود المصاعد والمنحدرات المناسبة لذوي الاحتياجات الخاصة
وأضاف: «يعمل مركز الدمج ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة على النفاذ الرقمي، المقصود به سهولة وصول الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة لموقع الجامعة الالكتروني بشكل عام، لافتا إلى أن الطالب الكفيف على سبيل المثال يمكنه تصفح الموقع بنفسه وقراءة المعلومات الواردة فيه وتسجيل المقررات بنفسه دون الحاجة للمساعدة».